ما وراء العين

ما وراء العين

لوحة لـ وليد رشيد/ العراق

يبدأ من الآخر لينتهي في المقدمة

 

نعم

أبدأُ من الآخر

مثل آخرِ دراجةٍ في الماراثون

تحفظُ ملامحَ الفوز!

أتكاثرُ في مكاني، أنشطرُ؛

الوجودُ متفسخٌ؛

الوجودُ متفسخٌ؛

يحق للإنسان أنْ يكونَ بكتيريا.

كثيرًا ما أكرر الأشياء ذاتها

التأنيب الكثير عودة للذات.

لا تسأل

عليك السكوت

الأيامُ التي يُصير بها الفردُ ربًا

يُنعت السؤال بالذنب!

كنتُ صامتًا طوالَ جلوسي،

الحاضرونَ أفرغوا ما في المائدةِ،

وملأوا الصحون والكؤوس بالهذيان والثرثرة.

أنا متهمٌ ومفضوحٌ؛

السكوتُ فضيحة؛

إذا ما كان أثرى من الأصوات.

 

لا فرقَ بينَ خسارتينِ

 

الاتكاء على قصبةٍ

تصفعها الريحُ فتهتز

خسارةٌ أخرى..

الخساراتُ، لا تختلفُ عن بعضها البعض

أن يخيب ظنك مصلًا،

أو يموت اعتقادك بما وراء العين،

أو تدخل ممراتٍ واسعة

أضاعت طريقَ الخروج!

هنا يُمحى الفرق تمامًا؛

وتصبح الخسارات واحدة.

 

اقرأ/ي أيضًا:

التقيت زكريا ويعقوب

من سيرة سيّدة الثاناتوس: امرأةٌ من ورق