لعشاق الكتب.. أكبر فندق أدبي في العالم يحتوي 65 ألف كتاب

لعشاق الكتب.. أكبر فندق أدبي في العالم يحتوي 65 ألف كتاب

فندق محبذ لأحباء القراءة واكتشاف عوالم الأدب البرتغالي (موقع فندق ليتراري مان)

في هذه المقالة، المترجمة من الرابط التالي، نقدم فكرة عن فندق فريد من نوعه. إنه محبذ لأحباء القراءة واكتشاف عوالم الأدب البرتغالي، وهو يقع في مدينة سياحية مميزة، أوبيدوس. يضم هذا الفندق قُرابة 65 ألف كتاب، وهي مصدر شهرته الكبرى. فإذا كنت من عشاق الأدب والسفر، سيكون خيارًا جيدًا لك خلال إجازتك القادمة.


مرحبًا بكل عشاق الكتب. ثمة فندق مُخصَّص بالكامل لمُحبي الأدب. إذا تواجدت في هذا الفندق، فلن ترغب على الإطلاق في مُغادرة المبنى لاستكشاف آلاف الأماكن، وخوض التجارب الأخرى، لأنك سوف تحصُل على كل ذلك ببساطة وأنت جالس في غُرفتك المُريحة.

يوفر فندق "ليتراري مان" قُرابة 65 ألف كتاب لزواره، وهي لأشهر الأدباء والكتاب البرتغاليين وتمثل إضافة مميزة للفندق

يقع هذا فندق "ليتراري مان" في مدينة أوبيدوس، وهي مدينة برتغالية صغيرة خارج لشبونة. يُوفرهذا الفندوق قُرابة 65 ألف كتاب لزواره، إذ يمكن لنزلائه المكوث في إحدى غرفه الثلاثين، ليتصفحوا مختلف الكتب المتوفرة لأشهر الأدباء والكتاب البرتغاليين. إذا أشرنا لقائمة أشهر المؤلفات التي يحتويها الفندق، فسوف تصرخ فرحًا، ما قد لا يجعلك تغادر غرفتك على الإطلاق.

اقرأ/ي أيضًا:  "أنفوريني".. حين تمرّ اليونان من لبنان

كل غرفة في "ليتراري مان" صمِّمت وفق أسلوب أدبي معين وتحمل اسم كاتب معين وبالتالي تضم داخلها أشهر مؤلفاته وتعكس أسلوبه

صرح العمدة السابق لمدينة أوبيدوس ومالك الفندق، تيلمو فاريا، لموقع Scroll.in عبر رسالة إلكترونية قائلًا: "الفكرة الأساسية، توفير تجربة فريدة من نوعها لنزلائنا، فكل غُرفة صُمِّمت وفق أسلوب أدبي معين"، ويُضيف فاريا: "على سبيل المثال، إذا كانت الغرفة رقم 14 تحمل اسم الروائي البرتغالي الشهير الحاصل على جائزة نوبل، خوسيه ساراماغو، فإنها بطبيعة الحال تحتوي على الكُتب التي ألفها، كما سوف تجد غرف أخرى مخصّصة للشعر، وأدب السفر، والقصص البوليسية".

فندق محبذ لأحباء القراءة واكتشاف عوالم الأدب البرتغالي (موقع فندق ليتراري مان)

بالإضافة إلى ذلك، فإن مدينة أوبيدوس نفسها، جديرة بالزيارة لأي شخص شديد الحب للكتب. ليس فقط لأنها بلدة يبلغ عمرها 700 عام، ويرجع تاريخها إلى العصور الوسطى، والتي تزخر بالعديد من المكتبات ومتاجر الكتب الرائعة، بل لأنها أيضًا إحدى 20 مدينة أدبية حسب تصنيف منظمة اليونسكو. لذا، يجب على عُشاق الكتب وضع تلك المدينة الصغيرة التي يزداد عدد الكتب فيها أكثر من عدد البشر.

 

اقرأ/ي أيضًا:

لماذا منحت اليونسكو سياتل لقب "مدينة الأدب"؟

رحلة في عالم طنطا.. مدينة الأسياد والأولياء الصالحين