لن تمتد يد لتسحبك

لن تمتد يد لتسحبك

مي مراد/ فلسطين

لا مكان لي هنا
أشعر ذلك دائمًا
لا شيء ينتظرني هنا 
قلبي رديء
وروحي المرقعة لم تعد تحوي مكانًا لخرم إبرة جديد
تلك النجمة التي اعتدت مراقبتها
قررتَ الرحيل دون إخباري بوجهتها
هل هناك مكان تذهب إليه النجوم بعد موتها؟
الهاوية مغرية أكثر
أنظر إليها فيصرخ شيء في أذني
مكانك هناك، لا شيء ينتظرك هنا 
تحرّري
لا تنتظري كثيرًا هنا لن تمتد يد لتسحبك 
لا تضيعي وقتك بالشكوك
تحرّري 
قلبك الرديء وروحك المرقعة لم يعودا صالحان للحياة
أيهما أفضل المعاناة هنا أم الفناء؟
أسئلة تافهة إجابتها معروفة إن لم تكوني جبانة
"لنذهب أنا وأنت" يقول قلبي،
لن يمسك أحد بيدك المفرودة المطالبة بالنجدة
سبع سماوات طباقًا تعتلي صدرك 
لن ينجدك أحد من ذلك 
اغمضي عينيك 
اقفزي
لا تترددي 
تحرّري
خطوة واحدة فقط تفصلك عن حريتك
هنا والآن بهذه اللحظة 
تحرري.

 

اقرأ/ي أيضًا:

كأنني أرى.. كأنني أمشي

تفاح أمريكاني