لا تحوي ليونيل ميسي.. قائمة اللاعبين الأكثر اجتهادًا في تاريخ كرة القدم
20 يوليو 2025
أصدر موقع "غيف مي سبورت" تصنيفًا جديدًا مثيرًا للجدل، حدّد من خلاله أكثر اللاعبين اجتهادًا في تاريخ كرة القدم، متجاوزًا معايير الشهرة والمهارة، ومركّزًا على التفاني والالتزام داخل الملعب.
القائمة التي اعتمد الموقع الرياضي في إعدادها على نموذج ChatGPT التابع لـ OpenAI، ضمّت 15 لاعبًا، برزوا بأدائهم الصلب وسلوكهم الاحترافي، وجاء في مقدمتهم الأسطورة الحية، كريستيانو رونالدو، والإنجليزي بيتر شيلتون، الذي خاض أكثر من 1400 مباراة احترافية، وحافظ على مستوى ثابت طوال مسيرته.
القائمة التي تم الوصول إليها بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي وفق نموذج ChatGPT التابع لـ OpenAI، ضمّت 15 لاعبًا، برزوا بأدائهم الصلب وسلوكهم الاحترافي
ومن بين الأسماء اللافتة، ظهر غاري نيفيل المعروف بانضباطه الدفاعي، وديرك كويت بجهده المتواصل وقدرته على التسجيل الحاسم، إضافة إلى إيناكي ويليامز الذي حافظ على سجل مبهر بخوض 251 مباراة متتالية في الدوري الإسباني.
وتنوّعت المعايير التي اعتمدها الذكاء الاصطناعي، وشملت عدد المباريات دون غياب، والمرونة التكتيكية، والانضباط الشخصي، والقدرة على التضحية من أجل الفريق. اللافت أن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي غاب عن التصنيف، في قرار رأى فيه البعض تركيزًا على صفات "العمل الشاق" بعيدًا عن "الموهبة الخارقة". من جانبها، عبّرت جماهير كرة القدم عن تباين في ردود الفعل على وسائل التواصل الاجتماعي، بين مؤيدين للاختيارات ومستنكرين لاستبعاد أسماء كبيرة.
يُذكر أن التصنيفات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي تشهد تزايدًا في الاعتماد، لكنها لا تخلو من الجدل بشأن معاييرها وموضوعيتها.
قائمة أكثر اللاعبين اجتهادًا وفقًا للذكاء الاصطناعي
- مويسيس كايسيدو
لاعب وسط تشيلسي، يتميز بتغطية ميدانية مذهلة، ولعب جميع مباريات الموسم الماضي، ما جعله يُوصف بـ"حصان العمل الحديث". - سكوت باركر
فاز بجائزة لاعب العام رغم هبوط فريقه، معروف بروحه القتالية وقدرته على الاستمرار رغم التحديات التي خاضها مع الأندية اللندنية التي لعب لها، "توتنهام، ويستهام، فولهام، تشيلسي". - إيناكي ويليامز
خاض الإسباني نجم أتلتيك بلباو 251 مباراة متتالية في الليغا، ما يعكس انضباطًا بدنيًا ونفسيًا استثنائيًا. - نوبي ستايلز
أحد أبطال مونديال 1966، اشتهر بقدراته الدفاعية رغم محدودية مهاراته مقارنة بزملائه. - بيلي بريمنر
قائد ليدز يونايتد التاريخي، دينامو في وسط الملعب، فضّل نجاح الفريق على الألقاب الفردية. - فيليب لام
قائد بايرن ميونيخ ومنتخب ألمانيا سابقًا، يتمتع بانضباط تكتيكي وقدرة على التنظيم، فاز قبل اعتزاله بأكثر من 20 لقبًا. - هاري كين
تطوّر من مهاجم تقليدي إلى لاعب شامل، يجمع بين التسجيل والعمل الدفاعي، ويُعرف بإصراره رغم غياب السرعة أو المهارة الخارقة. - ديرك كويت
لاعب ليفربول السابق، يتميز بالضغط المستمر، وتسجيل أهداف حاسمة رغم افتقاره للسرعة أو المهارة الفنية. - غاري نيفيل
مدافع مانشستر يونايتد، معروف بانضباطه الصارم، لعب أكثر من 700 مباراة، وقطع علاقاته الاجتماعية للتركيز على كرة القدم. - بيتر شيلتون
صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الاحترافية (1400+)، أسطورة الحراسة في إنجلترا. - خافيير زانيتي
أحد أساطير إنتر ميلان، النجم الأرجنتيني الذي عرف بإخلاصه لقميص فريقه، واجتهاده، وروحه القتالية والقيادية - باولو مالديني
يُعدّ أسطورةً من أساطير سان سيرو يُمثّل مالديني أسطورة الميلان اللامعة بعد مسيرةٍ امتدت 25 عامًا، قضاها لاعبًا في نادٍ واحد. - لوكا مودريتش
"قدرته على التحمل" و"تعدد استخداماته" قادت ريال مدريد إلى ستة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى الوصول إلى نهائي كأس العالم 2018 مع منتخب بلاده. - نغولو كانتي
يُعرف بأكثر لاعب مجتهد في الملعب، أحدث ثورة في دور لاعب خط الوسط المحوري، الذي أصبح يُعتمد عليه من قِبل اللاعبين حول العالم. بتغطية مساحة أكبر من أي لاعب آخر في معظم المباريات التي خاضها، يُعدّ هذا الفرنسي المتواضع مثالاً يُحتذى به للاعب الجماعي. - كريستيانو رونالدو
كان من الممكن أن يصبح لاعب كرة قدم عظيمًا بفضل موهبته الفطرية بغض النظر عن التزامه بالعمل.
لكن لا أحد يُجيد ذلك مثله. فوفقًا للذكاء الاصطناعي، فإن نظام التدريب الصارم، بما في ذلك الجلسات الإضافية، والنظام الغذائي المُنضبط، وطرق التعافي مثل حمامات الثلج، قد جعله يتحول من موهبة ضاربة في جيل إلى واحد من أعظم اللاعبين على مر العصور.