ليفربول يستعيد صدارة البريميرليغ.. وتوتنهام يدخل منطقة الخطر

ليفربول يستعيد صدارة البريميرليغ.. وتوتنهام يدخل منطقة الخطر

صلاح يتسبّب بفوز مثير لليفربول في الدقيقة الأخيرة من المباراة (Getty)

قاد النجم المصري محمد صلاح فريق ليفربول لاقتناص النقاط الثلاث في قمّة المرحلة الثانية والثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز، عندما ساهم بتسجيل هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة من المباراة أمام توتنهام هوتسبيرز، ليسترجع الريدز صدارة البريمير ليغ متفوّقين على مانشستر سيتي بفارق نقطتين، علمًا أن منافسهم يملك مباراة زائدة.

فشل توتنهام في الفوز للمباراة الخامسة على التوالي، وبات الفارق بين صاحبي المركزين الثالث والسادس نقطة واحدة فقط

أراد توتنهام الخروج من قمّة المرحلة 32 من البريمير ليغ بالنقاط الثلاث، علّها تشكّل خاتمة رائعة لسلسلة النتائج السلبية في المسابقة، والتي فشل من خلالها في الفوز بآخر 4 مباريات، وما أجمل ذلك لو حدث على حساب ليفربول المنافس الشرس على صدارة الدوري، والكارثة لو حلّت بحق توتنهام وخسر المباراة سيعني ذلك دخوله في دوّامة المنافسة على المركز الرابع، فالمتربّصون كثر وهم مانشستر يونايتد والآرسنال وتشيلسي.

بالمقابل يسعى ليفربول للحفاظ على تفوّقه الزمني على مانشستر سيتي، فهو يتصدّر بفارق نقطتين مع وجود مباراة مؤجّلة لكتيبة بيب غوارديولا، والتفريط بنقاط لقاء توتنهام ستؤدي لحفاظ السيتي على صدارة الدوري مع ملكيّته لمباراة مؤجّلة، وهذا يعني حسم الدوري لصالح السيتيزينس بدرجة كبيرة، كيف لا وهم يأكلون الأخضر واليابس في كلّ مرحلة، فلم يجرؤ أحد على إيقافهم في آخر 7 مراحل من المسابقة.

اقرأ/ي أيضًا: البريميرليغ.. آرسنال "شعلَلها" وأقدام صلاح تنقذ ليفربول من السقوط

سيطر ليفربول على شوط المباراة الأوّل، ولم يحترم في هجماته خصمه على الإطلاق، فكانت محاولاته الهجوميّة شجاعة للغاية، وتفوّقت أطراف الريدز على نظرائهم في توتنهام، واستطاع أصحاب الأرض أن يفتتحوا النتيجة بكرة رأسية وضعها فيرمينيو على يسار هوغو لوريس، النجم البرازيلي استغلّ كرة مرفوعة متقنة من الأسكتلندي آندي روبرتسون في الدقيقة 16، وأهدر بقيّة نجوم ليفربول استحواذهم شبه المطلق على الكرة في الشوط الأوّل، ولم يجنوا ثماره سوى بهذا الهدف الوحيد.

علم توتنهام أن الأقدار ساهمت بخروجه متخلّفًا في الشوط الأوّل بهدف وحيد، ووجد في ذلك فرصة للتعويض في الشوط الثاني، فدخل رفاق هاري كين الملعب وكأنهم فريق مختلف عمّا قدّموه في النصف الأوّل من اللقاء، فاستحوذوا على الشوط الثاني وترجموا ذلك لكرات خطرة تألّق فيها دفاع ليفربول في حماية مرماهم تارة، وتارة أخرى تدخّل أليسون بيكر لمنع خصومه من تسجيل هدف التعديل، إلى أن وصلت المباراة لدقيقتها السبعين، عندما نفّذ هاري كين ضربة ثابتة بسرعة من منتصف الملعب وحوّلها للظهير تريبييه، والذي مرّر الكرة لإيريكسن فوجد زميله لوكاس مورا متاحًا أمام الحارس أليسون، ليضع اللاعب البرازيلي الكرة قويّة في الشباك، كل هذه الهجمة لم تستهلك من وقت لاعبي توتنهام سوى ثوان قليلة عدّلوا بها نتيجة اللقاء.

