ultracheck
  1. عشوائيات
  2. مجتمع

ما أبرز البرامج الصحية التي أوقفت الوكالة الأميركية تمويلها عالميًا؟

28 فبراير 2025
طبيبة تُجري اختبارات في معهد الأمراض المعدية والطب الجزيئي بجامعة كيب تاون، 17 فبراير 2025 (رويترز)
الترا صوت الترا صوت

أعلنت مئات المشاريع الممولة من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية عن تلقيها إشعارات بإنهاء تمويلها، أمس الخميس، في خطوة أحدثت صدمة في أوساط المنظمات الدولية. وتأتي هذه الإشعارات قبل ساعات من انتهاء المهلة التي حددتها المحكمة العليا للمنظمات الإنسانية لتقديم استئنافات بشأن سداد المنح المستحقة، التي تُقدر بنحو مليوني دولار، وذلك قبل تجميد عمل الوكالة الأميركية.

 وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد وقع أمرًا تنفيذيًا في 20 كانون الثاني/يناير الماضي يقضي بتجميد أنشطة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية لمدة 90 يومًا، بهدف مراجعة المساعدات الخارجية المقدمة للدول النامية. وفي الوقت ذاته، أرسلت وزارة كفاءة الحكومة، التي يرأسها إيلون ماسك، رسالة إلى آلاف الموظفين تبلغهم بأنهم في إجازة خلال هذه الفترة، مع تعطيل وصولهم إلى بريدهم الإلكتروني

إلغاء تمويل آلاف البرامج الصحية في مختلف أنحاء العالم

أظهرت مذكرة داخلية أطلعت عليها وكالة "أسوشيتد برس" أن إدارة ترامب تخطط لإلغاء 90 % من المساعدات الخارجية التي تقدمها الوكالة الأميركية للتنمية، مشيرةً إلى أن قيمة المساعدات المُلغاة تبلغ نحو 60 مليار دولار، الأمر الذي سيترك عددًا قليلًا من البرامج التي تمولها الولايات المتحدة قائمًا.

المنح التي وصلت إشعارات بإلغائها، تضمنت آلاف برامج الرعاية الصحية في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك برامج مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية "الإيدز"

وتشمل المساعدات المُلغاة 5800 منحة من أصل 6200 منحة متعددة السنوات لبرامج الوكالة الأميركية للتنمية، ما يعادل تخفيضًا ماليًا يُقدر بـ54 مليار دولار، بالإضافة إلى إلغاء 9100 منحة تقدمها وزارة الخارجية، ما يعادل تخفيضًا يُقدر 4.4 مليار دولار. وتقول المذكرة إن "وزارة الخارجية والوكالة الأميركية للتنمية تحركتا بسرعة" لاستهداف برامج المساعدات الخارجية عبر إلغاءات جماعية للعقود.

وبحسب وكالة "رويترز"، فإن المنح التي وصلت إشعارات بإلغائها، تضمنت آلاف برامج الرعاية الصحية في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك برامج مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية "الإيدز"، بالإضافة إلى "شراكة وقف مرض السل العالمية"، مبادرة "توسيع نطاق التغذية"، ومكافحة الملاريا وصحة المواليد، إلى جانب المشاريع التي تساعد ملايين النازحين قسرًا في أماكن الصراعات المسلحة والكوارث البيئية والطبيعية. ووفقًا لتقرير منفصل لـ"أسوشيتد برس" ألغت الإدارة الأميركية نحو 10 آلاف منحة.

أبرز المشاريع الصحية التي أُلغي تمويلها

وحذّرت الأمم المتحدة والمنظمات العاملة في القطاع الإنساني من أن إلغاء عدد من المشاريع الإنسانية والصحية التي كانت تحظى بتمويل الحكومة الأميركية، يهدد حياة ملايين الأشخاص حول العالم للخطر. وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، فإن من بين المشاريع التي شملها الإلغاء:

