ultracheck
  1. سياسة
  2. سياق متصل

لقاء ترامب ونتنياهو.. إسرائيل تدفع نحو تبني خيارات عسكرية جديدة ضد إيران

21 ديسمبر 2025
ترامب ونتنياهو
ترامب يلتقي نتنياهو في البيت الأبيض (رويترز)
الترا صوت الترا صوت

من المنتظر أن يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الـ29 من شهر كانون الأول/ديسمبر الجاري. وسينعقد اللقاء في مدينة ميامي بولاية فلوريدا التي استضافت، يوم أمس، مباحثات أميركية مع مسؤولين مصريين وقطريين وأتراك لمراجعة خطة إنهاء الحرب في قطاع غزة التي تواجه عقبات إسرائيلية متعددة، حالت حتى اللحظة دون المرور إلى المرحلة الثانية من الخطة. 

إلا أن الاجتماع الأميركي الإسرائيلي المرتقب لن يقتصر على ملف الخطة الأميركية في غزة فحسب، بل سينصبّ التركيز فيه أيضًا على إيران. ويحمل نتنياهو معه إلى ميامي خيارات عديدة للتعامل مع الملف الإيراني على رأسها التحرك عسكريًّا ضد إيران مرة أخرى، وذلك باستهداف برنامجيْها الصاروخي والنووي، بناءً على تقديرات إسرائيلية بأن طهران تعمل على قدم وساق لتطوير ترسانتها الصاروخية وزيادة أعدادها، كما ينتابُ تل أبيب قلق من قيام إيران بإعادة تشغيل مواقع تخصيب اليورانيوم التي جرى قصفها من طرف الولايات المتحدة الأميركية، حزيران/يونيو الماضي، في فوردو ونطنز وأصفهان خلال ما باتت تعرف إعلاميًا بحرب الإثنيْ عشر يومًا أو المواجهة الجوية الإسرائيلية الأميركية مع إيران.

ونقلت شبكة "إن.بي.سي نيوز" عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "سيستمع إلى إفادة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تشير إلى أن أي توسع في برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني يشكل تهديدًا ربما يستدعي تحركًا سريعا"، وتحدثت شبكة "إن بي سي نيوز" عن قلق كبير لدى المسؤولين الإسرائيليين "من قيام إيران بإعادة تشغيل مواقع تخصيب اليورانيوم التي قصفتها الولايات المتحدة حزيران/يونيو الماضي"، وأوضحت الشبكة نقلًا عن مصادرها أنّ الإسرائيليين "يستعدون لإطلاع ترامب على خيارات استهداف برنامج الصواريخ الإيرانية مجددًا".

وجاء التأكيد على أنّ نتنياهو سيطرح حزمة خيارات عسكرية للتعامل مع إيران خلال لقائهما المرتقب في ميامي بفلوريدا من طرف هيئة البث الإسرائيلية الرسمية أيضًا، ما يعني أنّ ما كان مجرّد تسريبات أو توقعات أصبح إعلانًا رسميًا. وربطت هيئة البث الإسرائيلية دفْع تل أبيب بالخيار العسكري بما قالت إنه "تصاعد في التهديد الإيراني من خلال إعادة طهران بناء قدراتها الصاروخية والدفاعية".

تتراوح السيناريوهات المطروحة إسرائيليًا بين تنفيذ ضربة إسرائيلية منفردة، أو الحصول على دعم أميركي محدود، أو تنفيذ عملية عسكرية مشتركة

يشار إلى أنّ تل أبيب حاولت ربط الهجوم الذي تعرض له يهود في شاطئ بوندي في أستراليا، ومقتل أستاذ الطاقة النووية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا نونو لوريرو بإيران.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن "نتنياهو سيعرض على ترامب معلومات استخبارية محدثة حول تطورات برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، مع تركيز إسرائيلي متزايد على هذا الملف مقارنة بالبرنامج النووي".

وتزعم تل أبيب، حسب هيئة البث الإسرائيلية، أن "إيران تُسرّع إعادة تأهيل منشآت الإنتاج التي تضررت في هجمات سابقة، وتعمل بالتوازي على ترميم منظومات الدفاع الجوي".

ولفت تقرير هيئة البث إلى التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن وتيرة إنتاج الصواريخ الباليستية في المصانع الإيرانية تقارب إنتاج نحو 3 آلاف صاروخ شهريًا "في حال عدم كبح هذا المسار، ما قد يُحدث تحولًا في موازين القوة الإقليمية".

وكانت إيران قد أكّدت أنها نجحت خلال المواجهة الأخيرة مع إسرائيل في استهداف "مقر الموساد ومحيطه في تل أبيب وألحقت به أضرارا كبيرة"، ولم تؤكد إسرائيل رسميًا تلك المعلومات، لكن تل أبيب فرضت حينها رقابة مشددة على المعلومات المتعلقة بخسائرها الناجمة عن سقوط الصواريخ الإيرانية في الداخل الإسرائيلي.

