ليفربول ينجو من السقوط في البريميرليغ.. والسيتي يواصل المطاردة

ليفربول ينجو من السقوط في البريميرليغ.. والسيتي يواصل المطاردة

هفوة حارس شيفيلد التي منحت ليفربول النقاط الثلاث (Getty)

نجا فريق ليفربول من عقبة شيفيلد يونايتد وحقّق انتصارًا صعبًا بهدف وحيد أتى بشقّ الأنفس، ليحافظ على فارق النقاط الخمس مع مانشستر سيتي الذي خرج بالنقاط الثلاث من ميدان إيفرتون.

أراد ليفربول أن يعزّز سجلّه النظيف في البريميرليغ بانتصار سابع على التوالي، والفوز إن تحقق على شيفيلد يونايتد سيضمن له فارق الخمس نقاط على الأقل أمام ملاحقه مانشستر سيتي، لكنّ مدرّب أصحاب الأرض كريس وايدلر خرج بتصريحات نارية قبيل اللقاء، فأكّد أن فريقه المنافس لن يقول له مع ختام المباراة "شكرًا، لقد كانت أسهل 3 نقاط حصلنا عليها طوال الموسم"، بل رفع راية التحدّي قائلًا "الدفاع بثلاثة لاعبين قد لا يكون كافيًا وربما سندافع بـ10 لاعبين أو 11 لاعبًا، إذا تمكنوا من تحقيق الفوز فسوف يكون هذا على جثثنا".

لم ينجح ليفربول في تسديد أي كرة على شيفيلد في أوّل 70 دقيقة من المباراة، وتألّق حارس مانشستر سيتي بشكل لافت أمام مهاجمي إيفرتون

صدم أصحاب الأرض ليفربول بضغط مبكّر، فتصدّى أدريان لتسديدة مكبورني، وأبعد الدفاع محاولة بالدوك الخطيرة، بالمقابل خلت تصويبة ماني من أي خطورة، وجاورت كرة محمّد صلاح المباغتة القائم الأيمن لشيفيلد، إلى أن سنحت لماني فرصة افتتاح النتيجة عندما رفع له فان دايك كرة طويلة جعلته بمواجهة حارس المرمى، بيد أن المهاجم السنغالي أهدر الكرة بغرابة فوق المرمى، ليس هذا فحسب، فم ختام الشوط الأوّل استلم فيرمينيو من محمد صلاح كرة داخل منطقة الجزاء، آثر المهاجم البرازيلي على تمريرها لزميله السنغالي، لكنّ ساديو ماني سدّدها في القائم الأيمن لأصحاب الأرض، والذين أنهوا الشوط الأوّل بالتعادل السلبي.

اقرأ/ي أيضًا: آرسنال يتفوّق على نفسه في البريميرليغ.. وليفربول يخرج سالمًا من ستامفورد بريدج

واصل شيفيلد ندّيّته في الشوط الثاني، فلم ينجح ليفربول حتى الدقيقة 70 بتسديد أيّ كرة على المرمى، بينما ضغط أصحاب الأرض بهجمات خطرة على الحارس أدريان، كما علت رأسيّة مكبورني المرمى، بينما عاب تسديدة لاعب ليفربول ألكسندر آرنولد عدم التركيز، فعلت مرمى شيفيلد، وقبل نهاية المباراة بشرين دقيقة جرّب الهولندي فينالدوم حظّه وسدّد كرة قويّة زاحفة، مرّت بين أقدام حارس شيفيلد هندرسون الذي لم يحسن التعامل معها، لينجح ليفربول في التقدّم بأوّل تسديدة له على المرمى، خفّف الحارس هندرسون من غضب الجماهير بعدما أنقذ مرماه من أهداف محقّقة لمحمد صلاح وماني، لكنّ ذلك لم يحرم ليفربول من نيل النقاط الثلاث، وتحقيق الانتصار السابع على التوالي في البريميرليغ، مبتعدًا بفارق خمس نقاط عن أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي.

