لا ليست النهاية

لا ليست النهاية

أسامة سعيد/ فلسطين

كانت الدهشةُ

تنقصنا والمفردات

 

لا من يدٍ تلوّح بالغياب

لا راحلين

هو الخيال وحده

إيقاعُ التمرد والاحتمالات

*

 

يقتربُ منا ليلٌ

ملتثمٌ

بعينين براقتين

يمر سريعًا

كأنه

ابتلع الوقت دفعة واحدة

في حفلة للشراب

كأنما

الأرض تسحبُ من تحتنا

*

 

يمر ليل سريعٌ

تدَّربَ فن الكلام

لكنهُ

ابتلعَ نجمة من فضاءه

ظل يهضمها للصباح

*

 

لا

ليست النهاية

هذا المكان هو ما أتيتُ

لستُ أصدق إلا افتراضي

وبعض المخاوف والأمنيات

*

 

لستُ أناقشُ فنَّ الرحيل

فمن سار حتى

طوته المسافة

ليس هنا

فماذا يهمُ

إذا اقترضنا من الليل

شيئًا من العطر

خلقنا له موعدًا

*

 

أتلمسُ يداي

واحدة بالأخرى

حتى أصدّق

أن حضوري تأخر

*

 

أحظي من النقصِ أني

حين اخترتُ ليلي الطويل

لألقي فوق وشاحه مفرداتي

يفاجئني

أنهُ قد باعَ حصتي للذهول؟

*

 

ألستُ أحقُّ بذاتي

وأنا سيدها

المستعدُ

لأن ألونها بالخرافة والمستحيل؟

*

 

أيعجز فيَّ لساني

بقول الحقيقة

ليخلق فوق شفاهي

رجفة ليلٍ تمرد

فما عاد يحفظ عني الكلام؟

 

اقرأ/ي أيضًا:

ثرثرة يسار

النبش جار على قدم وساق