ultracheck
  1. عشوائيات
  2. مجتمع

لا أحد يعوِّض وجوده.. العالم يحتاج إلى أبٍ "واعٍ"

4 ديسمبر 2025
مبادرة العالم يحتاج إلى أب
"مبادرة العالم يحتاج إلى أب" (صفحة المبادرة على فيسبوك)
يمنى أحمديمنى أحمد

في حياةٍ تتسم بوتيرة متسارعة، وأناس يتحدثون عن الأمومة ويقدسونها ويحمّلونها ما لا تطيق، تبقى سمات الأبوة خافتة، لا أحد يتحدث عنها وعن مدى تأثيرها في حياة الأطفال. يظن الناس أنها ترف وليست مسؤولية، وأن دور الأب يتمثل فقط في "الشغل والقهوة والنوم".

من هنا جاءت "مبادرة العالم يحتاج إلى أب"، التي أسسها المهندس المصري باسم عبد المالك، في محاولة منه للفت الانتباه إلى ضرورة تعلم الآباء مهارات الأبوة وتطبيقها وممارستها في الحياة اليومية، بعيدًا عن المعسكرات والملتقيات والمؤتمرات التي تقيمها المبادرة.

"الرسوم ليست بالكثير بالنسبة لأب وأم يريدان تنشئة سليمة لأطفالهما، والمبادرة التي فوجئت مؤخرًا بتسجيلها تحت مظلة وزارة التضامن الاجتماعي قدمت لي الكثير دون أن أدري، لأنني فقط حاولت أن أكسب ود أطفالي بطريقة مختلفة وغير تقليدية"، كانت هذه أولى كلمات الطبيب سامي مصطفى، أحد المشاركين في معسكرات المبادرة، في حديثه لـ"ألترا صوت".

كان دائمًا ما ينظر في عين طفليه ويقرأ كلمات مثل: "حس بيا"، "أنا خايف وعايزك جنبي"، ولكنه لم يكن يصدق، فهو منذ صغره ووقته كله للعمل فقط.. الدراسة والعمل، وحتى الزواج والإنجاب كان روتينيًا جدًا، فلم يفقه كيف يعامل الأطفال لأنه لم يكن لديه وقت، ولم ينتبه إلى طفليه إلا بعدما سمع من صديق له أن هناك معسكرات تقام في مناطق بعيدة نسبيًا عن المساكن، وتعطي للآباء كامل التقدير والحرية والاحتواء، فدفعته حماسته غير المعتادة.

جاءت "مبادرة العالم يحتاج إلى أب"، التي أسسها المهندس المصري باسم عبد المالك، في محاولة منه للفت الانتباه إلى ضرورة تعلم الآباء مهارات الأبوة وتطبيقها وممارستها في الحياة اليومية

يشير سامي إلى أن الملتقى الأخير للمبادرة، المنعقد في نيسان/أبريل 2025، أعطاه أملًا في تعلم حرفة الأبوة، والتي لم يدرك أنها صعبة للغاية بهذا الشكل. فهو بالكاد ينهي عمله في المستشفى العام وعيادته والمستشفى الخاص، ثم يركض للنوم، لكن شيئًا ما تغير بعدما أحس بأنه لا قيمة له سوى لطفليه، فراح يحاول بناء حياة أسرية سليمة تعيش في قلب ابنيه.

دفء أم انكسار؟

"كان الدافع الشخصي وراء هذه المبادرة هو عشقي للأطفال منذ صغري، وكنت أتمنى بشدة أن أتزوج مبكرًا لكي أنجب مبكرًا فلا يكون فارق السن بيني وبين أولادي كبيرًا، وأستطيع منحهم من وقتي وصحتي واللعب معهم ما يليق بهم، ولكن عندما تزوجت وأنجبت في سن الرابعة والعشرين، شرعت بمسؤولية كبيرة جدًا»، أوضح المهندس باسم عبد المالك، مؤسس مبادرة "العالم يحتاج إلى أب"، في حديثه لـ"ألترا صوت".

