مجلة الدراسات الفلسطينية.. 29 كاتبًا يُحيّون بيروت

مجلة الدراسات الفلسطينية.. 29 كاتبًا يُحيّون بيروت

العدد الجديد من "مجلة الدراسات الفلسطينية" لخريف 2020

ألترا صوت – فريق التحرير

صدر العدد الجديد من "مجلة الدراسات الفلسطينية" لخريف 2020 وحمل الرقم 124، وهذا العدد هو تحية إلى مدينة بيروت بعد انفجار المرفأ المروّع، وقد كُتبت بأقلام 29 كاتبًا لبنانيًا وفلسطينيًا وعربيًا.

ليس ما حدث في بيروت مجرد انفجار، مهما بلغت قوّته، بل إنه على المستوى الاستراتيجي بمثابة إعلان عن انتهاء مرحلة وبداية مرحلة جديدة

ليس ما حدث في بيروت مجرد انفجار، مهما بلغت قوّته، بل إنه على المستوى الاستراتيجي بمثابة إعلان عن انتهاء مرحلة وبداية مرحلة جديدة، شاء قدر الفساد المستشري في تفاصيل هذا البلد، أن يحدث فيما تتغير معالم الخريطة السياسية الاستراتيجية في المنطقة.

اقرأ/ي أيضًا: الدراسات الثقافية الفلسطينية.. أداة مقاومة

وقالت هيئة التحرير في بيان الصدور إنها تجد نفسها للمرة الثالثة أمام حدث جلل، يُغير خطة العدد كله ويبعثرها، ففي العدد (122) فرض إعلان صفقة ترامب نفسه وتغيرت خطة العدد، وفي العدد (123)، فرض توسع انتشار جائحة كورونا نفسه، فكان عددًا خاصًا عن الأوبئة، وفي العدد الحالي (124)، جاء انفجار بيروت ثقيلًا ومدمرًا للإنسان، حيث سقط الآلاف بين قتيل وجريح، وللأمكنة حيث انهارت آلاف الوحدات السكنية، وكادت العاصمة أن تتلاشى بعصف انفجار هو واحد من الأكبر في تاريخ الانفجارات التي يسببها الإنسان، ليُفرض تغييرًا شاملًا في خطة العدد، ويتم انتاج عدد خاص في وقت قياسي.

إذًا، نحن أمام عدد خاص من حيث الحدث الذي فرض نفسه، ومن حيث المواد التي يتضمنها، إذ شارك في الكتابة عن الانفجار وعن بيروت 29 كاتبًا، تناولوا تاريخ بيروت ("مدينة الغرباء" كما وصفها الياس خوري في مقالته) ومرفئها الذي دمره الانفجار، والمتغيرات السياسية والاستراتيجية المفترضة، فضلًا عن شهادات وتجارب شخصية في بيروت وعنها. وقد شارك في الكتابة، فضلًا عن استعادة لسمير قصير من فصل من كتابه "تاريخ بيروت"، كل من: جاد تابت؛ إيلي جورج حداد؛ روجيه عساف؛ زياد ماجد؛ جلبير الأشقر؛ ميشال نوفل؛ فوّاز طرابلسي؛ ديمة الشكر؛ فرح عريضي؛ شوقي بزيع؛ فيصل سلطان؛ أحمد قعبور؛ محمد بنّيس؛ قاسم حداد؛ محمد سويد؛ فؤاد فؤاد؛ محمد علي الأتاسي؛ خالد زيادة؛ معين الطاهر؛ ليانة بدر؛ غسان زقطان؛ كريم مروّة؛ محمد برّادة؛ أمين صالح؛ أنيس محسن؛ إلياس خوري. أما الغلاف فكان بدوره خاصًا بالحدث، وهو بريشة الفنان حسين ماجد.

وتصدر العدد 6 مداخل عن صفقة القرن (إيلان بابِهْ)، ومخططات الضم (جدعون ليفي)، والهوية الفلسطينية (رجائي بُصيلة)، وتركيا وشرق المتوسط (جنكيز تشاندار)، وتركيا وليبيا (ميشال نوفل)، فضلًا عن جائحة كورونا (ساري حنفي).

وتناولت الافتتاحية التي كتبها الياس خوري التطورات المتعلقة بالتطبيع العربي، أو "التتبيع" كما وصفه خوري، وانفجار بيروت، الذي هو محاولة قتل للمدينة وناسها ودورها.

 

 

اقرأ/ي أيضًا:

كتاب "المثقف الفلسطينيّ ورهانات الحداثة".. ثقافة وبقاء

تعرّف على 3 من أبرز مراكز أبحاث القضية الفلسطينية