ماذا يقول العلم عن نجاعة أدوية

ماذا يقول العلم عن نجاعة أدوية "الإيدز" في القضاء على فيروس كورونا؟

أدوية مستخدمة في علاج نقص المناعة المكتسبة (Getty)

الترا صوت- فريق الترجمة 

خاب ظنّ الأطباء والباحثون ومسؤولو الصحة الذين يسابقون الزمن للعثور على علاجات للمرضى المصابين بفيروس كورونا الجديد، بعد أن تبين إخفاق دواء محتمل في علاج مرض كوفيد-19 الناتج عن الإصابة بعدوى فيروس كورونا الجديد، وذلك حسب ما أفاد به موقع Science News

كان الباحثون يأملون في أن الأدوية المضادة للفيروسات المستخدمة لعلاج فيروس نقص المناعة البشرية قد تعمل أيضًا في مقاومة فيروس كورونا الجديد

كان الباحثون يأملون في أن الأدوية المضادة للفيروسات المستخدمة لعلاج فيروس نقص المناعة البشرية قد تعمل أيضًا في مقاومة فيروس كورونا الجديد، المعروف باسمه العلمي (SARS-CoV-2)، إذ يحتاج كل من فيروس نقص المناعة البشرية وفيروس كورونا الجديد إلى إنزيم يسمى "بروتياز" (Protease) لإنتاج فيروس معد، وهذه الأدوية تثبط عمل البروتياز.

وكان الباحثون قد أجروا في بكين تجربة على 199 شخصًا تم اختيارهم بشكل عشوائي للحصول على الأدوية والخضوع للمراقبة الطبية الحثيثة، بما في ذلك الأكسجين الإضافي والمضادات الحيوية لمتابعة الالتهابات البكتيرية وغيرها من التدابير الضرورية لضمان سلامتهم، لكن النتائج أتت على خلاف ما كانوا يأملون، بعد تجربة نوعين من الأدوية المستخدمة في علاج حالات نقص المناعة المكتسبة (HIV)، على أشخاص كانوا مصابين بأعراض شديدة جراء تعرضهم للإصابة بفيروس كورونا الجديد.

وقد أفاد باحثون في تقرير نشر في مجلة نيو إنجلاند الطبية، أن مقارنة نتائج 94 شخصًا حصلوا على هذه الأدوية مع نتائج 100 مريض تلقوا الرعاية الطبية الاعتيادية أثبتت عدم وجود أي فائدة حقيقية لهذه الأدوية في علاج مرض كوفيد-19.

وقد تبين لدى الباحثين أن هذه الأدوية لم توقف التكاثر الفيروسي لدى المرضى، حسب اختبار المادة الوراثية للفيروس (RNA)، ولا يعرف الباحثون ما إذا كان الأشخاص الذين حصلوا على الأدوية قد أنتجوا عددًا أقل من الفيروسات المعدية. كما قد تسبب الإسهال الشديد أو اضطرابات الجهاز الهضمي الأخرى لدى بعض المشاركين في التجربة إلى وقف علاجهم بأدوية نقص المناعة المكتسبة.

أدوية أخرى تحت الاختبار

ثمة أدوية أخرى يجري اختبار فعاليتها في علاج مرض كوفيد-19، ومنها عقار "ريمديسفير"، وهو دواء يمنع تكاثر الفيروس، إضافة إلى الكلوروكين المستخدم في علاج الملاريا، لكن لهذا الأخير بعض الآثار الجانبية ومنها اضطرابات في القلب وانخفاض سكر الدم والدواخ وغبش النظر وضمور العضلات. وقد وجد بعض الباحثين في تجارب مخبرية أن نسخة مخففة من الكلوروكين، تعرف باسم "هيدرووكسي كلوروكين" (HydroxyChloroquine) قد منعت انتقال عدوى فيروس كورونا الجديد بسهولة إلى خلايا قرد، بحسب دراسة نشرت في Cell Discovery في 18 آذار/مارس الجاري.

 

اقرأ/ي أيضًا: 

دراسة: مرضى كورونا أكثر قدرة على عدوى غيرهم في أول أسبوع من المرض

"دياموند برنسيس".. كيف ساعدت العلماء على تقدير النسبة الأدق لوفيات كورونا؟

عاصفة السيتوكين القاتلة.. هكذا يقضي فيروس كورونا على بعض المرضى

هل يمكن استخدام الكلور للوقاية من فيروس كورونا الجديد؟

هل الباراسيتامول أفضل من ايبوبروفين في التخفيف من أعراض كوفيد-19؟

الماء والصابون.. السبيل الأفضل للقضاء على فيروس كورونا

دراسة أمريكية: فيروس كورونا الجديد "ينشط" في الهواء لعدة ساعات