شعر باسم بتعلق غير عادي بينه وبين أولاده، وشعر أنهم عطية عظيمة جدًا وشيء غالٍ عنده، ولو لم ينشأ هؤلاء بطريقة سوية وصحية فسينفطر قلبه. وكان دائمًا ما يردد هذه العبارة في كل محاضراته وورشه ومخيماته: "عندما تنجب؛ فإنك تضع قلبك بين يدي ابنك، إما أن يكسره أو أن يدفئه". فكانت المسألة ليست في اللعب معهم فقط أو تسديد الاحتياجات المادية، بل في حاجته إلى تعلم كيف يكون أبًا.

من هنا بدأت رحلة باسم في تلبية رغبته لأن يكون أبًا حقيقيًا يعرف متى يريد ابنه أن يُحتضن ومتى يحتاج إلى التعنيف ومتى يريد الاستماع إليه ودعمه. وما اكتشفه باسم من أن تلبية هذه الأمور مهمة جدًا وضرورية من أجل رحلة سوية، لكنه أدرك سرًا يجهله الكثيرون: أنه من الصعب جدًا أن يكون أبًا جيدًا وحقيقيًا إذا لم يكن زوجًا جيدًا.

ويؤكد عبد المالك في حديثه أن تعامل الأب مع الأم أثناء وجود الأبناء هو ما يعكس القيم والمبادئ الأساسية ويمثل مصدر أمانهم، فكيف يعامل الاثنان بعضهما البعض يمكن أن يكون مصدر أمان، كما يمكن أن يكون مصدر رعب وخوف للأطفال عندما يرون صراعات أو تيارات مختلفة، فينشأ احتمال أن هذا البيت سيُهدم. ويشير إلى أن هذا الأمر يحتاج إلى تفهم المجتمع، فهو أساس التربية.

ويضيف عبد المالك أن "مبادرة العالم يحتاج إلى أب" تهدف إلى نمو كل طفل من خلال أبٍ ناضج، ناكر للذات، مسؤول، متاح، مكرَّس، متعلم وفاهم. وكل كلمة من هذه الكلمات يتم تناولها بشكل كبير جدًا في محاضراتهم ومعسكراتهم، يتبعها التركيز على احتياجات الأبناء النفسية والفكرية والعقلية، فهذا ما يحتاج الأب إلى تعلمه.

رؤية المبادرة

وعن رؤية المبادرة، يوضح عبد المالك أنها تعلم الآباء مهارات الأبوة، ومعنى أن تكون الأبوة حرفة يمتهنها الأب بجانب عمله. فالأب يحتاج أن يتعلم ويفهم أكثر عن ابنه أو ابنته، ويشجع الإمكانيات الكامنة لديهم، أن يبحث عن الأمور الجيدة في أطفاله وينميها ويساعدهم على التطور فيها. هذا ليس دور الأم فقط، بل هو دور الأب أيضًا، خصوصًا أن تأثير الأم على الأطفال من سن الولادة حتى سبع سنوات يكون أكبر بأربع مرات من دور الأب، ومن سن السابعة حتى الرابعة عشرة يصبح دور الأب أربعة أضعاف دور الأم. وأهمية وجود الأب معنويًا تكمن في شعور الأبناء بالأمان، فهم يحتاجون إلى ما يسمى بـ"التوكيد الذكوري" من الأب في هذه السن.

ويضيف عبد المالك: "هنا في المبادرة يتعلم الأب معنا معنى الأمان العاطفي، لأنه من يوفر الأمان العاطفي لأبنائه. معنى ذلك هو تقبل الأب غير المشروط لأبنائه: أنا مقبول كما أنا، بابا يحبني، بابا ثابت، بابا مرن وصامد في نفس الوقت، بابا لا يحبني محبة مشروطة، بل يحبني كما أنا. وعندما أُخطئ، يقف معي ضد الخطأ، لا يقف مع الخطأ ضدي". ويؤكد أن هذه أمور كثيرة لا ننتبه إليها أحيانًا، فبدلًا من تشجيع الطفل ليصبح أفضل، قد نبدأ في إذلاله لارتكابه الخطأ، بينما يكمن الأمان العاطفي في أن "بابا يحبني محبة غير مشروطة، يقف بجانبي وقت الضعف ووقت الشدة، كما أنه يحب ماما كثيرًا".

