للهمزة في اسمكَ

للهمزة في اسمكَ

لوحة لـ ماركوس براشينسكي/ النمسا

كان يومًا هادئًا

اليوم الذي حمل تاريخ ذكرى ميلادي لهذا العام

لم تجتح خاطري

وجوه الذين عبروا حياتي

وتركوا ندوبًا على جدران قلبي

لم يأكل صوتي ضجيج الوحدة

الذي يهدر في مسام روحي

ولم أعلق في ذكرى الأيام

التي كانت تنثر الحبقَ

في دمي

والضحكات على محياي.

*

 

كان يومًا عاديًا

شديد البرودة

لكن أمنيات الأحبة

زرعت الدفء في تفاصيله

تلك الأمنيات التي كانت أقصى ما يمكن لامرأة يأكل الصقيع قلبها

أن تتمناه

كانت كحبل غسيلٍ

نشرتُ عليه ما قهر قلبي من خيبات

وما كسر خطوَ الطريق

نحو الفرح

كانت هذه الأمنيات

ما أضاء عتم وجهي

وجعل الخضرة تتعربش

على جدران قلبي

حتى صرتُ حديقة

لكنَّ الهمزة في اسمكَ

كانت العكّاز

الذي سيتوكأ عليه قلبي

وأنا أدخل سنةً أخرى

من سنوات عمري.

 

اقرأ/ي أيضًا:

ديان دي بريما: يوم مارسنا الحب عادَ إلهُ الخبز

يتحدّثُ الألمُ بصوتي

:دلالات