أما فيما يخص برنامج إيران النووي فتتحدث تل أبيب عن "إعادة تأهيل منشآت التخصيب" التي تعرضت للقصف، وكانت تلك المنشآت مكانًا حسب التقديرات الأميركية والإسرائيلية لمخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب. 

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد انسحب من الاتفاق النووي عام 2018 خلال ولايته الرئاسية الأولى، وعاد في ولايته الثانية التي بدأت مطلع هذا العام ليكيل الاتهامات لبرنامج إيران النووي بأنه غير سلمي، قبل أن يُقدم في حزيران/يونيو الماضي على اتخاذ قرار وصف بالمفاجئ بضرب منشآت إيران النووية في خضم مفاوضات كانت تجريها إدارته مع طهران، كما أطلق ترامب حملة عسكرية ضدّ حلفاء إيران الحوثيين في اليمن، وهدّد ترامب أكثر من مرة باللجوء إلى الخيار العسكري في حال عادت إيران إلى التخصيب مجدّدًا، وتصرّ إيران على سلمية برنامجها النووي وعلى حقها في تخصيب اليورانيوم فوق أراضيها، ما يجعل اندلاع مواجهة جديدة أمرًا غير مستبعد.

السيناريوهات الإسرائيلية المطروحة

تتراوح السيناريوهات المطروحة إسرائيليًا، حسب هيئة البث الرسمية في إسرائيل، بين "تنفيذ ضربة إسرائيلية منفردة، أو الحصول على دعم أميركي محدود، أو تنفيذ عملية عسكرية مشتركة، وصولًا إلى تحرّك أميركي مباشر ضد أهداف داخل إيران".

وتعتقد هيئة البث أنّ الموقف الأميركي من هذه السيناريوهات رهين بالتقديرات الأميركية لوضع الملف النووي الإيراني والتهديدات التي تشكّلها إيران في الوقت الحالي من جهة، وبتسيير واشنطن لخطتها في قطاع غزة من جهة أخرى، وفي هذا الصدد نقل تقرير هيئة البث الإسرائيلية الرسمية عن مسؤولين أميركيين سابقين تحذيرهم من أن "أي خلافات أو تعثر في تنفيذ وقف إطلاق النار في غزة قد ينعكس على استعداد ترامب لتقديم دعم كامل لأي تحرّك عسكري جديد ضد إيران".

كلمات مفتاحية
دبابة تابعة للقوات العراقية

جرف الصخر تعود إلى الواجهة.. هل تنجح الحكومة العراقية في إعادة النازحين؟

يعود ملف جرف الصخر إلى الواجهة مع تحرك حكومي لإعادة النازحين واستعادة مؤسسات الدولة السيطرة على المنطقة

تحتفل حكومة طالبان بمرور خمس سنوات على حكمها لأفغانستان

خمس سنوات على حكم طالبان لأفغانستان.. كيف تبدو البلاد اليوم؟

بعد خمس سنوات على عودة طالبان إلى السلطة في أفغانستان تشهد البلاد تحسنًا نسبيًا في الأمن مقابل قيود واسعة على النساء والفتيات

بلدة أنصار

إسرائيل تصعّد جنوب لبنان.. شهداء وغارات وتقدم ميداني

صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ ساعات فجر السبت، اعتداءاته على جنوب لبنان

نساء يبحثن بين أنقاض قرية دمرها زلزال المغرب
علوم

من المغرب إلى المشرق.. دول عربية تقع على خطوط الخطر الزلزالي

العالم العربي ليس بمنأى عن الخطر أصلًا. فبحسب تقديرات إقليمية، يعيش أكثر من 30% من سكان المنطقة العربية في مناطق ذات خطر زلزالي متوسط أو مرتفع

كرة القدم
رياضة

حملات محفورة في الذاكرة: أفضل الحملات الإعلانية في كرة القدم

تسعى هذه الحملات إلى جمع عشاق كرة القدم حول العلامة التجارية نفسها، لا حول منتج واحد بعينه

زلزال هايتي
الترا لايت

أعنف 10 زلازل في أميركا اللاتينية.. كوارث حصدت مئات الآلاف

تكتسب هذه القائمة أهمية إضافية مع تعرض المنطقة في 2026 لهزات مدمرة، بينها الزلازل التي ضربت فنزويلا وكولومبيا

صورة تعبيرية
تكنولوجيا

واشنطن تضغط على حلفائها للاختيار بينها وبين بكين في سباق الذكاء الاصطناعي

تنظر واشنطن إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره أكثر من مجرد قطاع اقتصادي واعد، إذ يمكن لقدراته المتسارعة أن تؤثر في الأمن القومي والتفوق العسكري والاقتصادي