كيف تفاعل المصريون مع

كيف تفاعل المصريون مع "25 يناير" في ذكراها العاشرة؟

في ميدان التحرير - القاهرة 2011 (Getty)

ألترا صوت - فريق التحرير

تفاعل المصريون في الذكرى العاشرة لثورة 25 يناير، التي شهدت مشاركة شعبية واسعة أدت إلى إسقاط حسني مبارك ودخول البلاد في مرحلة تحولات جديدة، بآراء متنوعة تجمع على أهمية ثورة 25 يناير وما مثلته للمصريين. فكيف تفاعل المصريون مع حلول الذكرى العاشرة لثورتهم؟. في التالي رصد  لجملة من أبرز التعليقات وردّات الفعل للمصريين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، من خلال الوسوم التي استخدموها للتعليق على هذا الحدث، وخاصة وسم #25_يناير ووسم #ثورة_شعب.

استخدم المصريون  وسم #25_يناير ووسم #ثورة_شعب للتعليق وإبداء الآراء في الواقع المعاش في بلادهم مع حلول الذكرى العاشرة لثورة 25 يناير

نشرت سلمى صبري  صور الشهداء الذين سقطوا خلال ثورة يناير، على يد القوى الأمنية المصرية، وقالت بإنهم سيبقون دائمًا في البال. فيما اعتبر أحمد حمادة أن ثورة 25 يناير هي إحدى أهم أعظم الثورات في التاريخ الحديث، ورأى بأنها مثّلت بحق يومها، صوت الشباب المصري. 

اقرأ/ي أيضًا: في ذكرى يناير.. أمنستي تسلط الضوء على مأساة المعارضين في سجون السيسي

بينما أعات صفحة freedom initiative التأكيد على ثوابت وشعارات الثورة وهي "عيش حرية وعدالة اجتماعية". وقد وجّهت التحية إلى الشهداء الذين سقطوا في الثورة، وللأسرى والمبعدين، مؤكدة على أن ثورة مصر هي فكرة والفكرة لا يمكن أن تموت.  

كما رأى أحد الناشطين أن الشهداء هم وحدهم الناجون من الثورة، في إشارة منه إلى الحال الذي وصلت إليه مصر في ظل حكم الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، بعد أحداث 30 يوليو التي وصفها ناشط آخر بالكابوس في مقابل حلم 25 يناير. فيما اعتبرت ناشطة ثالثة أن الثورة صنعها الفقراء، لكن الخونة استولوا عليها وأوصلوا البلاد إلى ما هي عليه اليوم، لكنهم، أي الفقراء، سيعودون من جديد لإشعال جذوتها في وجه الظلم والاستبداد. 

وأعاد حازم الدرفيل نشر  تغريدة عمرها عشر سنوات تقريبًا، عن صفحة "كلنا خالد سعيد"، تتخوّف فيها من فشل الثورة بعد عشر سنوات، وهو الأمر الذي يرى حازم الدرفيل أنه يحصل اليوم. فيما اعتبر حسين أحمد أن الشعب لم يعد يريد الحياة، في إشارة إلى قصيدة أبو القاسم الشابي، التي تتمحور حول أهمية إرادة الشعب لتغيير الواقع، بدليل وصول عبد الفتاح السيسي إلى رأس الحكم والبقاء فيه بعد مرور عشر سنوات على الثورة. 

فيما قال أيمن عزّام إن أبطال ثورة 25 يناير هم إما استشهدوا، أو تمّ اعتقالهم وزجّهم في سجون السيسي، أو تمّ نفيهم خارج البلاد، فيما يحكم السيسي مصر اليوم من خلال الدعاية والبروباغندا التي تحاول تصويره وكأنه المنقذ الذي ثار المصريون لكي يحظوا بزعيم مثله. 

ورأى ناشط آخر أن ثورة يناير أُجهضت على بسبب الانقلاب العسكري الذي قاده السيسي. أما محمد لطفي فرأى أن المطلوب اليوم العودة إلى الميادين ومقاومة نظام السيسي، الذي سرق الثورة وحلم الإعمار والبناء، وزجّ بالشباب المطالب بالتغيير في سجونه. 

وقالت إحدى الناشطات أن ثورة 25 يناير لا تزال حية، ولا تزال تقضّ مضاجع المسؤولين، بدليل إقفال الساحات ونشر القوات المسلحة كل سنة في تاريخ 25 يناير.

في الذكرى العاشرة لانطلاقتها، يشعر جزء كبير من الجمهور المصري بالخيبة من المآل التي وصلت إليه الأمور اليوم، كما توضح الآراء المتداولة في منصات التواصل الاجتماعي، وبأن النظام المتخيّل والذي كان مرسومًا في أذهانهم لحظة خروجهم إلى الساحات ضد نظام حسني مبارك، لا يشبه بأي شكل من أشكال نظام عبد الفتاح السيسي، فيما لا يزال قسم آخر من أصحاب التعليقات يؤمن بقدرة الشعب المصري على صنع مصيره بيده من جديد، والوصول إلى نظام عادل وديمقراطي يرعى الحقوق ويحقّق طموحات الشعب المصري

 

اقرأ/ي أيضًا: