ماذا تعرف عن

ماذا تعرف عن "إنترنت الأشياء".. 6 أمثلة توضّح لك

أحدثت إنترنت الأشياء تغييرات مهمة في حياتنا اليومية (Universia)

نقدم هنا نظرةً على أكبر 6 تغييرات يحدثها إنترنت الأشياء في حياتنا اليومية، فمن المُرجَّح أن هواتفنا الذكية ستُصبح خلال وقت قريب أجهزة تحكم عن بُعد في حياتنا بشكل عام. في هذا المقال المترجم عن الرابط التالي نتعرف على هذه التغييرات والتي تركزت خاصة في منازلنا ولكن أيضًا خارجها.


1. حفظ أو ترشيد استهلاك الطاقة

لقد ازداد عدد الأجهزة التي تعتمد على إنترنت الأشياء والتي تهدف إلى تحقيق كفاءة في استخدام الطاقة، وخاصةً داخل المنزل. وتسمح هذه الأجهزة، وخاصة المنظم الحراري الذكي (Google Nest و Hive وTado)، للأشخاص بضبط إعدادات الماء الساخن وإعدادات درجة الحرارة من خلال هواتفهم الذكية. وتتعرف بعض هذه الأجهزة تدريجيًا على العادات والتفضيلات الخاصة بالمُقيِمين في المنزل وتتكيف معهم، أو أنها تشعر بعدم وجود أحد بالمنزل وتُوقِف تشغيل الحرارة لتقليل التكلفة وتحِد من استهلاك الطاقة.

ازداد عدد الأجهزة التي تعتمد على إنترنت الأشياء في حياتنا وداخل المنزل خاصة وبعضها يهدف إلى ترشيد استهلاك الطاقة وتأمين المنزل

2. سلامة أو تأمين المنزل

ربما تُعتبر الأقفال الذكية من الأجهزة الحديثة التي تزيد من الراحة داخل المنزل. يُمكن لهذه الأقفال أن تكتشف وجودك عن طريق جهاز البلوتوث Bluetooth وأن تفتح الباب لك، كما تسمح هذه الأقفال بإرسال مفاتيح إلكترونية إلى أصدقائك، أو الأسرة، أو أي زائرين لمدةٍ مُحدَّدة من الوقت. فإذا كنت تفكر في شراء قفل ذكي، ينبغي أن تعرف أن هناك نوعين متوافرين: الأقفال التي تتصل بمنزلك عن طريق شبكة Wi-Fi، وأنواعًا أخرى تستخدم البلوتوث فقط. ومن بين النماذج المتوفرة في الوقت الحاضر Goji Smart Lock وLockitron وAugust Smart Lock وHaven.

اقرأ/ي أيضًا: ما هي أذكى مدن العالم التكنولوجية؟

3. الطهي وتناول الطعام

أحدث إنترنت الأشياء ثورة داخل المطبخ، بفضل الأجهزة المختلفة التي تساعد على الطهي... وحتى تناوله. فعلى سبيل المثال، هناك ابتكارات تضمن عدم تشغيل الفرن، ومِقلاة بها جهاز لضبط درجة حرارة الطهي، أو حتى وعاءً إلكترونيًا يقوم بإدراج الوصفات وأنواع الطعام المختلفة ضمن قائمة ويساعدك على تحديد الكمية الصحيحة التي تَود طهيها.

أحدثت إنترنت الأشياء ثورة داخل المطبخ، بفضل الأجهزة المختلفة التي تساعد على الطهي وحتى تناوله

وربما تتمثل أحدث الابتكارات في عالم الطهي في أسلوب الطهي من خلال وضع الطعام داخل عبوات بلاستيكية، أو الطهي بالماء بدرجات حرارة يجري التحكُم بها على نحوٍ دقيق. وتعمل العديد من الشركات (Mellow وJoule ..) على تطوير أجهزة لمساعدة أي شخص، وخاصةً هؤلاء الذين لا يستطيعون طهي الطعام، في تجهيز أطباقٍ شهية، وآخرها الشواء الذي يعمل عن طريق الطاقة الشمسية والذي يمكن نقله إلى أي مكان ترغب به... وعندما يحين وقت تناول الطعام، فلا تنسى استخدام الشوكة الذكية التي تُساعدك على تناول الطعام ببطء وبطريقة صحيةٍ أكثر.

4. التسوق

سمعنا جميعًا عن الثلاجة الذكية التي تُحذِرك عندما تقِل أو تتناقص المُؤن استنادًا على تاريخك الاستهلاكي. حسنًا، أصبح الوضع في الوقت الحاضر أكثر ذكاءً. فبعد أن تخبرك بالسلعة التي انخفض مخزونها لديك، فإنها تسمح لك بأن تطلب مباشرة دون الذهاب إلى السوبر ماركت. فمن خلال استخدام شاشة تعمل باللمس، تسمح لك الثلاجة بكتابة قائمة التسوق التي تضم الأشياء غير الموجودة أو المتطلبة وطلبها مباشرة، دون أن تضطر إلى فتح الثلاجة (وستُظهر الكاميرا الجُزء الداخلي من الثلاجة أمامك). ويُعد هذا ضمن الوظائف العديدة التي تجعل حياتك أكثر سهولة.

اقرأ/ي أيضًا: ما هو المنزل الذكي وكيف يعمل؟

5. اللياقة البدنية

بالإضافة إلى الرعاية الصحية، تعتبر أجهزة اللياقة البدنية الذكية حاليًا رفيقًا ثابتًا لهؤلاء الذين يهتمون بأجسامهم. وتحظى هذه الأجهزة بتطوير سريعٍ للغاية يصعُب مواكبته. فبفضل أجهزة الاستشعار الموجودة على هاتفك الذكي ومجموعة خيارات الاتصال (البلوتوث Bluetooth، والواي فاي Wi-Fi و3G...)، يمكن أن تحمل في جيبك أجهزة إنترنت الأشياء التي تُراقب حركاتك وموقعك والأنشطة التدريبية وذلك لمساعدتك على تحقيق مستويات اللياقة المُثلى.

6. القيادة والمرور

ليس ثمة شك بأن القيادة أصبحت أكثر أمانًا بفضل التغييرات التي تحدث في السيارات وفي الطرق. وفي الوقت الحالي يمكن لأجهزة الاستشعار الموجودة في الطرق أن تعمل على ضبط حدود السرعة بناء على حالة الطقس وحوادث المرور، وذلك من خلال التواصل مباشرةً مع أجهزة التحكم الموجودة داخل السيارة لإبلاغ السائق بالظروف غير الآمنة. ومن بين الخصائص الأخرى المهمة قُدرة إشارات المرور على التكيف مع حركة المرور في الوقت الحقيقي. ولكن يبقى الابتكار المستقبلي الذي يجذب أكبر قدر من اهتمام الشركات الكبيرة والناشئة مُتمثِلًا في السيارات ذاتية القيادة (التي تعمل بدون سائق)، لاسيما وأن التقديرات تُشير إلى أنها ستعمل على الحد من خطر الحوادث وحالات الوفاة بنسبة 90%.

 

اقرأ/ي أيضًا:

أول "تاكسي طائر" قريبًا.. مع "أوبر" أو "إير باص"؟

كيف يعلم هاتفك أين ذهبت؟