كما أن محاضرات المبادرة تعلم الآباء كيفية توفير المبادئ الأخلاقية لأبنائهم، إذ يلاحظ الأطفال أفعال الأب ويقلدونها، لأن تأثير الفعل أكبر من القول. يرون آباءهم وقت الضغط وكيفية التصرف في أوقات الشدة، وتعلم المبادرة الآباء كيفية الاستجابة لاحتياجات أبنائهم لغرس القيم والمبادئ السوية منذ الطفولة، عن طريق ترسيخ هذه المبادئ في آبائهم أنفسهم.

ويمكن القول إن أهم ما في ورش المبادرة هو تعليم الآباء كيفية منح الهوية لأبنائهم، أي فهم قيمة الأطفال، وكيف يعلم الآباء أبنائهم معنى الرسالة والهدف، ومعنى القيم والمبادئ التي تكمن في كونهم مختلفين، وليس في الشكل أو التعليم أو النسب. ويؤكد الأب يوميًا لأبنائه أنهم أصحاب أثر وبصمات مختلفة، فالحياة التي تنتهي عند الموت دون أثر هي حياة لا تستحق أن تُعاش. وهذه هي الأدوار الأساسية التي يشعر المهندس باسم أن الكثيرين يغفلونها، أو أن الأب لا يكون مدركًا لها، فكانت ضرورة تتبعها في الورش والمحاضرات.

بداية المبادرة

يستعرض باسم نشأة المبادرة في عام 2013، وشهرتها الحالية ووجودها تحت مظلة وزارة التضامن الاجتماعي، مشيرًا إلى كثرة الدعوات التي تتلقاها للتحدث مع الآباء وتشجيعهم على فهم احتياجات أبنائهم والحفاظ عليهم. وتهدف المبادرة إلى إشعال الشغف داخل الآباء لمعرفة قيمة دورهم، ومدى أهميته ليس فقط في تلبية الاحتياجات المادية، بل أيضًا في التأثير النفسي والاجتماعي على الأطفال. ويقول مؤسس المبادرة: "اعتنِ بأبنائك، ليس من أجلهم فقط، بل من أجلك أنت، حتى لا تتعب عندما تكبر وتشعر بأنك أضعت حياتك هدرًا".

ويؤكد باسم أن أفراد المبادرة ينظمون ندوات وورش عمل وأيام فعالية متنوعة طوال العام، إلى جانب ثلاثة مؤتمرات سنوية رئيسية. الأول مخصص للأب وابنه، وهو معسكر يُعرف باسم "Father and Child"، حيث يلعب الأب وابنه معًا، لكن أثناء اللعب تُقدَّم أربع ورش عمل، تهدف إلى إشعال الشغف لديهم لتطوير العلاقة مع أبنائهم واستثمار الوقت في بناء رابط هادف ومثمر.

أما المؤتمران الآخران فيخصصان للوالدين معًا، الأب والأم، حيث يحضر الزوج والزوجة ويشاركان في أكثر من 14 محاضرة و14 ورشة عمل. تتناول هذه الجلسات كيفية تعامل الأب مع الأم، وما معنى الرجولة الحقيقية ومعنى أن تكون المرأة حقيقية في أدوارها، إضافة إلى أهمية كون الآباء صادقين، قيّمين، صامدين، متحكمين بمشاعرهم، متاحين لأبنائهم، وحاملين رسالة حياتية يعيشون من أجلها بمشاركة أبنائهم. ويعتبر كل موضوع من هذه المواضيع محاضرة قائمة بذاتها.

مداواة الجراح

في إحدى هذه المؤتمرات، شاركت لمياء لطفي وزوجها -أسماء مستعارة- مؤكدة أنهم كانوا على شفا الانفصال، وما كان يمنعهم هو ولدهم، مشيرة إلى أن المؤتمر علّم زوجها معنى أن يكون إنسانًا قبل أن يكون أبًا. وأضافت أن التدريبات والمعسكرات الأخرى التي شارك فيها جعلت منه أبًا رائعًا وزوجًا أروع فيما بعد.

