لوكا مودريتش يدخل تاريخ الكالتشيو من أوسع أبوابه
15 سبتمبر 2025
خطف أسطورة كرة القدم الكرواتية الأضواء في الجولة الثالثة من الدوري الإيطالي، ليس فقط بهدفه الحاسم في فوز الميلان على بولونيا، بل بتحطيمه رقمًا قياسيًا ظل صامدًا لأكثر من ستة عقود.
لوكا مودريتش، بعمر 40 عامًا و5 أيام، أصبح أكبر لاعب وسط يسجل في تاريخ الكالتشيو، متجاوزًا أسطورة ميلان نيلز ليدهولم الذي سجل في ديربي عام 1961 عن عمر 38 عامًا و169 يومًا.
الهدف جاء في الدقيقة 61، بعد سلسلة من المحاولات العقيمة، حين بدأ مودريتش الهجمة من منتصف ملعبه، مرر إلى لوفتوس تشيك، الذي أرسل الكرة إلى سايليمايكرز، ليعيدها البلجيكي عرضية أرضية إلى مودريتش القادم من الخلف، فسددها بذكاء في الشباك. هدف أعاد ميلان إلى سكة الانتصارات، رفع رصيده إلى 6 نقاط، ومنح مودريتش جائزة أفضل لاعب في المباراة.
وقبل أيام قليلة فقط، احتفل لوكا مودريتش بعيد ميلاده الأربعين، وقتها كتب على منصة "إكس" عبارة: "العُمر مجرد رقم"، وها هو الآن يؤكد صحة مقولته.
عمره 40 عامًا و5 أيام، أصبح أكبر لاعب وسط يسجل في تاريخ الكالتشيو، متجاوزًا أسطورة ميلان نيلز ليدهولم الذي سجل في ديربي عام 1961 عن عمر 38 عامًا و169 يومًا
المدرب ماسيميليانو أليغري، في ثالث مباراة له بعد عودته لتدريب ميلان، لم يتمالك أعصابه بعد إلغاء ركلة جزاء لفريقه إثر مراجعة تقنية الفيديو. خلع سترته، صرخ "برافو" بسخرية تجاه الحكام، وطُرد من الملعب، لكنه لم يُخفِ إعجابه بمودريتش: "لوكا لاعب استثنائي، يعرف أين ستنتهي الكرة قبل دقيقة، متواضع جدًا، ومشاهدته متعة حقيقية".
المباراة شهدت أيضًا مواجهة غير مباشرة بين أدريان رابيو وجوناثان رو، بعد خلافهما في غرفة ملابس مارسيليا الشهر الماضي، والذي أسفر عن طردهما من فريقهما السابق. رابيو بدأ أساسيًا مع ميلان، بينما دخل رو في الشوط الثاني مع بولونيا، في مشهد يعكس كيف تنتقل التوترات من خلف الكواليس إلى أرض الملعب.
تورينو يصدم روما
وفي مفاجأة مدوية، قاد جيوفاني سيموني فريقه الجديد تورينو للفوز على روما بهدف نظيف، هو الأول له في الكالتشيو منذ آب/أغسطس 2024. سيموني، ابن مدرب أتلتيكو مدريد دييغو سيموني، انطلق من منتصف الملعب، تبادل الكرة مع نغونغي، وسددها ببراعة في الزاوية العليا، مؤكدًا أن الانتقال من نابولي إلى تورينو قد يكون بداية جديدة لمسيرته.
وفي لقاء آخر، كان نيكولا زاليفسكي نجمًا فوق العادة في فوز أتالانتا 4-1 على ليتشي. سجل هدفًا، صنع آخر، وارتطمت له كرة بالعارضة. تمريرته من ركنية وجدت رأس سكالفيني لهدف الافتتاح، ثم سجل بنفسه بعد اختراق ذكي وتسديدة أرضية. وبين هدفيه، سجل كيتيلير هدفين، فيما اكتفى ليتشي بهدف متأخر عبر ندرّي.
وفي بقية المباريات، حقق ساسولو أولى نقاطه هذا الموسم بفوز صعب على لاتسيو بهدف نظيف، بينما حافظ أودينيزي على سجله الخالي من الهزائم بانتصار ثمين على الوافد الجديد بيزا، وكان هذا من مباريات الأحد في الجولة الثالثة، والتي شهدت يوم السبت تحقيق يوفنتوس فوزًا مثيرًا للغاية على إنتر ميلان بأربعة أهداف لثلاثة.