ليفربول يسعى للثأر من نابولي.. والفوز وحده ينقذ البارسا

ليفربول يسعى للثأر من نابولي.. والفوز وحده ينقذ البارسا

انتهت مواجهة الذهاب بين دورتموند وبرشلونة بالتعادل السلبي (Getty)

تستكمل في أمسية اليوم الأربعاء مجريات الجولة الخامسة من مرحلة المجموعات في دوري أبطال أوروبا، وتتجه الأنظار نحو قمّتي الكامب نو والآنفيلد، حيث يواجه برشلونة فريق بوروسيا دورتموند، ويستضيف ليفربول نابولي الإيطالي. واللافت في المجموعات الأربع التي ستُلعب مبارياتها اليوم، أن أكثر الفرق المشاركة بها ما زالت تملك حظوظًا في التأهّل للأدوار الإقصائية، وإن كان ذلك على الورق وبعيدًا عن المنطق.

المجموعة الخامسة:

تسيّدها ليفربول بتسع نقاط من 4 مباريات، حيث هُزم الريدز في الجولة الأولى أمام نابولي صاحب المركز الثاني برصيد 8 نقاط، أي أن على رفاق محمّد صلاح الثأر من الفريق الوحيد الذي استطاع أن يهزمهم هذا الموسم في البطولات كافّة. وللمباراة حسابات أخرى أيضًا، الفائز سيحسم صدارة المجموعة لصالحه، ما يسهّل المهمّة عليه لاحقًا في دور الستة عشر. هكذا ينظر ليفربول للأمور في قمّة الأنفيلد، لكنّ نابولي وضعه أكثر تعقيدًا، سيحاول الخروج بنقطة على الأقل من أجل ضمان مقعد في دور الستة عشر، لأن ريد بول سالزبورغ يبتعد عنه بفارق 4 نقاط فقط، وإن تعثّر نابولي بالهزيمة وفاز الفريق النمساوي على جينك متذيّل الترتيب سيتقلّص الفارق لنقطة واحدة قبل نهاية دور المجموعات بجولة واحدة.

تسبّب نابولي في إلحاق الهزيمة الوحيدة بليفربول هذا الموسم في المسابقات كافّة، وهذا سبب كافٍ للثأر من النادي الإيطالي

المجموعة السادسة:

يحتلّ برشلونة المركز الأوّل برصيد 8 نقاط، يليه بوروسيا دورتموند بسبعة، ثمّ إنترميلان 4، وسلافيا براغ بنقطتين، أي أن الفرق الأربعة ما زالت تملك الأمل في الوصول لدور الستة عشر، وهو أمر على برشلونة أن يدركه جيّدًا، ولا يجوز له أن يخرج من موقعة كامب نو أمام ضيفه دورتموند سوى بالنقاط الثلاث، لأن غير ذلك سيضع الكرة خارج ملعبه، فلو فرضنا نهاية المباراة المنتظرة بالتعادل تزامنًا مع انتصار الإنتر خارج ميدانه على الفريق التشيكي، سيضطر البارسا إلى وضع نفسه في موقف حرج للغاية، حينها سيكون لديه 9 نقاط، وللإنتر 7، ولدورتموند 8، سيرحل إلى ملعب جيوسيبي مياتزا أمام فريق قوي سيلعب لنيل النقاط الثلاث، وإن حصّلها سيطيح ببرشلونة خارج دوري الأبطال مع احتمال فوز دورتموند المتوقّع على الفريق التشيكي.

اقرأ/ي أيضًا: نابولي يُجهز على ليفربول في دوري الأبطال.. وبرشلونة ينجو من جحيم دورتموند

من جهته يرحل إنتر ميلان إلى براغ من أجل الفوز، وعليه أن يواجه صاحب الأرض الذي لن يفرّط في فرصة الحفاظ على آماله بالمنافسة، يستحقّ ذلك بالتأكيد كونه كان قريبًا جدًا من الفوز في الجولة الأولى على النيراتزوري في الجيوسيبي مياتزا، لكنّ اللحظات الأخيرة أنقذت حينها أصحاب الأرض بتحصيل هدف التعادل، فلو فاز الفريق التشيكي على الإنتر بالتزامن مع انتصار البارسا على دورتموند، ستكون بارقة الأمل أكثر وضوحًا في الجولة الأخيرة، وحينها يكفيه الانتصار على دورتموند في سيغنال إيدونا بارك كي يرافق البارسا إلى دور الستة عشر، هذه المجموعة المعقّدة ستتضح ملامح المتأهّلَين منها خلال لقائَي الليلة.

