لا شفاعة للويس فان غال في مانشستر

لا شفاعة للويس فان غال في مانشستر

(Getty)

قبل حوالي الشهر من الآن، كان لويس فان خال على حافة الخروج من مانشستر يونايتد، إلا أن ظهور ماركوس راشفورد من الأكاديمية بسبب إصابة اللاعبين الأساسيين أنقذ رأس المدرب الهولندي حين تابع طريقه في بطولة "يوروبا ليغ".

لويس فانغال الذي يجيد كتابة الملاحظات من دون قراءتها جيدًا، يُعرض مانشستر يونايتد للانزلاق إلى المركز الثامن في الدوري الإنجليزي

منذ ذلك الحين سار مانشستر يونايتد بطريقٍ مختلف، ونجح بالتعامل مع المباريات والعبور منها الواحدة تلو الأخرى وحقق فوزين مهمين على آرسنال ومانشستر سيتي وتعرض لخسارة أمام ثاني الدوري توتنهام.

اقرأ/ي أيضًا: توقعات ريو2016..انهيار بريطانيا ويوسين بولت

في ذلك الوقت كانت كثير من الشائعات تشير إلى قدوم جوزيه مورينيو إلى الشياطين الحمر، لكن كل ذلك بدأ بالتراجع مع وصول الفريق إلى نهائي الكأس وبدأت تظهر الكثير من التقارير التي تفيد أن فان غال سيستمر مع يونايتد في حال نجح بحصد مركز مؤهل لدوري أبطال أوروبا وتحقيق الفوز بإحدى البطولات التي لم يتبق له منها سوى كأس إنجلترا.

واجه مانشستر يونايتد فريق ويست هام يونايتد في مباراة كان الفوز فيها سيمنح الفريق الإنجليزي المركز الرابع. وقبل بدايتها شهدت المباراة اعتداء جماهير ويست هام على حافة لاعبي مانشستر لتأخر انطلاقتها 45 دقيقة، أما على أرض الملعب فكانت أجواء إيبتون بارك جنونية حيث كانت هذه المباراة هي الأخيرة لفريق ويست هام على هذا الملعب قبل انتقاله إلى ملعبه الجديد.

هذه العوامل كلها تجمعت لتقف في وجه المدرب الهولندي، لكن الإنقاذ جاء في الدقيقة 75 حين سجل أنطوني مارسيال هدفه الثاني في المباراة عبر مجهودٍ خرافي ليتقدم مانشستر يونايتد بنتيجة 2-1.

اقرأ/ي أيضًا: أوروبا تتعطش لعودة ميلان

بعد هذا الهدف لم يقم فان غال بأي شيء، لم يحرك ساكنًا للناحية التكتيكية أو الفنية على أرض الملعب، لم يحمِ مرمى دي خيا ولم يُخرج دالي بليند السيئ، لم يسيطر على وسط الملعب ولم يمتص فورة ويست هام. بعد 7 دقائق كانت النتيجة 3-2 لويست هام ولم يقم المدرب الهولندي بأي رد فعل منطقي.

آثار سيئات فان غال ظهرت في هذه المباراة، فغياب فيلايني فضح عدم قدرة الهولندي دالي بليند على التعامل مع الكرات الهوائية ليخسر يونايتد معظمها، ولم يكتفِ اللاعب المدلل لفان غال بذلك بل تسبب بالأهداف الثلاثة التي سُجلت في مرمى دي خيا، وأخطاؤه تحت الضغط أظهرت أن السبب الوحيد لإصرار فان غال على إشراكه في مركزه هو علاقته بوالده داني بليند.

كذلك أظهرت المهارة العالية لمارسيال سوء استخدام فان غال للاعبيه المهاريين في المراكز الصحيحة على مدار الموسم، وهو ما كلّف الفريق 6 تعادلات سلبية على ملعب أولد ترافورد أي خسارة 12 نقطة ممكنة على أرضه.

لم ينقذ أحد فان غال هذه المرة، فهدفا مارسيال لم يشفعا للمدرب الهولندي، ولن تحدث المعجزة التي تحدث عنها بعد المباراة حيث ظهر أنه ما زال مؤمنًا بفوزه على بونموث وخسارة مانشستر سيتي أمام سوانزي ليحقق المركز الرابع. لن يشفع أحد لفان غال بعد اليوم، لا فيرغسون ولا إد ودوورد ولا عقده المستمر حتى نهاية العام القادم ولا فوزه بكأس إنجلترا حتى.

المدرب الهولندي الذي يجيد كتابة الملاحظات من دون قراءتها جيدًا بات على شفير مغادرة أولد ترافورد، ليس هذا فحسب بل إنه يعرض مانشستر يونايتد للانزلاق إلى المركز الثامن أي أمام تشيلسي بمركز واحد في حال خسارته لمباراة بورنموث وفوز الثلاثي ليفربول وساوثمبتون وويست هام بمباراتهم الأخيرة.

اقرأ/ي أيضًا:

جيمي فاردي..من السجن إلى المجد

لاعبون وأساطير لم يلعبوا يومًا في أوروبا