متى ينتهي

متى ينتهي "كابوس" بريد هيلاري كلينتون الإلكتروني؟

هل تطيح رسائل بريد هيلاري بحطوظها الانتخابية؟

لا يبدو أن المرشحة الديمقراطية للرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون، تمضي أيامًا هانئة. فعلى الرغم من "ارتفاع" حظوظها مقابل خصمها دونالد ترامب، إلا أن كابوس بريدها الإلكتروني، عاد مجددًا. فبعد أن أعلن مكتب "أف بي آي"، إعادة فتح المسألة، التي تورطت فيها كلينتون إبان شغلها منصب وزيرة الخارجية بين عامي 2009 و2013، في فتح بريد خاص حينها. التسريبات بدأت بوتيرة عالية، خصوصًا أن السباق الرئاسي يشهد عراكًا محتدمًا بين الخصمين، وهو لا ينفي خروج إشاعات جديدة حول صفقات وملفات كانت سرية لدى المرشحين، اللذين ينتظران بعد أيام بدء التصويت.

تصريحات من مكتب الـ"أف بي آي" تزيد من ارتباك كلينتون

وكانت رسالة مدير الـ"أف بي آي" التي وجهها إلى الكونغرس واضحة. تؤكد علمه بوجود مزيد من الرسائل الإلكترونية المرتبطة بالتحقيق"، مشيرًا إلى موافقته البدء باتخاذ إجراءات مناسبة". وطالبت كلينتون مدير الأف بي آي، بـ "كشف الوقائع وأي معلومات في حوزته". موضحة أن "11 يومًا تفصلنا عما قد يكون أهم انتخابات وطنية في حياتنا. بدأ التصويت، ويحق للأمريكيين أن يطلعوا فورًا على كل الوقائع". محاولة التقليل من أهمية هذه التصريحات، مؤكدة أن الناخب الأمريكي "ليس منشغلًا ببريدها الإلكتروني".

أقرأ/ي أيضًا: فازت هيلاري

في وقت، اعتبر ترامب أن الفضيحة في "حجم ووترغيت" التي أطاحت الرئيس السابق ريتشارد نيكسون. وهي محاولة منه للنيل من كلينتون، واستغلال هذه القضية في الرأي العام لحشد القاعدة اليمينية.

ترامب وصف التصريحات بأنها فضيحة بحجم "ووترغيت" التي أطاحت بريتشارد نيكسون

وتشير صحيفة "نيويورك تايمز" في تقرير لها إلى أن الرسائل التي تم العثور عليها ليست لكلينتون بل لمساعدتها همى عبدين، وتندرج في إطار التحقيق في فضيحة زوجها السابق أنتوني وينر، وتبادلها رسائل إباحية مع فتاة في الـ١٦ من العمر من كارولينا الشمالية".
وتؤكد الصحيفة إلى أن استخدام عبدين التي رافقت كلينتون طوال عقود جهاز كمبيوتر منزليًا لبعث رسائل خاصة بعملها في الخارجية قد يكون وراء إعادة النظر بالقضية.

فيما استبعدت شبكة "أن بي سي" كشف أي معلومات قبل موعد التصويت بسبب الوقت الذي يحتاجه مكتب التحقيقات الفيدرالية لمراجعة رسائل عبدين. وأشارت إلى أن لا رسائل من كلينتون في الدفعة الجديدة، "ما يرجح تركيز التحقيق على مساعدة كلينتون".
واستفسر كثر حول توقيت إعلان مدير الأف بي آي عن هذه الرسائل، وهو جمهوري يدعم ترامب. مشيرين إلى أنه بمثابة مفاجأة قد تساعد في دفع الأمور لصالح خصم كلينتون، لكن هذه التصريحات نالت انتقادًا حادًا من نواب ديمقراطيين، وبعض مسؤولي وزارة الدفاع الذين رأوا أن هذه التصريحات تنال من استقلالية التحقيق.

شبكة "أن بي سي" استبعدت كشف المعلومات قبل موعد التصويت

إلى ذلك، أعلن جو بايدن، نائب الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أنه غير مهتم بالعمل في ظل رئاسة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون إذا انتخبت رئيسة في اقتراع 8 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، وذلك ردًا على إعلان مجلة "بوليتيكو" الخميس الماضي أن "حملة كلينتون تفكر في تعيين بايدن وزيرًا للخارجية".

وقال بايدن لمحطة "إن بي سي" التلفزيونية: "سأبذل كل ما في وسعي لمساعدة هيلاري إذا انتخبت رئيسة، لكنني لا أريد البقاء في الإدارة".

وأظهر آخر استطلاع للرأي نشرته "رويترز-إيبسوس" أن كلينتون وسعت فارق تقدمها على ترامب إلى 6 نقاط مئوية، بسبب فقدانه دعم النساء. وكانت كلينتون تتقدم بـ4 نقاط قبل أسبوع.

وأفاد الاستطلاع بأن "42% من المواطنين الذين صوتوا فعلاً أو يتوقع أن يصوتوا في الانتخابات يؤيدون كلينتون، في مقابل 36% لترامب".

وتتقدم كلينتون بـ10 نقاط بين النساء اللواتي يرجح أن يدلين بأصواتهن في الانتخابات، وهو ما فعلته خلال الشهرين الأخيرين رغم أن حجم تقدمها تباين في شكل واسع من نقطة إلى 11 نقطة.

وفي تسجيل مصور عاد إلى عام 2005 وكشف هذا الشهر، تفاخر ترامب بعبارات مبتذلة عن تحسس أجساد نساء وتقبيلهن. واتهمته 12 امرأة علنًا بأنه راودهن بتصرفات جنسية بلا رغبتهن فرّد بنفي هذه المزاعم.

اقرأ/ي أيضًا:

ما الذي سيحدث إذا انسحبت كلينتون من الانتخابات؟

أمريكا.. كيف تغيرت آراء الجمهوريين والديمقراطيين؟