كلمات مرسي الأخيرة في المحكمة.. شهادة الضحية ضد القاتل

كلمات مرسي الأخيرة في المحكمة.. شهادة الضحية ضد القاتل

تعرض محمد مرسي إلى عملية قتل بطيء ممنهجة (Getty)

الترا صوت – فريق التحرير

في حين صدر بيان رسمي من السلطات المصرية، على لسان النائب العام المستشار نبيل صادق، بخصوص تفاصيل وفاة الرئيس المصري السابق محمد مرسي، بعد ساعات من وفاته، نقلت مصادر وتقارير عديدة، تفاصيل أخرى حول ما قاله الرئيس المنتخب الأول في التاريخ المصري، أثناء المحكمة، وفي الدقائق الأخيرة من حياته.

قال مرسي في لحظات حياته الأخيرة، إن "لدي أسرارًا وأتعرض للقتل المتعمد"، إلا أن المحكمة قامت بإغلاق الصوت عنه ومنعه من مواصلة الحديث، حتى تعرض للإغماء داخل القفص الزجاجي العازل للصوت، ويتوفى بعدها

جاء في بيان السلطات المصرية، أن النيابة العامة تلقت إخطارًا بوفاة محمد مرسى أثناء حضوره جلسة محاكمة له، وأثناء المحاكمة طلب المتوفى الحديث، فسمحت له المحكمة بذلك، حيث تحدث لمدة خمس دقائق، وعقب انتهائه من كلمته رفعت المحكمة الجلسة للمداولة.

اقرأ/ي أيضًا: وفاة محمد مرسي.. الرئيس المنتخب الوحيد في مصر ضحية للقتل البطيء

وتابع البيان أنه "أثناء وجود المتهم محمد مرسى وباقي المتهمين داخل القفص سقط أرضًا مغشيًا عليه، ونقل للمستشفى وتبين وفاته"، وحسب البيان أيضًا فإنه لم يكن هناك إصابات ظاهرية حديثة لجثمان المتوفى، بينما أمر النائب العام بانتقال فريق من أعضاء النيابة العامة بنيابة أمن الدولة العليا ونيابة جنوب القاهرة الكلية لإجراء المناظرة لجثة المتوفى، والتحفظ على كاميرات المراقبة الموجودة بقاعة المحكمة وقفص المتهمين، وسماع أقوال المتواجدين معه في ذلك الوقت. غير أن كل هذه الإجراءات، لم تلق أي ثقة من قبل الناشطين والجماعات الحقوقية، الذين يقولون إن النظام المصري طرف ولا يمكن أن يكون محايدًا، وأن التحقيق يجب أن يتم بمراقبة دولية.

لكن ما الذي قاله محمد مرسي في اللحظات الأخيرة قبل وفاته؟ هذا ما حاولت مصادر من داخل جلسة المحكمة التي انتهت بموته، الإجابة عليه. حيث بينت هذه التقارير أن مرسي شرح خلال حديثه الأخير للمحكمة ما يحدث معه، سواء من ناحية منع العلاج وتعريضه لقتل ممنهج وبطيء من قبل السلطات، كما ذكر أنه تعرض للإغماء خلال الأسبوع الماضي أكثر من مرة، من دون علاج أو إسعاف، كما طالب بالتواصل مع فريق الدفاع عنه.

قال مرسي أيضًا إن "لدي أسرارًا وأتعرض للقتل المتعمد"، إلا أن المحكمة قامت بإغلاق الصوت عنه ومنعه من مواصلة الحديث، حتى تعرض للإغماء داخل القفص الزجاجي العازل للصوت، ليتوفى بعدها، حسب المصادر.

اقرأ/ي أيضًا: سياسيون حول وفاة مرسي: "تعرّض لجرائم تستوجب المحاكمة"

وحملت منظمات حقوقية عديدة، السلطات المصرية المسؤولية عن وفاة الرئيس المصري السابق، وقالت سارة ليا ويتسون، رئيسة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة هيومن رايتس ووتش، على حسابها على موقع تويتر: "الوفاة أمر فظيع، لكنها متوقعة تمامًا نظرًا لفشل الحكومة في توفير الرعاية الطبية الكافية لمرسي، أو الزيارات العائلية اللازمة"، وتابعت أنه "منذ عامين تحدثنا حول الأمر وبسبب تهم ملفقة، (كان يتعرض مرسي) للسجن القاسي واللا إنساني، الحبس الانفرادي، ومحروم من الزيارات العائلية والرعاية الطبية، ولم يتحسن شيء، لذلك كانت هذه النتيجة المتوقعة للإهمال الحكومي".

حملت منظمات حقوقية عديدة، السلطات المصرية المسؤولية عن وفاة الرئيس المصري السابق، وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش، إن "الوفاة أمر فظيع، لكنها متوقعة تمامًا نظرًا لفشل الحكومة في توفير الرعاية الطبية الكافية لمرسي"

ونقل جثمان مرسي إلى مستشفى سجن طرة بعد أن حاول طبيبٌ أن يسعفه في قاعة المحاكمة، لكن دون جدوى. فيما أعلنت السلطات المصرية حالة الاستنفار الأمني القصوى بعد إعلان خبر الوفاة مباشرًة.

 

اقرأ/ي أيضًا:

وثائقي "الساعات الأخيرة".. كيف كانت آخر لحظات حكم مرسي؟

"قضية التخابر" ..ادعاءات هشة وأحكام مغلظة