ultracheck
  1. رياضة

مباراة لا يريدها أحد.. لماذا تُقام مواجهة المركز الثالث في كأس العالم؟

18 يوليو 2026
كأس العالم 2026
بلجيكا في مباراة المركز الثالث بكأس العالم 2018
الترا صوت الترا صوت

رغم أن أنظار العالم تتجه عادة إلى المباراة النهائية، فإن كأس العالم يحتفظ بتقليد قديم يثير الجدل في كل نسخة، وهو مباراة تحديد المركز الثالث، التي تجمع المنتخبين الخاسرين في الدور نصف النهائي.

وفي مونديال 2026، يلتقي منتخبا إنجلترا وفرنسا على ملعب هارد روك في ميامي، مساء اليوم السبت، قبل 24 ساعة من النهائي المرتقب بين إسبانيا والأرجنتين، في مواجهة توصف أحيانًا بـ"النهائي البرونزي"، بينما يراها كثيرون المباراة التي لا يرغب أي منتخب في خوضها.

تقليد عمره أكثر من 90 عامًا

بدأت مباراة تحديد المركز الثالث في النسخة الثانية من كأس العالم عام 1934، عندما تغلبت ألمانيا على النمسا بنتيجة 3-2. أما النسخة الأولى عام 1930 فلم تشهد إقامة هذه المباراة، إذ مُنحت الولايات المتحدة المركز الثالث لاحقًا بفارق الأهداف أمام يوغوسلافيا، دون مواجهة فاصلة.

رغم الانتقادات المتكررة، فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم يتمسك بإقامة مباراة المركز الثالث في كأس العالم، فلماذا يصرّ على ذلك؟

وغابت المباراة مرة أخرى في مونديال 1950 بسبب اعتماد نظام الدوري النهائي، لكنها عادت في نسخة 1954، وأصبحت جزءًا ثابتًا من البطولة منذ ذلك الحين.

لماذا يصر الفيفا على إقامتها؟

ورغم الانتقادات المتكررة، فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم يتمسك بإقامة المباراة لعدة أسباب، أبرزها تلك التي أوردتها صحيفة "ذا أثلتيك"، والمتعلقة بتحقيق إيرادات إضافية من بيع التذاكر وحقوق البث والإعلانات، وملء الفراغ الزمني بين مباراتي نصف النهائي والنهائي، ومنح المنتخبات فرصة إنهاء البطولة بانتصار والحصول على الميدالية البرونزية، كذلك احتساب نتيجتها ضمن التصنيف العالمي للفيفا، وهو ما قد يؤثر في تصنيفات المنتخبات وإجراءات القرعة الخاصة بالبطولات المقبلة، بعكس المباريات الودية.

الفائز بالمركز الثالث لا يحصل على كأس، لكنه ينال الميداليات البرونزية إضافة إلى مكافأة مالية أكبر. ويبلغ الفارق بين المركزين الثالث والرابع مليوني دولار، إذ يحصل صاحب المركز الثالث على 29 مليون دولار، مقابل 27 مليونًا لصاحب المركز الرابع. وتعد ألمانيا أكثر المنتخبات تتويجًا بالميدالية البرونزية، بعدما أحرزتها أربع مرات، كان آخرها في مونديال 2010.

مباراة صنعت أرقامًا خالدة

رغم أنها توصف بأنها مباراة هامشية، فإنها شهدت بعضًا من أشهر الأرقام القياسية في تاريخ كأس العالم. ففي مونديال 2002، سجل التركي هاكان شوكور أسرع هدف في تاريخ البطولة بعد 11 ثانية فقط أمام كوريا الجنوبية، وهو رقم لا يزال صامدًا حتى اليوم.

كما سجل الفرنسي جوست فونتين أربعة أهداف في مباراة المركز الثالث عام 1958 أمام ألمانيا الغربية، ليرفع رصيده إلى 13 هدفًا في نسخة واحدة من كأس العالم، وهو الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف يسجله لاعب في بطولة واحدة.

كذلك شهدت هذه المباراة تعزيز عدد من الهدافين لأرقامهم، إذ سجل خلالها كل من أوزيبيو (1966)، وتوتو سكيلاتشي (1990)، ودافور شوكر (1998)، وتوماس مولر (2010)، قبل تتويجهم بالحذاء الذهبي.

وفي نسخة 2026، تمثل المباراة الفرصة الأخيرة أمام كيليان مبابي وهاري كين لتحسين رصيدهما في سباق هداف البطولة.

مباراة لا يحبها المدربون

ورغم قيمتها التاريخية، فإن العديد من المدربين يطالبون بإلغائها. المدرب الهولندي المخضرم لويس فان غال وصفها خلال مونديال 2014 بأنها "مباراة لا ينبغي أن تُلعب"، معتبرًا أن الفريق الذي يخسر نصف النهائي قد يجد نفسه يغادر البطولة بعد هزيمتين متتاليتين، رغم تقديمه بطولة مميزة.

