ماذا تعرف عن اضطراب الشخصية التجنبية؟

ماذا تعرف عن اضطراب الشخصية التجنبية؟

لدى المصابين باضطراب الشخصية التجنبية إحساس مفرط بالقلق (Getty)

الترا صوت - فريق الترجمة

تجنب الاجتماعيات أو الانخراط في علاقات اجتماعية واسعة، أو ما يشار إليه أحيانًا بالانطوائية والانعزال، ليس مجرد حالة مزاجية، وإنما يكون في كثير من الأحيان اضطرابًا نفسيًا، وهو ما يعرف بـ"اضطراب الشخصية التجنبية". المزيد عن هذا الاضطراب النفسي فيما يلي، نقلًا بتصرف عن موقع "Cleveland Clinic".


اضطراب الشخصية التجنبية، أو اضطراب الشخصية الانطوائية (Avoidant Personality Disorder) هو أحد الحالات التي تصنف تحت اضطرابات قلق الشخصية، والتي يعاني أفرادها من مشاعر من القلق والخوف.

الذين يعانون من اضطراب الشخصية التجنبية، يعانون عادة من تدني الثقة بالذات، ما يجعلهم متوترين في المواقف الاجتماعية

ويكون لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الشخصية الانطوائية عادة قدرٌ واضح من تدني الثقة بالذات، وخوف كبير من الرفض وأن يطلق الآخرون أحكامًا سلبية عليهم، ما يجعلهم متوترين في المواقف الاجتماعية، ويدفعهم إلى تفادي الاختلاط مع الآخرين والتواصل معهم والاعتذار عن المشاركة في الفعاليات الاجتماعية.

اقرأ/ي أيضًا: 5 طرق للتعامل مع الذين يعانون من انعدام الأمان

هل هذا الاضطراب شائع بين الناس؟

تشير بعض التقديرات البحثية إلى أن اثنين على الأقل من كل 100 يعانون من اضطراب الشخصية التجنبية، بشكل متساوٍ تقريبًا بين الذكور والإناث.

الانطوائية
العوامل الوراثية والبيئة المحيطة منذ الطفولة تؤثر على فرص الإصابة باضطراب الشخصية التجنبية

ويبدأ هذا الاضطراب عادة لدى الشخص في طفولة الشخص ويستمر حتى بلوغه، وقلما يتم تحديده أو الاعتراف به من قبل الآخرين.

ما أسباب اضطراب الشخصية التجنبية؟

لا يعرف المسبب المباشر لاضطراب الشخصية التجنبية، إلا أن كلًا من العوامل الوراثية والبيئة المحيطة بالفرد، تؤثر على فرصة الإصابة بهذا الاضطراب.

وقد ينتقل اضطراب الشخصية التجنبية في بعض العائلات عبر الجينات الوراثية، كما أن الظروف التي يعيشها الفرد في طفولته تحفز بشكل كبير هذا الاضطراب، مثل الرفض من الأبوين أو الأقران، ما يؤثر على تقدير المرء لذاته وإحساسه بقيمته.

ما هي أعرض اضطراب الشخصية التجنبية؟

يعاني المصابون بهذا الاضطراب من خوف كبير من الرفض من الآخرين، حتى أنهم يفضلون العزلة وعدم الاختلاط بالناس على المخاطرة بالتعرض لإهانة الرفض من الناس. وتختلف درجات وأنماط هذا الاضطراب بين الناس، ما بين الاعتدال والتطرف.

وبالإضافة إلى الخوف من الإهانة والرفض، هنالك عدد من السمات الأخرى المشتركة بين من يعاني من اضطراب الشخصية التجنبية:

  • مستوى عال من الحساسية.
  • الميل لتضخيم المشاكل المحتملة.
  • نادرًا ما يمتلكون الجرأة لتجريب أمور جديدة.
  • سرعة الشعور بالحزن عند التعرض للانتقاد أو الرفض.
الانطوائية
المصابون باضطراب الشخصية التجنبية، ليس لديهم أصدقاء مقربون ويخافون الانخراط في صداقات جديدة

  • ليس لديهم أصدقاء مقربون، ولديهم تردد كبير في الانخراط في صداقات جديدة.
  • لديهم مستوى منخفض من تقدير الذات، حيث يرون أنفسهم غير أكفاء وغير مرغوبين.

 كل من العوامل الوراثية والبيئة المحيطة بالفرد منذ الطفولة، تؤثر على فرصة الإصابة باضطراب الشخصية التجنبية

  • مشاعر الخجل المعيق وخوف القيام بشيء خاطئ يسبب لهم الإحراج.
  • درجة مفرطة من القلق والخوف في المواقف الاجتماعية وفي العلاقات مع الآخرين، ما يؤدي إلى تجنب المشاركة في الفعاليات الاجتماعية أو حتى العمل وتفادي مخالطة الآخرين.

 

اقرأ/ي أيضًا:

الصحة العالمية تصنّف "إدمان الجنس" القهري ضمن الاضطرابات العقلية

مرض الفصام.. خلل يثيره عالم مضطرب

اضطرابات الجسدنة.. النفس والجسد

كيف تساعد مريض الاكتئاب؟