  • منحة بقيمة 131 مليون دولار لبرنامج تطعيم شلل الأطفال التابع لصندوق الأمم المتحده للأطفال "يونيسيف"، الذي كان يمول التخطيط واللوجستيات وإيصال اللقاحات لملايين الأطفال.
  • منحة بقيمة 90 مليون دولار لشركة "كيمونيكس" (Chemonics) لتوفير اختبارات الملاريا، والرعاية الصحية لنحو 53 مليون شخص.
  • مشروع منظمة "إف أتش أي" (FHI 360) في اليمن، وهو مخصص لدعم جهود العاملين في القطاع الصحي الذين يجرون زيارة منزلية لمعاينة الأطفال المصابين بسوء التغذية. وقد كشف المشروع مؤخرًا أن طفلًا من بين كل خمسة يعاني من نقص وزن حاد بسبب الصراع في اليمن.
  • منح تغطي تكاليف تشغيلية وأدوية بقيمة 10% من ميزانية "مرفق الأدوية العالمي" (Global Drug Facility) التابع لمنظمة الصحة العالمية. وبحسب التقارير، وفر المشروع علاجًا لنحو ثلاثة ملايين شخص مصاب بالسل العام الماضي، بينهم 300 ألف طفل.
  • منح مشاريع علاج فيروس الإيدز التي تديرها مؤسسة "إليزابيث جلاسر" لطب الأطفال والإيدز. وكانت المؤسسة توفر أدوية لـ350 ألف شخص في دول ليسوتو وتنزانيا وإسواتيني، من بينهم 10 آلاف طفل، بالإضافة إلى 10 آلاف امرأة حامل لمنع انتقال الفيروس إلى أطفالهن عند الولادة.
  • منحة مشروع تعقب حالات الإصابة بفيروس إيبولا في أوغندا، والذي يشمل إجراء عمليات مراقبة صحية، ودفن المتوفين بسبب الفيروس.
  • منحة بقيمة 34 مليون دولار لإدارة وتوزيع المساعدات الطبية في كينيا، والذي كان يشمل 2.5 مليون علاج شهري لفيروس الإيدز، بالإضافة إلى 750 ألف اختبار للفيروس، و500 ألف علاج للملاريا، و6.5 مليون اختبار للملاريا.
  • منحة تمول 87 ملجأً لرعاية 33 ألف امرأة من ضحايا الاغتصاب والعنف المنزلي في جنوب إفريقيا.
  • منحة مشروع في جمهورية الكونغو الديمقراطية كان يزود 250 ألف نازح بالمياه.
  • منح كافة الخدمات الصحية لحالات قبل وبعد الولادة لـ3.9 مليون طفل و5.7 مليون امرأة في نيبال.
  • منحة مشروع تديره منظمة "هيلين كيلر" الدولية في ست دول غرب إفريقيا. قدّم المشروع أدوية وقائية وعلاجية لأكثر من 35 مليون شخص لمكافحة الأمراض المدارية العام الماضي.
  • منحة مشروع في نيجيريا كان يوفر علاج سوء التغذية الحاد لـ5.6 مليون طفل و1.7 مليون امرأة. وقد أدى إلغاء المنحة إلى إغلاق 77 منشأة صحية بالكامل، مما يعرض حياة 60 ألف طفل دون سن الخامسة لخطر الموت الوشيك.
  • منحة مشروع في السودان كان يدير العيادات الصحية الوحيدة العاملة في واحدة من أكبر مناطق إقليم كردفان، مما أدى إلى قطع الخدمات الصحية بالكامل.
  • منحة مشروع يخدم أكثر من 144 ألف شخص في بنغلاديش، حيثُ كان يوفر الغذاء للنساء الحوامل اللاتي يعانين من سوء التغذية، بالإضافة إلى فيتامين A للأطفال.
  • منحة "برنامج الوصول لمكافحة الملاريا" (REACH Malaria) الذي تديره منظمة الإغاثة "PATH"، حيث كان يوفر أدوية الملاريا للأطفال في بداية موسم الأمطار في 10 دول إفريقية، لحماية أكثر من 20 مليون شخص من المرض.
  • منحة مشروع تديره منظمة "بلان إنترناشونال" في شمال إثيوبيا، وهو من المشاريع التي كانت توفر الأدوية والمعدات الطبية، وبرامج علاج سوء التغذية، وخدمات الصحة والمياه والصرف الصحي لأكثر من 115 ألف نازح ومتضرر من الصراع.
  • منحة برنامج "Evolve" لمكافحة الملاريا، التابع لـ"مبادرة الرئيس لمكافحة الملاريا" التي أطلقها الرئيس السابق جورج دبليو بوش في عام 2005. وهي مخصصة لمكافحة البعوض في 21 دولة من خلال رش المبيدات الحشرية داخل المنازل. وتشير البيانات إلى أن المبادرة ساهمت بوقاية 12.5 مليون شخص العام الماضي.
  • منحة مشروع في أوغندا لمؤسسة "كلية بايلور للطب للأطفال في أوغندا"، حيثُ كان يوفر علاج فيروس الإيدز والسل لـ46 ألف شخص.
  • منحة تمويل مشاريع "Smart4TB" البحثية، وهو أكبر تحالف بحثي يركز على الوقاية والتشخيص والعلاج من مرض السل.
  • منحة مشروع "المسوحات الديموغرافية والصحية" في 90 دولة، الذي يُعد المصدر الرئيسي، وفي بعض الأحيان الوحيد، للبيانات حول صحة الأمهات والأطفال، والتغذية، والصحة الإنجابية، وانتشار فيروس الإيدز، بالإضافة إلى العديد من البيانات الصحية ذات الصلة.