كما تبنى المدرب السابق لمنتخب إنجلترا غاريث ساوثغيت الموقف نفسه قبل مباراة المركز الثالث في مونديال 2018، مؤكدًا أنها "ليست مباراة يرغب أي منتخب في خوضها". ولم يكن اللاعبون وحدهم المنتقدين، إذ وصف أسطورة الكرة الإنجليزية آلان شيرر المباراة بأنها "فكرة سخيفة"، داعيًا إلى إلغائها.

فرصة للبدلاء.. وأحيانًا للاحتفال

بسبب خيبة الإقصاء من نصف النهائي، تلجأ منتخبات كثيرة إلى إراحة نجومها ومنح الفرصة للاعبين الذين لم يشاركوا كثيرًا خلال البطولة. ففرنسا، على سبيل المثال، لم تشرك قائدها التاريخي ميشيل بلاتيني في مباراتي المركز الثالث عامي 1982 و1986.

لكن في المقابل، تحولت المباراة بالنسبة لبعض المنتخبات إلى إنجاز تاريخي، كما حدث مع السويد التي احتلت المركز الثالث في مونديال 1994، وكرواتيا التي احتفلت بشدة بإنهاء مشاركتها الأولى كدولة مستقلة في مونديال 1998 على منصة التتويج.

مواجهة غالبًا ما تكون مفتوحة

ورغم أنها تفتقد رهبة النهائي، فإن مباراة المركز الثالث غالبًا ما تقدم كرة هجومية ممتعة، إذ شهدت جميع مبارياتها منذ عام 1974 تسجيل هدفين أو أكثر، باستثناء فوز بولندا على البرازيل بهدف دون رد في تلك النسخة.

ولهذا، يرى كثير من المتابعين أن "النهائي البرونزي" قد يكون أكثر إثارة من النهائي نفسه، خاصة مع تحرر اللاعبين من الضغوط، ورغبتهم في إنهاء مشوارهم بانتصار يعوض مرارة الخروج من سباق اللقب.

كلمات مفتاحية
اقتصاد كرة القدم

إن لم تجد راعيًا واحدًا لقميص ناديك.. فابحث عن ألف!

حين يضع النادي عدة شعارات على قميصه قد يرى البعض أن كثرتها تطغى على هوية الفريق وشكله، وآخرون والإدارة قد ينظرون إلى الرعاية باعتبارها مصدرًا مهمًا للإيرادات، لكن ماذا لو أصبح عدد الرعاة 1000؟

آرسنال

درع المجتمع يكشف مدى "جوع" أرسنال.. ويضع مشروع ماريسكا تحت المجهر

يلتقي أرسنال بطل الدوري الإنجليزي الممتاز، مع مانشستر سيتي حامل لقب كأس الاتحاد الإنجليزي، في افتتاح الموسم الجديد عبر مباراة درع المجتمع، أو ما يعرف بـ"الدرع الخيرية"

كرة القدم

حملات محفورة في الذاكرة: أفضل الحملات الإعلانية في كرة القدم

تسعى هذه الحملات إلى جمع عشاق كرة القدم حول العلامة التجارية نفسها، لا حول منتج واحد بعينه

اقتصاد كرة القدم
رياضة

إن لم تجد راعيًا واحدًا لقميص ناديك.. فابحث عن ألف!

حين يضع النادي عدة شعارات على قميصه قد يرى البعض أن كثرتها تطغى على هوية الفريق وشكله، وآخرون والإدارة قد ينظرون إلى الرعاية باعتبارها مصدرًا مهمًا للإيرادات، لكن ماذا لو أصبح عدد الرعاة 1000؟

اليابان
حالة

ما هي "أزمة الشمام" التي سببت خلافًا بين اليابان وأستراليا؟

لم تتحول الواقعة في البداية إلى قضية كبيرة، لكن تسجيل المقابلة عاد إلى الواجهة بعد أسابيع، لتبدأ المعارضة ووسائل إعلام أسترالية في انتقاد ألبانيزي والمطالبة باعتذاره لرئيسة الوزراء اليابانية

آرسنال
رياضة

درع المجتمع يكشف مدى "جوع" أرسنال.. ويضع مشروع ماريسكا تحت المجهر

يلتقي أرسنال بطل الدوري الإنجليزي الممتاز، مع مانشستر سيتي حامل لقب كأس الاتحاد الإنجليزي، في افتتاح الموسم الجديد عبر مباراة درع المجتمع، أو ما يعرف بـ"الدرع الخيرية"

سيارات كهربائية
سيّارات

رغم تراجع المبيعات محليًا.. السيارات الصينية تكسب أسواق العالم

كل سيارة لا تجد مشتريًا في الصين يمكن أن تتحول إلى فرصة في سوق آخر، من أوروبا وأميركا اللاتينية إلى الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا