ماذا درس كبار الكاتبات والكتاب العرب؟

ماذا درس كبار الكاتبات والكتاب العرب؟

محفوظ، منيف، طه، زيادة (ألترا صوت)

ألترا صوت – فريق التحرير

ماذا يدرس الكتّاب عادة؟ هل يختارون كليات تشكّل امتدادًا لاهتماماتهم الأدبية والثقافية، أم أنها تكون مستقلة ولا علاقة لها بذلك؟ هل تؤثر هذه الدراسة على منجز الكاتب؟ وفي الوقت نفسه هل تفيد عمله في الكتابة؟

لن نجيب عن هذه الأسئلة بالطريقة التقليدية، لكننا سنمضي في جولة من اللادراسة في حالة عباس محمود العقاد، دراسة الفلسفة عند نجيب محفوظ، إلى الاقتصاد مع عبد الرحمن منيف، إلى غيرهما، لنرى مكانة التحصيل العلمي في حياة مجموعة بارزة من الكتاب والمثقفين.


طه حسين

درس في الأزهر، ثم التحق بالجامعة الأهلية حين افتتحت عام 1908، وحصل على الدكتوراه عام 1914، ثم ابتعث إلى فرنسا ليكمل الدراسة. عاد إلى مصر ليعمل أستاذًا للتاريخ ثم أستاذًا للغة العربية. عمل عميدًا لكلية الآداب، ثم مديرًا لجامعة الإسكندرية، ثم وزيرًا للمعارف.

توفيق الحكيم

أرسله والده إلى فرنسا ليبتعد عن المسرح ويتفرغ لدراسة القانون، لكنه خلال إقامته في باريس لمدة 3 سنوات اطلع على فنون المسرح الذي كان شُغله الشاغل، واكتشف أن الثقافة المسرحية الأوروبية بأكملها أسست على أصول المسرح اليوناني، فقام بدراسة المسرح اليوناني القديم كما اطلع على الأساطير والملاحم اليونانية العظيمة.

ميّ زيادة

بدأت تعليمها في مدارس النّاصرة في فلسطين، ثمّ تابعت دراستها الثانويّة في دير الرّاهبات في عينطورة بلبنان حتى عام 1904. انتقلت إلى مصر سنة 1907، أقامت في القاهرة حيث عملت بِتدريس اللغتين الفرنسية والإنجليزية، وقامت بِدراسة الألمانية والإسبانية والإيطالية. وفي الوقت ذاته، بذلت الجهد في إتقان اللغة العربية والتعبير بها، وفيما بعد تابعت في جامعة القاهرة دراسة الأدب العربي والتاريخ الإسلامي والفلسفة.

عباس محمود العقاد

اقتصرت دراسته على المرحلة الابتدائية فقط في أسوان حيث ولد. كما أن إمكانيات أسرته المحدودة لم تمكنهم من إرساله إلى القاهرة كما يفعل الأعيان. واعتمد على نفسه في التعلم والتثقيف حتى أصبح صاحب ثقافة موسوعية.

نجيب محفوظ

التحق بجامعة القاهرة في 1930، وحصل على ليسانس الفلسفة، وشرع بعدها في إعداد رسالة الماجستير عن الجمال في الفلسفة الإسلامية، ثم غيّر رأيه لكي يعطي وقته للكتابة.

نازك الملائكة

تخرجت من دار المعلمين العالية عام 1944. دخلت معهد الفنون الجميلة وتخرجت من قسم الموسيقى عام 1949، وفي عام 1959 حصلت على شهادة ماجستير في الأدب المقارن من جامعة ويسكونسن-ماديسون في أمريكا. عينت أستاذة في جامعة بغداد وجامعة البصرة ثم جامعة الكويت.

عبد الرحمن منيف

حين انتقل إلى بغداد التحق بكلية الحقوق حتى جرى إبعاده عام 1955، لينتقل إلى مصر ويكمل دراسته في القاهرة. ارتحل منذ عام 1958 إلى يوغسلافيا (سابقًا) لإكمال دراسته العليا في جامعة بلغراد الحكومية فحصل منها عام 1961 على شهادة الدكتوراه في علم الاقتصاد، وتحديدًا في مجال اقتصاديات النفط.

غسان كنفاني

أكمل دراسته الثانوية في دمشق وحصل على الشهادة الثانوية عام 1952. في العام نفسه دخل كلية الأدب العربي في جامعة دمشق، لكنه انقطع عن الدراسة في نهاية السنة الثانية، حيث انضم إلى حركة القوميين العرب عام 1953.

الطيب صالح

حصل على درجة البكالوريوس في العلوم من جامعة الخرطوم. سافر إلى إنجلترا حيث واصل دراسته في جامعة لندن، وغيّر تخصصه إلى دراسة الشؤون الدولية السياسية.

جبرا إبراهيم جبرا

حصل على منحة لدراسة اللغة الإنجليزية في الكلية الجامعية للجنوب الغربي في إكستر للعام الدراسي 1939-1940، ومكث في إنجلترا لمواصلة دراسته في جامعة كامبريدج، بسبب مخاطر العودة إلى فلسطين بالقارب خلال الحرب العالمية الثانية. في كامبريدج. حصل على درجة البكالوريوس في عام 1943.

رضوى عاشور

درست اللغة الإنجليزية في كلية الآداب بجامعة القاهرة، وبعد حصولها على شهادة الماجستير في الأدب المقارن، من نفس الجامعة، انتقلت إلى الولايات المتحدة حيث نالت شهادة الدكتوراه من جامعة ماساتشوستس، بأطروحة حول الأدب الأفريقي الأمريكي.

غالب هلسا

أنهى تعليمه الثانوي في مدرسة المطران بعمان سنة 1950، وانتقل لإكمال دراسته في الجامعة الأمريكية ببيروت، لكن الظروف لم تتح له إكمال دراسته هناك، إذ اعتقله الأمن في بيروت إثر نشاطه مع الحزب الشيوعي. عاد إلى الأردنّ عام 1951. انتقل بعد ذلك إلى بغداد لدراسة الحقوق وانخرط في صفوف الحزب الشيوعي العراقي، ثم اضطر إلى المغادرة نحو مصر.

اقرأ/ي أيضًا:

8 أعمال روائية من أدب السجون العربي

أدباء جرّدوا من جنسياتهم