لماذا ثنائية

لماذا ثنائية "راشفورد – أسينسيوِ" هي خليفة "رونالدو – ميسي"؟

ماركو أسينسيو في مباراة ريال مدريد بمواجهة ليفانتي في الليغا (مانويل كيميدالوس / Getty)

رونالدو – ميسي هي مواجهة سيطرت طويلًا على عالم كرة القدم ومع وصول الأسطورتين إلى سنواتهما الأخيرة، بدأ البحث عن الثنائية التي من الممكن أن تحكم كرة القدم في الفترة القادمة والاسمان الشابان الأقرب هما راشفورد – أسينسيو.

راشفورد وأسينسيو سجلا في بدايتهما مع فرقهما في مختلف المسابقات المحلية والقارية

الأسلوب

نعلم جميعًا اختلاف أسلوب ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، فالبرتغالي لاعب ممتع بتسجيل الأهداف واستخدام حيله بتجاوز اللاعبين، فيما يعتمد ليونيل ميسي على قوته الانفجارية وقدرته على الاختراق والتسجيل وصناعة اللعب، وهو الاختلاف الذي يظهر تمامًا بين أسينسيو وراشفورد.

في كرة القدم الحديثة يظهر أسينسيو أقرب إلى ميسي بمراوغته للمدافعين حيث قال زيدان إن قدمه اليسرى هي الأقرب لليونيل ميسي. أما ماركوس راشفورد فولد بمقومات كريستيانو رونالدو بسرعته الكبيرة وكأنه سيكون الرقم 7 القادم في مانشستر يونايتد.

اقرأ/ي أيضًا: 5 دروس يمكن استخلاصها مع عودة دوري أبطال أوروبا

البداية القوية

يعد هذا السبب الأهم الذي يجعل مستقبل اللاعبين الشابين الأهم في كرة القدم. راشفورد وأسينسيو سجلا في بداية كل بطولة شاركا فيها. فأسينسيو بدأ في كأس السوبر الإسباني أمام إشبيلية، وفي الليغا سجل في مرمى ريال سوسيداد في أول مباراة لعبها، فيما كان أول هدف له في نهائي دوري الأبطال أمام يوفنتوس وهو في عمر الـ 21 سنة.

أما راشفورد فأول مواجهة خاضعة كانت في الدوري الأوروبي مع مانشستر يونايتد أمام فريق ميدتيلاند وسجل ثنائية، وعاد بعدها ليسجل ثنائية في أول مباراة في البريميرليج أمام آرسنال، وهو  في عمر 18 سنة سجل في 7 بدايات له في 7 بطولات مختلفة.

التنوع

يعد تنوع قدرات اللاعب أهم ما تتطلبه كرة القدم اليوم وهو ما يوفر فرص أكثر للاعبين للتواجد في أرض الملعب، ويتميز كل من أسينسيو وراشفورد بهذا الأمر.

أسيسنيو يتميز بقدرات عالية في التمرير إلى جانب المراوغات وهو ما يمكنه من اللعب في مركز الرقم 10 خلف أي مهاجم إضافة إلى أن سرعته تمكنه من اللعب على الجناحين وهو ما جعله في منافسة على مركز أساسي مع غاريث بيل.

راشفورد يتميز بقدرته على اللعب كرأس حربة صريح أمام المرمى نظرًا لتحركاته المميزة، كذلك يمكنه اللعب في مركز الجناح الأيسر حيث يقدم أفضل أداء له مع مانشستر يونايتد في الموسم الحالي.

تحمل اللاعبان  راشفورد واسينسو ضغط أحد أفضل فريقين في العالم في سن صغيرة جدًا وهو ما يجعلهما ينضجان بسرعة كبيرة

تحمل الضغط في سن صغيرة

لا يمكن اعتبار أي لاعب بأنه الأفضل في العالم إذا لم يقدم أداءً كبيرًا تحت الضغط، وهذا ما كان يقوم به راشفورد وأسينسيو في أنديتهم. بعد إيقاف كريستيانو رونالدو حمل أسينسيو الشعلة وسجل هدفين أمام فالنسيا إضافة إلى الهدف الذي سجله أمام برشلونة في إياب السوبر الأوروبي.

من جهة ثانية يكتسب راشفورد خبرة كبيرة في مانشستر يونايتد، وحمل الفريق في مباريات حساسة ومصيرية وسجل أهداف في مباريات حددت مصير الشياطين الحمر في المواسم الماضية.

اقرأ/ي أيضًا: كيف تعود الأندية الإنجليزية إلى نهائي الأبطال؟

الأداء أمام الفرق الكبيرة

يعد أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل العالم ينتظر ما سيكون عليه راشفورد وأسينسيو في المستقبل هو أدائهما أمام الفريق الكبيرة. ماركو أسينسيو سجل هدفين في مباراتي كلاسيكو أمام برشلونة، وكان ثاني لاعب بعد ليونيل ميسي يُفاجىء الجميع في سن صغيرة في الكلاسيكو.

في مانشستر يونايتد حمل راشفورد الفريق وسجل في اول ديربي أمام مانشسستر سيتي، كذلك كان استثننائيًا بأدائه أمام تشيلسي في أولد ترافورد مُسجلًا أحد الأهداف.

بدأ يتحول ماركوس راشفورد وماركو أسينسيو إلى خطر حقيقي يجب أن تتعامل معه دفاعات الخصوم في الدوري الإنجليزي والليغا، وكل ما ذكرناه سابقًا يجعل منهما الثنائي القادر على تكرار منافسة رونالدو – ميسي.

 

اقرأ/ي أيضًا:

برشلونة ويوفنتوس.. معركة الثأر الكروي

نادال يلاحق فيدرير ويصل إلى الـ "غراند سلام" رقم 16