وأوضحت لمياء أن أهم ما شغل بالها هو كيفية تهذيب المعسكرات للجانب القاسي في شخصية زوجها، الذي لم يمر يوم إلا وأظهر فيه قسوة في الكلام لم تتخيلها، بينما كان طفلهما يقف وحيدًا في غرفته تائهًا لا يعرف كيفية التصرف. وأكدت أن المعسكر شكّل تدريبًا مكثفًا على القيم الأساسية التي يجب أن يتحلى بها الأب، من أجل معرفة كيفية التحدث مع أبنائه وتوجيههم، ليصبح ملكًا قلبًا يحتوي وعقلًا يوجّه.

من جانبه، أشار الزوج إلى أن السبب الرئيسي الذي دفعه لحضور المؤتمر كان رغبته في أن لا يعيش طفله نفس القسوة التي عاشها هو في صغره، إذ كان يعاني من التنمر والحرمان من الأصدقاء والعلاقات الأسرية الصحية، مضيفًا أن جراح زوجته وابنه لم تكن سوى انعكاس لجراحه الشخصية التي لم تندمل إلا بالتعرف على نفسه وفهم أحقية طفله بأن يكون له أي حق ومسؤولية.

ويضيف باسم عبد المالك مؤسس المبادرة: "نتحدث عن جراح الآباء، وكيف أن علاقتك بوالدك قد تحدد علاقتك بأبنائك. أنت بحاجة للتفكير في ماضيك لتتعافى وتشفى من جراح الطفولة إذا كان لديك تاريخ مؤلم، وأن تكون واعيًا به، لتعرف كيف تتحكم فيه ولا تدع الماضي يحدد مستقبلك مع أولادك. كما نتناول كيفية عيش حياة ذات معنى، وتحقيق توازن بين العمل والمنزل، وتأثير الإعلام عليك، وكل هذه الموضوعات مترابطة ومقدَّمة بشكل متسلسل يفيد كل أب وكل أم".

ويحكي عبد المالك قصة مؤثرة لطفل يبلغ من العمر 15 عامًا، لديه أبوين منفصلين، ووالده غائب عن حياته منذ سبع سنوات. طلبت الأم من الأب الحضور لمساعدة الطفل، فلبّى الأب الدعوة وحضر مع ابنه أحد معسكرات المبادرة. وتأثر الأب بشدة عندما أدرك مدى تقصيره مع ولده، وفهم أن علاقته بابنه هي أهم شيء فعلاً. وفي نهاية المعسكر، كتب الأب رسالة لابنه وقرأها علنًا قائلًا: "أنا متأسف جدًا لأنني غبت عنك في الفترة الماضية، أنا متأسف لأنني كنت سببًا في انفصالي عن والدتك، لكنني أتيت هنا لأتعلم كيف أكون أبًا. أنا أحبك كثيرًا وأعدك أن هذه ستكون بداية جديدة".

هنا في المبادرة يتعلم الأب معنا معنى الأمان العاطفي، لأنه من يوفر الأمان العاطفي لأبنائه. معنى ذلك هو تقبل الأب غير المشروط لأبنائه

ويختتم باسم القصة بالقول: "كان ذلك قبل ثلاث أو أربع سنوات. اليوم، هذا الأب عاد للعيش في مصر، وأصبح يدرب آباء آخرين ويعمل استشاريًا للعلاقات الأسرية، ويطور علاقته بأسرته وأبنائه بشكل ملحوظ. وكل مرة يتصل بي يقول: "حياتي تبدلت، وُلدت من جديد، كنت أعمى والآن أرى وأبصر".

نفسك قبل وبعد "التعديل"

وبالنسبة لدور الإعلام في تبني قضايا الأبوة والاهتمام بالأسرة، يؤكد باسم عبد المالك أن الأوضاع بدأت تزدهر في مصر، سواء من خلال المسلسلات التلفزيونية، حيث حضر عدة كتاب إلى المعسكر وكتبوا قصصًا مثل "أبو العروسة" ومسلسلات أخرى، إضافة إلى البرامج والأفلام التوعوية عن الأسرة وأهمية دور الأب. ويشير باسم إلى أن هذه الجهود الإعلامية مهمة جدًا لجذب انتباه الجمهور لصالح الأسرة والمجتمع عمومًا.