المجموعة السابعة:

 مع إعلان قرعة المجموعات لدوري أبطال أوروبا، تمنّى أكثر الفرق أن يكون مصيرهم في هذه المجموعة، كونها تخلو من الفرق القويّة بالآونة الأخيرة، لكنّ ذلك انعكس إيجابًا على المنافسة فيها، لأن جميع الفرق بمستويات متقاربة، ويصعب التنبؤ بهويّة الفريقين المتأهّلين لدور الستة عشر، وهو ما أكّدته الجولات الأربعة السابقة، إذ يتصدّرها لايبزيج بتسع نقاط، ثمّ ليون بسبع، يليه زينيت الروسي بأربع ثمّ بنفيكا البرتغالي بثلاث نقاط.

اقرأ/ي أيضًا: دوري أبطال أوروبا.. ريال مدريد يستعرض عضلاته أمام غلطة سراي

هذا الأخير قد يودّع رسميًا المنافسة لأنه سيرحل إلى ميدان المتصدّر لايبزيج، والانتصار وحده سيكفل له الحفاظ على آماله في الوصول لدور الستة عشر، وهذا أمر صعب للغاية أمام فريق يعيش في أبهى أيامه بالدوري الألماني، فماكينة أهدافه تدور بقوّة وتعصف بخصومها واحدًا تلو الآخر. ففي آخر 5 مباريات للفريق الألماني بكافّة المسابقات، استطاع أن يهزّ شباك خصومه 24 مرّة. وعلى الجانب الآخر ستحدّد لعبة زينيت بطرسبرغ الروسي صاحب الأربع نقاط مع ضيفه ليون الذي يملك 7 بشكل كبيرة مستقبل الفريقين في البطولة، إن خرج ليون منتصرًا في روسيا سيحيّد بالتأكيد زينيت عن المنافسة، ولا ينوي الفريق الروسي سوى الخروج فائزًا كي يؤجّل الحسم حتى الجولة الأخيرة.

المجموعة الثامنة:

من أكثر المجموعات تعقيدًا، يشترك 3 فرق في صدارتها وهي تشيلسي وأياكس أمستردام وفالنسيا، كلّهم يملكون 7 نقاط، ويتذيّل المجموعة ليل الفرنسي بنقطة وحيدة. الغريب هنا أن الفريق الفرنسي يملك حظوظًا مشروعة في المنافسة على إحدى البطاقتين المؤهّلتين إلى دور الستة عشر، وإن كانت حظوظًا على الورق فقط وربّما غير منطقيّة، فعليه أن يخرج فائزًا في مباراتين أمام أياكس أمستردام في فرنسا، وتشيلسي في الستامفورد بريدج، وبفارق كبير بالنقاط، تزامنًا مع هزيمة تشيلسي أمام فالنسيا في الجولة الخامسة، وأياكس أمام فالنسيا في الجولة الأخيرة.

عودة إلى الأمور المنطقية في هذه المجموعة المثيرة، التنافس الثلاثي شرسًا جدًا بين فالنسيا وتشيلسي وأياكس آمستردام، لن يحسم أحد تأهّله في هذه الجولة أبدًا، لذلك سيسعى تشيلسي أن يخرج من ملعب الخفافيش بالنقاط الثلاث كي يثأر من هزيمة الذهاب المفاجئة، وهنا سيقترب المدرّب لامبارد كثيرًا من بلوغ الدور القادم، والتعادل قد يكون كافيًا لأن ذلك سيضع آمال البلوز في أقدام لاعبيه بالجولة الأخيرة أمام ضيف ضعيف نسبيًا اسمه ليل. وفي خضمّ التعقيدات هذه سيبحث آياكس عن النصر فقط في الأراضي الفرنسية، لأن ذلك قد يمنحه فرصة اللعب على أكثر من احتمال في المواجهة الختامية بالجولة الأخيرة أمام فالنسيا، فقد يكفيه حينها التعادل لنيل إحدى البطاقتين عن هذه المجموعة.

 

اقرأ/ي أيضًا:

 باريس يصعق ريال مدريد في دوري الأبطال.. واليوفي يفرّط بفوز كان بالمتناول

بايرن ميونيخ يفضح توتنهام بسباعيّة مذلّة.. وريال مدريد يواصل خيباته الأوروبية