محتجون يتظاهرون داخل متجر "إنديغو" بكندا اعتراضًا على تورط إدارته في جرائم غزة
23 ديسمبر 2025
داخل متجر "إنديغو" في مركز إيتون بكندا، نفذ عشرات المحتجين المؤيدين لفلسطين تحركًا احتجاجيًا، وذلك في محاولةٍ منهم للضغط على المتجر ومبيعاته في نهاية موسم التسوق.
ومن جهته أوضح المتحدث الرسمي باسم الحملة غور تسابار بأن قيمة الكُتب التي تجاوزت 3000 دولار. وقد أوضح المحتجون أن هذا التحرك، نتيجة لارتباط رئيسة مجلس إدارة إنديغو، هيذر ريسمان بمؤسسة "هيسيج" التي تمنح دراساتٍ عُليا لجنود جيش سابقين في جيش الاحتلال الإسرائيلي، وسط تقارير أفادت بتبرعاتٍ تُقارب 40.5 مليون دولار للمؤسسة منذ عام 2019.
وطالب المحتجون وكالة الإيرادات الكندية بسحب الصفة الخيرية عن "هيسيج"، معتبرين أن دعمها لجيش أجنبي يضعها في خانة التواطؤ بالجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين.
تميّز الاحتجاج بطابعه الصامت، إذ دخل المشاركون المتجر دون هتافات أو خطابات، مكتفين بطلب استرداد أموالهم تعبيرًا عن رفضهم لسياسات الشركة ودورها في دعم العدوان على غزة.
جدير بالذِكر أن الحملة قد دشنّت موقعًا إلكترونيًا لها على الشبكة العنكبوتية، تحت شعار "قاطعو كتب إنديغو" Boycott Indigo Books. وقد عّرفت الجملة بنفسها: "حملة "إنديغو تقتل الأطفال" هي حملة اجتماعية تدعو إلى تجديد الدعوة لمقاطعة إنديغو بسبب تورط رئيستها التنفيذية في قمع الفلسطينيين وتواطؤها في الإبادة الجماعية في غزة".
كما قامت الحملة بنشر تحقيقٍ لصحيفة ذا ميبل The Maple الكندية، يتضمن قاعدة بياناتٍ عن الكنديين الذين خدموا في الجيش الإسرائيلي، بينما يمارسون حياتهم على نحوٍ طبيعي في الحياة اليومية وسط المواطنين. وذلك إلى جانب مجموعة أُخرى من الموارد الصحفية المكتوبة التي تدعم مساع الحملة. وأخيرًا اختارت الحملة شعار دُمية الأطفال الدب "تيدي" لكنّه هذه المرة يغرق في الدماء.