كما شارك الدكتور محمد طه، الكاتب المصري واستشاري الطب النفسي، في الملتقى الأخير بمحاضرة تحت عنوان "نفسك: قبل التعديل وبعد التعديل"، ركّز فيها على العلاقة بين الأشخاص وكيفية تطورها من الأسوأ إلى الأحسن أو العكس، سواء كانت علاقة تربوية أو حب أو صداقة أو عمل، متناولًا التساؤل الأبرز: كيف يمكن تغيير الأفكار والتصرفات والمعتقدات والمشاعر من علاقة إلى أخرى؟

وجاءت المحاضرة ضمن فعاليات الملتقى الثالث لمبادرة "العالم يحتاج إلى أب"، الذي أقيم في نيسان/أبريل الماضي على مسرح "تياترو أركان" بالشيخ زايد، حيث تمت مناقشة ضرورة قرب الآباء من أبنائهم في علاقات التربية، وسعة الأفكار، والتدريب على تجاوز الخلافات بين الأبناء وما يُعرف بـ"خناقات الأجيال".

ويؤكد الدكتور طه أن دور الأب لا يمكن استبداله، ومن ثم يجب على كل أب تعلم المهارات التي تحميه من الشعور بالخزي أمام أبنائه وزوجته، مشيرًا إلى أهمية علاقة الأبوة السليمة وتأثيرها المباشر على الصحة النفسية للأطفال، موضحًا أن العناية العاطفية بالأبناء تساهم في تنشئة أطفال أسوياء قادرين على التعامل مع صعوبات الحياة بمرونة.

وفي رسالته الموجهة للأب، يقول طه: "حضن الأب درع أمان وحماية، احضنهم لأن حضنك لهم أمل وبهجة وعزاء وطبطبة وترياق ناجع لهموم الليالي وسموم الأيام، احرص عليهم لأنهم نهاية أملك في هذه الحياة".

كلمات مفتاحية
صورة تعبيرية

دراسة بريطانية للكشف عن تأثير الحد من استخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي

تأتي الدراسة في وقت تتصاعد به المناقشات السياسية في بريطانيا، حول حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون 16 عامًا

خطبة الجمعة

توحيد خطبة الجمعة في المغرب.. انتقادات لـ"ضبط الوعظ"

أثار قرار وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمغرب اعتماد خطبة جمعة موحدة، ضمن ما أطلقت عليه "خطة تسديد التبليغ"، جدلًا واسعًا في البلاد

صورة تعبيرية

دراسة بريطانية: السوشيال ميديا لا تزيد مشاكل الصحة النفسية لدى المراهقين

تابعت الدراسة 25,000 طالب تتراوح أعمارهم بين 11 و14 عامًا على مدى ثلاث سنوات دراسية

غارة إسرائيلية
سياق متصل

إنذارات إسرائيلية تتوسّع في جنوب لبنان وغارات تُوقِع إصابات وتدمّر مباني

هاجم جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم قرى قناريت والكفور وجرجوع والخرايب وأنصار في جنوب لبنان

ترامب وكاروني
سياق متصل

الجيش الكندي يحاكي سيناريو اجتياح أميركي محتمل

كشفت تقارير صحفية أن القوات المسلحة الكندية أجرت عمليات محاكاة وتدريبات على سيناريو اجتياح أميركي محتمل

غزة
سياق متصل

شهداء بينهم صحفيون في تصعيد إسرائيلي على غزة

استشهد 11 فلسطينيًا على الأقل، بينهم ثلاثة صحفيين، جراء سلسلة استهدافات شنّها جيش الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة في قطاع غزة

صورة تعبيرية
علوم

ذكاء اصطناعي يقيّم الألم: خطوة ثورية نحو تحسين الرعاية الصحية

في خطوة ثورية نحو تحسين الرعاية الصحية، ابتكر فريق من الباحثين نظامًا يجمع بين الكاميرا وتقنيات الذكاء الاصطناعي لتقييم شدة الألم لدى المرضى أثناء العمليات الجراحية