اقرأ/ي أيضًا: آرسنال يلحق الهزيمة الأولى بسولشاير.. الإثارة تبلغ ذروتها في البريميرليغ

عاد ليفربول للمباراة بعد صفعة هدف التعادل، وزجّ يورغن كلوب بكلّ أوراقه الهجوميّة بغية تسجيل هدف الفوز، وغير ذلك سيعني ضياع حلم الدوري الإنجليزي الممتاز، وشكّل ذلك فراغات في خطّ ليفربول الخلفي، والذي كاد توتنهام أن يستغلّه في مناسبتين بدقائق المباراة الخمس الأخيرة، لكنّ رعونة ديلي آلي وسيسوكو حرمت فريقهما من قتل المباراة، قبل أن يستثمر النجم المصري كرة مرفوعة من أليكساندر آرنولد في الدقيقة الأخيرة من المباراة، ويضعها باتّجاه شباك توتنهام، تصدّى الحارس لوريس لها بصعوبة فارتطمت بزميله ألديرفيريلد وعادت للشباك هدف الفوز لليفربول.

بذلك قفز ليفربول للمركز الأوّل بفارق نقطتين عن مانشستر سيتي الذي يملك مباراة مؤجّلة، فيما فشل توتنهام في الفوز للمباراة الخامسة على التوالي بالبريميرليغ، وأُجبر على السباحة في رمال الصراع على المركز الرابع المتحرّكة، إذ تساوى رفاق هاري كين بالنقاط مع مانشستر يونايتد، متقدّمين بنقطة عن تشيلسي وآرسنال أصحاب المركزين الخامس والسادس، هذا الأخير يملك مباراة زائدة أمام نيوكاسل يونايتد ليلة الإثنين، والفوز بها سيجعل توتنهام خلف جاره اللدود آرسنال.

من جهته استعاد تشيلسي نغمة الانتصارات بعد التعثّر في آخر مرحلتين من المسابقة، وهذه المرّة على حساب كارديف سيتي الذي ينافس على الهروب من شبح الهبوط، إذ انتصرت كتيبة ماوريسيو ساري في لحظات المباراة الأخيرة وخرج الفريق الخاسر غاضبًا بعد خسارته فوزًا كان بالمتناول، وكاد أن يساهم بشكل كبير في نجاته من الهبوط لدوري الدرجة الأولى، حيث تقدّم أصحاب الأرض عبر فيكتور كاماراسا في الشوط الأوّل، وعدّل تشيلسي النتيجة عبر سيزار أزبيلكويتا بهدف من تسلل واضح قبل نهاية المباراة بخمس دقائق، ومع خيبة كارديف استطاع تشيلسي أن يطلق رصاصة الرحمة بهدف في الوقت القاتل من المباراة، نجح في تسجيله روبن لوفتس تشيك في الوقت بدل الضائع.

وكان مانشستر سيتي حسم موقعة فولهام لصالحه ليلة السبت بهدفين دون رد، كما فعل جاره اليونايتد الأمر ذاته عندما تغلّب على واتفورد بهدفين لهدف، فيما انتهت مواجهة ليستر سيتي مع بورنموث بالفوز 2-0، وهي نفس النتيجة التي فاز بها كلّ من إيفرتون على ويستهام، وكريستال بالاس على هيدرسفيلد تاون، والذي هبط رسميًّا لدوري الدرجة الأولى.

 

 

اقرأ/ي أيضًا: 

البريميرليغ.. ساري يستعيد هيبة تشيلسي وليفربول يتشبّث بالصدارة

ليفربول ينفرد بصدارة البريميرليغ.. واليونايتد يرفض الهزيمة