هذا الأخير حقّق انتصارًا صعبًا على إيفرتون في ميدانه غوديسون بارك بثلاثة أهداف لواحد، أصحاب الأرض عانوا في الآونة الأخيرة من سوء النتائج التي وضعتهم في الربع الأخير بالترتيب العام، والأنظار متوجّهة نحو المدرّب ماركوس سيلفا المهدّد بشكل كبير بالإقالة، وعليه إثبات أحقّيته بالإدارة الفنّية للفريق من بوّابة هذه المباراة، وإن فعلها أمام مانشستر سيتي قد تغفر له الإدارة خيبات الهزائم السابقة أمام أستون فيلا وبورنموث وشيفيلد يونايتد.

أراد مدرّب إيفرتون أن يجعل من فريقه ندًا لحامل اللقب، لكنّ آماله أُصيبت بضربة قويّة، عندما أصيب أحد مفاتيحه الهجومية تيو والكوت إثر تسديدة قويّة من ستيرلينغ ارتطمت برأس نجم آرسنال السابق، بقي على إثرها طريح الأرض إلى أن خرج من الملعب مصابًا في الدقيقة السابعة، لم يرحم غوارديولا خصمه، ولم يبُدِ أي تعاطف، بل استغل الحالة النفسية السيئة التي يعيشها المنافس، وضغط بشكل كثيف على مرمى بيكفورد، فأهدر غوندوغان كرة سهلة للغاية تلقّاها من محرز، وبدلًا من إيداعها في المرمى الخالي ضربها بالعارضة، كما تألّق بيكفورد في التصدي لكرة رياض محرز القويّة، إلى أن نجح غابرييل جيسوس في فك طلاسم التوفيز، عندما تلقّى كرة مرفوعة بالمقاس من قبل دي بروين، وأودعها في الشباك، هدفٌ أوّل منتصف الشوط الأوّل.

اقرأ/ي أيضًا: سقوط مدوّ لمانشستر سيتي.. وليفربول يحلّق بعيدًا في صدارة البريميرليغ

بالمقابل أقلقت تحرّكات كولمان وإيوبي وسيجوردسون دفاعات مانشستر سيتي، فتصدّى إيدرسون لكرة الأخير، ولم ينجح في إبعاد خطر كولمان الذي رفع الكرة بطريقة مقوّسة فوق الحارس البرازيلي، فلامسها زميله كالفرت لوين قبل دخولها للشباك، وأهدر جيسوس فرصة إنهاء الشوط الأوّل بتقدّم فريقه حين سدّد الكرة فوق المرمى، وفي الشوط الثاني ضغط السيتي مبكّرًا علّه يستعيد التقدّم، كذلك حاول التوفيز مباغتة الضيوف بهدف، فتألّق إيدرسون بشكل كبير في إبعاد رأسية الكولومبي ياري مينا، وأهدر ستيرلينغ تمريرة ذهبية من محرز، فانفرد بحارس المرمى ووضع الكرة بجانب المرمى، وسنحت لمانشستر سيتي ركلة حرّة مباشرة، نفّذها بنجاح النجم الجزائري رياض محرز في نسخة طبق الأصل عن هدفه بمرمى نيجيريا في كأس أمم أفريقيا، ومع محاولات التوفيز تعديل النتيجة كان النجم الأبرز هو الحارس إيدرسون الذي تصدّى لرأسية مينا ولانفراد تام من المهاجم كالفرت لوين، قبل أن ينهي رحيم ستيرلينغ الأمور لصالح فريقه بهدف ثالث من تسديدة قويّة ارتطمت بالعارضة وتخطّت خطّ المرمى، لينجو غوارديولا من مطبّ إيفرتون، ويحقّق الانتصار في غوديسون بارك.

وفي بقيّة نتائج الجولة السابعة، حقّق تشيلسي انتصارًا هامّا على حساب برايتون 2-0، وتفوّق كريستال بالاس على نوريتش سيتي كذلك وولفرهامبتون على واتفورد بالنتيجة ذاتها، وتغلّب توتنهام على ساوثهامبتون 2-1، فيما انتهى لقاء أستون فيلا وبيرنلي بالتعادل 2-2، وهي النتيجة ذاتها التي خلُصت إليها مواجهة بورنموث وويستهام.

 

 

اقرأ/ي أيضًا:

ليفربول يحافظ على ريادة البريميرليغ.. والشياطين تتعثّر أمام القدّيسين

قمة الدوري الإنجليزي.. "الفار" يعرقل مانشستر سيتي أمام توتنهام