كريستيانو رونالدو يعود للبيت.. فهل يهدمه فوق رؤوس أصحابه؟

كريستيانو رونالدو يعود للبيت.. فهل يهدمه فوق رؤوس أصحابه؟

كريستيانو رونالدو يعود للأولد ترافورد (Getty)

بعد أسابيع من الانتظار، تعود عجلة دوري أبطال أوروبا إلى الدوران ليلة اليوم الثلاثاء، حيث يتطلّع عشاق كرة القدم في العالم لمتابعة ما ستؤديه فرقهم المفضّلة في الجولة الثالثة من البطولة، وذلك بعد عروضها المتواضعة أحياناً والمتميّزة حيناً آخر في البطولات المحلّية، ويعدّ لقاء مانشستر يونايتد مع يوفنتوس هو أبرز المواجهات المنتظرة في أمسية اليوم، حيث يعود كريستيانو رونالدو إلى بيته القديم، ولكن بقميص يوفنتوس هذه المرّة.


عودة الدون للأولد ترافورد

كم هو قاسٍ بحقّ ريال مدريد أفضل نادٍ في تاريخ دوري أبطال أوروبا وحاضره أن يواجه وصيف الدوري التشيكي وهو يحتلّ المركز السابع في الدوري الإسباني، كذلك لم يحقق الانتصار في آخر لقاءات خاضها في الليغا والبطولة الأوروبيّة، سيّما وأنّه تعرّض لخسارة صادمة أمام سسكا موسكو في المرحلة الثانية، الأمر الذي يجعل المهمّة رغم سهولتها مسألة حياة أو موت، فالفوز الكبير في السنتياغو برنابيو هو السبيل الوحيد لوضع بعض الضمادات على قلوب مشجّعي الميرينغي الجريحة، وغير ذلك يعني كارثة مهينة بحقّ حامل اللقب ومدرّبه لوبيتيغي. وفي المجموعة السابعة ذاتها سيلاقي روما على أرضه سسكا موسكو المتصدّر، وستكون مناسبة رائعة لمصالحة الجماهير الغاضبة من خسارته أمام ضيفه سبال في الكالتشيو على ملعب الأولمبيكو.

اقرأ/ي أيضًا: الوقت القاتل ينقذ ليفربول والإنتر.. وميسي يتألّق في دوري الأبطال


لن يروي ظمأ مورينيو سوى الفوز على يوفنتوس

بعد جولة صاخبة في الدوري الإنجليزي الممتاز، عندما فرّط مانشستر يونايتد في اللحظات الأخيرة بالفوز أمام مضيفه تشيلسي، يستضيف لاعبو مورينيو فريق يوفنتوس متصدّر الدوري الإيطالي تحت شعار الفوز دون غيره، فالانتصار إن تحقّق سيدرّ مكاسب كبيرة على النادي الذي انتعش مؤخّراً بنتائجه في البريمير ليغ، عقب تحقيقه الانتصار على نيوكاسل والخروج بأداء رفيع أمام تشيلسي، بينما تشكّل الهزيمة أمام فريق السيّدة العجوز إن حدثت نقطة مفصليّة في مسيرة الشياطين الحمر هذا الموسم، لأنّها ستعقّد مهمّة كتيبة مورينيو في الوصول إلى دور الستة عشر. من جهته تمنّى يوفنتوس لو قدم إلى الأولد ترافورد وفي جعبته رصيد كامل من النقاط في مبارياته كافّة، لكنّ تعثّره أمام جنوى في المرحلة التاسعة أوقف عدد انتصاراته المتتالية إلى 10، اثنان منها في دوري أبطال أوروبا، وسينتظر الجميع كيف ستستقبل جماهير الأولد ترافورد ابنها البار كريستيانو رونالدو، والذي كان بطلاً لمجموعة حقّقت كلّ شيء ممكن من البطولات وأبرزها دوري أبطال أوروبا، قبل أن يصبح سبباً مباشراً لحرمان اليونايتد من البطولة، عندما سجّل بقميص ريال مدريد هدف الفوز على فريقه السابق قبل سنوات. وفي المجموعة نفسها سيرحل فالنسيا إلى سويسرا ليواجه يونج بويز، وهزيمة أصحاب الأرض ستعني الخروج المبكّر منطقيّاً من حسابات التأهّل للأدوار المتقدّمة.

اقرأ/ي أيضًا: ليون يصدم السيتزنز في دوري الأبطال.. ويوفنتوس يرفض الخضوع للطعنات


يعلم لوبيتيجي جيّداً مدى خطورة عدم الفوز على فيكتوريا بلزن

ذاق أياكس أمستردام الهولندي الأمرّين حتّى تأهّل لدور المجموعات من دوري أبطال أوروبا، فخاض 6 مباريات في التصفيات التأهيليّة قبل أن يبهر الجميع بعروضه المتميزة في الجولتين السابقتين، فحقّق الانتصار على آيك أثينا بثلاثيّة، واقتنص تعادلاً من عرين بايرن ميونيخ، وستكون مواجهته أمام بنفيكا البرتغالي فرصة مناسبة لتعزيز فرضيّته القائلة بأن ما حدث من إنجازات لم يكن مجرّد مصادفة، في حين يتوجّب على بايرن ميونيخ الفوز على آيك أثينا متذيّل الترتيب دون نقاط، من أجل مواصلة صحوته التي أتت بعد عثرات الدوري المحلّي.

إن فاز اليونايتد فسيدرّ ذلك مكاسب كبيرة لمورينيو، والخسارة ستشكّل منعطفاً كارثيّاً في مسيرة النادي هذا الموسم

حقّق مانشستر سيتي عروضاً رائعة في الدوري المحلّي خلال الموسم الحالي والذي سبقه، ولكن لم تصرف الإدارة مئات الملايين من الجنيهات الإسترلينية من أجل ذلك، فالهمّ والاهتمام ينصبّ نحو الكأس ذات الأذنين الطويلتين، وذلك لن يتحقّق إلا بتحقيق النتائج الإيجابيّة في البطولة القارّية، فصدمة ليون على ملعب الاتحاد لم تُنس بعد، لذلك سيكون لزاماً على رفاق رياض محرز الخروج بالنقاط الثلاث من براثن شاختار دونيتسك الأوكراني، فالمجموعة السادسة تشهد تقارباً ملحوظاً في حظوظ الفرق المتنافسة، فلا يفصل بين المتصدّر ليون وهوفنهايم صاحب المركز الأخير سوى 3 نقاط، وهو فارق قد يتقلّص بشكل كبير إن حقّق الفريق الألماني الفوز على ليون الذي ما زال منتشياً بفوزه في الجولة الأولى من البطولة الأوروبية على السيتي، ومهزوزاً في الوقت نفسه في الدوري الفرنسي، فطعم الهزيمة الثقيلة بخمسة أهداف أمام باريس سان جيرمان لا تزال مرارته حاضرة بقوّة.

اقرأ/ي أيضًا:

خسارة صادمة لريال مدريد في دوري الأبطال.. والبايرن يسقط من جديد

خسارة ليفربول وتوتنهام.. ليلة سوداء للإنجليز في دوري أبطال أوروبا