وقال صندوق الأمم المتحدة للسكان، أمس الخميس، إن الولايات المتحدة قد ألغت تمويلًا بقيمة 377 مليون دولار كان مخصصًا لوكالة الصحة الإنجابية والجنسية التابعة للأمم المتحدة، مشيرةً إلى أن الإدارة الأميركية ألغت 48 منحة حتى الآن مخصصة للصندوق. وأضافت أن الإلغاءات سيكون لها تداعيات كبيرة "على النساء والفتيات، وكذلك على العاملين في القطاع الصحي وعمال الإغاثة الذين يقدمون لهن الخدمات في أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم".

أشار الصندوق الأممي إلى أن إشعارات إلغاء التمويل تشمل منحًا كانت قد حصلت سابقًا على إعفاءات إنسانية، باعتبارها تدخلات منقذة للحياة للنساء والفتيات الأكثر ضعفًا حول العالم. وقد كانت هذه المنح تموّل برامج في دول مثل أفغانستان، تشاد، جمهورية الكونغو الديمقراطية، هايتي، مالي، السودان، سوريا، فلسطين، وغيرها من الدول في مختلف أنحاء العالم.

كلمات مفتاحية
الإسماعلية

خرجوا بحثًا عن الرزق فعادوا جثامين.. حادث الدواويس يفتح ملف عمالة الأطفال في مصر

من بين أكثر مشاهد الحادث قسوةً وإيلامًا، أن الموت لم يطرق باب أسرة واحدة مرةً أو مرتين، بل اقتحمها دفعةً واحدة

الصومال

أزمة جوع في الصومال.. أموال الإغاثة تتبخر والأطفال يدفعون الثمن

تعيد الظروف الحالية إلى الأذهان أزمة الجفاف التي دفعت الصومال عام 2022 إلى حافة المجاعة

زلزال كولومبيا

زلزال كولومبيا.. سباق مع الوقت تحت الأنقاض وأزمة إنسانية تتكشف

الإسماعلية
مجتمع

خرجوا بحثًا عن الرزق فعادوا جثامين.. حادث الدواويس يفتح ملف عمالة الأطفال في مصر

من بين أكثر مشاهد الحادث قسوةً وإيلامًا، أن الموت لم يطرق باب أسرة واحدة مرةً أو مرتين، بل اقتحمها دفعةً واحدة

ميتا
تكنولوجيا

1.4 تريليون دولار على المحك.. ميتا تواجه أخطر معاركها القضائية

تكتسب القضية أهمية خاصة بسبب حجم التداعيات المحتملة؛ إذ قالت "ميتا" في ملفات قضائية إن الأضرار التي قد تواجهها يمكن أن تصل إلى 1.4 تريليون دولار

السوبر الأوروبي
رياضة

باريس سان جيرمان وأستون فيلا.. صراع أوروبي على أول ألقاب الموسم

تحولت المباراة إلى حدث يحمل أبعادًا تتجاوز المستطيل الأخضر، بعدما اختار اليويفا الحكم الصومالي عمر آرتان لإدارتها

الصومال
مجتمع

أزمة جوع في الصومال.. أموال الإغاثة تتبخر والأطفال يدفعون الثمن

تعيد الظروف الحالية إلى الأذهان أزمة الجفاف التي دفعت الصومال عام 2022 إلى حافة المجاعة