ما زلنا في رحلة السقوط

ما زلنا في رحلة السقوط

روبرت ديكرسون/ أستراليا

تساؤلات خاصة

ما أكثر النساء

وما أقل فرص الرجال

في الحصول على الكنز

الذي لا يفنى.

 

لم أرَ أجمل منها

لكنها دخلت طوعًا

في قائمة المشاكل

المستحيلة الحلّ

والمؤجلة.

 

طفلة صغيرة

تسألني لماذا لا تبقى

وجوهنا في المرآة

كما يحدث في مرآة هاتفك؟

أخبرتها أن المرايا تشبه ذاكرة النساء

لها ما يجلس أمامها.

 

هل حقًا أن القُبلة

بشارب كثيف مزعجة؟

 

حين نلمس من نحب

يختلف الملمس عمن لا نحب

كالفرق بين الماء والخمر

 

الورقة التي تنزل في بدء الخريف

ركلتها السماء

أم جذبتها الأرض

أم أغوتها الريح؟

 

الأرض مدورة

مثل نهدك.

لنهدكِ جاذبية

وللأرض ما ترجعه السماء.

 

 

هواجس الظهيرة المملة

أسقط من جدار الوقت

مثل تلاشي قطرة مطر في محيط الحزن

وقد كنت معلقًا كموت مؤهل للحياة

في جدار الوقت، بمسمار الأمل

أسقط جديرًا بالغرق، لا أعرف وصف السقوط

بين الموت والحياة!

تمثال الحرية بيده شعلة من نار

مذ رأيناها فقدنا حتى حرية التفكير بحرية...

مذ صار رسم القلب جاهز بوسائل التواصل

تغيرت حتى فكرة الحب.. فقدنا الحب بحب..

تغيرت حتى الدول الكبيرة

ولا أعرف أهو سقوط أمريكا أم ظهور أمريكا أخرى؟

 

بعيدًا عن أمريكا ثمة هاجس عند الحبيبة

-لا تتركني ....

-وماذا أفعل بكِ إن تركتنا الحياة؟

-لا أعرف حياة إلا أنتَ فلا تتركني، وأعدكَ ألا أتركَ الريجيم

-لن أترككِ ،كيف البرد مع الوجنتين؟

 

أكره الأشياء التي نفعلها أو نكتبها ونندم لاحقًا عليها

كالوشم مثلًا فقد تتغير الموضة

أو الكتابة قد تخذلنا السياسة أو الساسة أو حتى الكتاب والكتب، لا شيء ثابت إلا رغبتي باغتصاب الحبيبة وكمية السكر في كأس متة، حتى هذه يمكن أن تتغير إذا أصبت بالسكري، سحقًا للشهوات جميعها

لم أصل متأخرًا لأقول خير من أن لا أصل

لم أصل نهائيًا بعد في رحلة البحث عن هدوء

الهدوء أفضل من صخب الحياة

وصخب الحياة أفضل من هدوء لكن جوهره العزلة

الأفضل أن نختار ما نريد، لكننا لن نصل!

لا وطن لا هوية، لا عمل لا حرب حقيقية، تستحق أن نبرز شجاعتنا،

لا جدار للوقت نحطمه ونرى الحياة الأخرى

مذ سقطنا من رحم أمهاتنا ما زلنا في رحلة السقوط.

 

اقرأ/ي أيضًا:

دون أن نقول وداعًا

الصندوق الأسود