لاعبون وأساطير لم يلعبوا يومًا في أوروبا

لاعبون وأساطير لم يلعبوا يومًا في أوروبا

بيليه (Getty)

تُعد كرة القدم الأوروبية الأفضل في العالم، وهي التي تجتذب أنظار كل المتابعين. إلا أن أساطير كروية ونجومًا مميزين نجحوا بفرض اسمهم في عالم المستديرة من دون المشاركة في أي من البطولات الأوروبية أو الالتحاق بأنديتها العريقة.

فمن هم هؤلاء؟

الياباني ياسوهيتو إيندو

GettyImages-ايندو.jpg

 

يعد ياسوهيتو إيندو المعروف ببيرلو الياباني واحد من أهم لاعبي كرة القدم في تاريخ اليابان. وخلال مسيرته المهنية التي امتدت 17 سنة إيندو رفض الكثير من العروض للعب خارج الدوري الياباني خاصة في أوروبا.

إيندو ذو الـ36 سنة قضى حياته مع فريق غامبا أوساكا الياباني حيث يملك شعبية كبيرة بسبب ولائه للفريق، ويتميز بتمريراته الساحرة وتسجيله للأهداف وروحه القيادية، كذلك يُعرف عن إيندو تسجيله للأهداف ببراعة من الركلات الحرة. ويعتبر أحد أكثر لاعبي خط الوسط المبدعين في تاريخ اليابان وأفضل لاعب ياباني في جيله.

استمرارية إيندو بالعطاء تؤكدها حقائق عديدة أبرزها اختياره ضمن التشكيلة المثالية للدوري الياباني 12 مرة وهو رقم قياسي، كذلك تم اختياره لاعب العام في اليابان في سنة 2008. فلاعب الوسط هو بالتأكيد أسطورة في وطنه.

اقرأ/ي أيضًا: 2025..50مليون لاعب كرة قدم صيني

الأرجنتيني جوزيه مانويل مورينو

جوزيه-مورينو.jpeg

 

اللعب مع أندية في كل من الارجنتين والمكسيك وكولومبيا وتشيلي والفوز ببطولات في البلدان الأربعة، هو شيء لم يقم به أحد في التاريخ سوى جوزيه مانويل مورينو.

يعد المهاجم الأرجنتيني واحدًا من أكثر اللاعبين كمالية في العالم. فيجيد تجاوز المدافعين ويتميز بتقنيات مهارية عالية ورؤية مميزة للملعب، وعلى الرغم من سمعته التي ساءت بسبب التدخين والكحول والتغيب عن التمارين كان مورينو يجيد التسجيل بالرأس ويملك قوة بدنية كبيرة.

اللاعب الارجنتيني صُنف سنة 1999 بين أفضل 25 لاعب في العالم في القرن الـ20 وبين أفضل 5 من أميركا الجنوبية، كذلك نجح بالفوز مع منتخب بلاده ببطولة كوبا أميركا ثلاث مرات.

البرازيلي ريفيلينو

Roberto_Rivelino_1974b.jpg

 

بشنبه الطويل وشارة القيادة حول يده كان ريفيلينو أحد نجوم المنتخب البرازيلي الذي فاز بكأس العالم 1970.

تمريراته الطويلة وقدرته على السيطرة على الكرة إلى جانب تنفيذه المثالي للركلات الحرة جعلته أحد أكثر اللاعبين مهارة في تاريخ اللعبة. هو مخترع حركة الـ "إيلاستيكو" التي أرهق بها رونالدو ورونالدينيو المدافعين لاحقًا، وكان يقدم العروض التي يرغب الجمهور بالاستمتاع بها في عالم المستديرة.

ريفيلينو الذي لم يلعب يومًا في اوروبا هو بالتاكد أحد أفضل اللاعبين البرازيليين على مر التاريخ.

اقرأ/ي أيضًا: خمس دروس من مواجهة اتليتكو مدريد وبرشلونة

البرازيلي غارينشا

GettyImages-غارينشا.jpg

 

الفائز ببطولة كأس العالم مرتين يعد أحد أكثر اللاعبين الموهوبين في التاريخ، فالرقم 7 كان يعد أيقونة لمنتخب بلاده وفريقه بوتافوغو.

كان مركز غارينشا على أرض الملعب هو الجناح الأيمن، وفي كأس العالم سنة 1962 نجح بغياب بيلي بقيادة المنتخب البرازيلي للفوز بالبطولة وحصل على الكرة الذهبية كافضل لاعب في كأس العالم، إلى جانب الحذاء الذهبي لكونه أفضل هداف في البطولة.

عُرف غارينشا بلقب "فرحة الناس" نظرًا لعشق الجماهير البرازيلية له، فكان لاعبًا منضبطًا ويملك مهارات تصيب المدافعين بالجنون، كذلك نجح بالتسجيل 4 مرات من ركلة ركنية مباشرة في مسيرته.

تم اختيار غارينشا بين قائمة أحد أفضل اللاعبين في القرن العشرين، وجاء في المركز السابع في قائمة لجنة الفيفا التي صوتت على لاعب القرن وتم اختياره ضمن تشكيلة فريق كأس العالم.

يعتبر كل البرازيليين أن غارينشا أسطورة، وبعده البعض منهم أهم من بيلي، إلا أن الرقم 7 لم يلعب يومًا في أوروبا.

البرازيلي بيليه

GettyImages-بيليه.jpg

 

في عمر 17 سنة صنع بيليه مع المنتخب البرازيلي في كأس العالم 1958 إحدى أهم المعجزات في تاريخ كرة القدم.

بيليه هو للاعب الوحيد الذي فاز بكأس العالم 3 مرات في السنوات 1958 و1962 و1970، ومع ذلك لم يعب يومًا في أوروبا

بسرعته الكبيرة وتوازنه المميز وقوته الجسدية يُعد إيدسون آرانتيس دو ناسيمينتو المعروف ببيليه أفضل لاعب كرة قدم على مر التاريخ.

فهو اللاعب الوحيد الذي فاز بكأس العالم 3 مرات في السنوات 1958 و1962 و1970، كذلك هو يحمل الرقم القياسي بعدد تسجيل الأهداف في كتاب غينيس بـ1281 هدف في 1363 مباراة.

بيليه نجح بتوحيد البرازيل خلفه، ومن الصعب العثور على أسطورة قام بأكثر مما قام به البرازيلي.

لم يلعب بيليه يوما في أوروبا، وخاض معظم مسيرته الكروية مع فريق طفولته سانتتوس، قبل أن ينتقل لموسمين إلى فريق نيويورك كوسموس ومن ثم يعلن اعتزاله.

اقرأ/ي أيضًا: 

5 أندية تشكل عقدة مستعصية لبرشلونة

وثائق بنما..ميسي في لعبة الشركات الوهمية