مبيّض الحمّص والحلاوة.. ماذا نعرف عن ثاني أكسيد التيتانيوم وهل هو مادة مسرطنة؟

مبيّض الحمّص والحلاوة.. ماذا نعرف عن ثاني أكسيد التيتانيوم وهل هو مادة مسرطنة؟

ثاني أكسيد التيتانيوم (nutritionreview)

 

أثار استخدام مادة ثاني أكسيد التيتانيوم في الصناعات الغذائية القلق لدى كثيرين، خصوصاً بعد علمهم باستخدام ذات المادة في تصنيع البلاستيك، والمنتجات الورقية، والطلاء، ومواد التجميل.

بحسب مقالة نشرها موقع Health Line فإن ثاني أكسيد التيتانيوم عبارة عن مسحوق عديم الرائحة يعزز اللون الأبيض في بعض الأغذية المصنعة كمبيضات القهوة، والعلكة، والحلويات، والمعجنات، والشوكولاتة، وتزيين الكيك، وفي بعض المنتجات الطبية التي لا تستلزم وصفة طبيب لشرائها، كواقي الشمس ومعجون الأسنان. أما المادة المستخدمة لتعزيز بياض الطلاء، والبلاستيك، والمنتجات الورقية فهي أنواع مختلفة من ثاني أكسيد التيتانيوم.

الاستخدامات والفوائد

  • جودة الطعام: يجب أن تحقق مادة ثاني أكسيد التيتانيوم نقاء بنسبة 99% ليسمح بإضافتها للمواد الغذائية ومع ذلك، فإن هذا يترك مجالًا لكميات صغيرة من الملوثات المحتملة مثل الرصاص أو الزرنيخ أو الزئبق.
  • الحفاظ على العمر الافتراضي للمنتج: يضاف ثاني أكسيد التيتانيوم إلى بعض عبوات المواد الغذائية لإطالة فترة صلاحيتها.

يستخدم ثاني أكسيد التيتانيوم على نطاق واسع كمحسّن للألوان في مستحضرات التجميل مثل أحمر الشفاه وواقيات الشمس ومعجون الأسنان والكريمات والمساحيق. عادة ما يوجد على شكل ثاني أكسيد التيتانيوم النانوي، وهو أصغر بكثير من الإصدار المستخدم في الصناعات الغذائية.

محاذير الاستخدام 

في العقود الأخيرة، تزايدت المخاوف بشأن مخاطر استهلاك مادة ثاني أكسيد التيتانيوم. فقد أدرجتها الوكالة الدولية لأبحاث السرطان (IARC) على أنها مادة مسرطنة من المجموعة 2B أي أنها عامل قد يكون مسرطنًا ولكنه يفتقر إلى البحوث الحيوانية والبشرية الكافية. وقد سبب هذا التصنيف قلقا بشأن سلامة استخدام ثاني أكسيد التيتانيوم في المنتجات الغذائية. رغم تصنيفها من إدارة الغذاء والدواء على أنها آمنة.

معظم الدراسات حتى الآن لا تظهر أي آثار ضارة لاستهلاك ثاني أكسيد التيتانيوم في الأغذية، إلا أن القليل من الدراسات البشرية طويلة المدى متاحة وهناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم دورها في صحة الإنسان بشكل أفضل.

في الولايات المتحدة، لا يمكن أن تحتوي المنتجات على أكثر من 1% من ثاني أكسيد التيتانيوم من وزنها، وبسبب قدراتها الممتازة على تشتت الضوء، يحتاج مصنعو المواد الغذائية إلى استخدام كميات صغيرة فقط لتحقيق النتائج المرغوبة.

يستهلك الأطفال دون سن العاشرة معظم هذه المادة المضافة ويرجع ذلك إلى حبهم لتناول المعجنات والحلويات، فضلاً عن صغر حجم أجسامهم، لكن نظرًا لمحدودية البحث المتاح، لا يوجد استهلاك يومي موصى به (ADI) لثاني أكسيد التيتانيوم، ومع ذلك لم تجد مراجعة متعمقة أجرتها هيئة سلامة الأغذية الأوروبية أي آثار ضارة على الفئران التي استهلكت 1023 ملجم لكل رطل يوميًا.

تستنتج معظم الأبحاث أن الكمية المستهلكة من الطعام منخفضة جدًا بحيث لا تشكل أي خطر على صحة الإنسان

تستنتج معظم الأبحاث أن الكمية المستهلكة من الطعام منخفضة جدًا بحيث لا تشكل مادة ثاني أكسيد التيتانيوم أي خطر على صحة الإنسان، ولكن إن كنت لا تزال ترغب في تجنب هذه المادة المضافة، فتأكد من قراءة ملصقات الطعام والشراب بعناية، وضع في اعتبارك أنه قد يكون هناك أسماء تجارية أو عامة مختلفة للمركب.

 

اقرأ/ي أيضًا: 

تعرف على أهم 10 فوائد للعدس

ما هي أضرار الأندومي وكيف يصنع؟