كتب بلا ناشر.. النشر الذاتي في المغرب بوصفه مغامرة خطيرة

كتب بلا ناشر.. النشر الذاتي في المغرب بوصفه مغامرة خطيرة

عمل فني من نيويورك

"لا تزال عملية النشر بالنسبة لي تشكل نوعًا من الرهاب، وقلقًا دائم على مصير ديواني الشعري الذي لازال معلقًا ينتظر من يخرجه إلى العلن". يحكي زكرياء قانت، شاعرٌ شاب من المغرب، لا يزال ديوانه الأول ينتظر نشرًا ممتنعًا. وعلى طول المحاولات التي خاضها الشاعر مع مجموعة من ناشري البلاد، كان الرفضُ وحده جوابًا له.

رفضٌ جاء في صيغ متعددة، أشهرها التجاهُل، فيما الردود النادرة التي تلقاها تحججت بـ"عدم اهتمامها بنشر الشعر وتفضيلهم الرواية"، أو "أنه اسمٌ مغمورٌ وغيرُ مربح" حسب ما رواه قانت لـ"ألترا صوت". أمام هذا الواقع، إن بقي على حاله، لم يدع لزكرياء قانت سبيلًا للنشر سوى أن يكون على نفقته، على غرار العديدين من الكتاب الشباب.

لم يترك واقع النشر الحالي في المغرب أمام الشعراء الشباب سوى تكبد نفقات النشر على حسابهم الخاص

كتاب شباب كحالة صديقنا، يجدون أنفسهم مرغمين على خوض غمار النشر الذاتي، أمام واقع نشر بالبلاد أقل ما يوصف به هو التردي، هذا بشهادة الكتّاب والناشرين، كما تشهدُ بذلك تقارير المؤسسات المعنية. فيما هذا الشكل من النشر لا يزيد معضلة الأمر إلا إمعانًا، في ذات الآن، الكاتب المغربي الشاب الذي - وهذا المفترض- أن يؤخذ بيده ضمانًا لاستمرارية فعل الكتابة، يقحم في متاهات عسيرة تئدُ عمله إلى الأبد. فيما تتحدث تقارير على أن هذه الفئة تمثل أزيد من ربع كتاب البلاد.

كتّاب يحكون تجاربهم

استضفنا مجموعة من الكتاب الشباب المغاربة تتشابه قصصهم إلى حد ما، فكلهم اضطروا إلى نشر كتبهم بشكل ذاتي، حيث كان السؤال البديهي الأول الذي طرحناه عليهم: لماذا لم تنشروا أعمالكم من خلال دور النشر؟

اقرأ/ي أيضًا: باعة الكتب المستعملة.. ذاكرة كتاب المغرب

"ككاتب شاب حاولت البحث عن دار نشر لإصدار مجموعتي القصصية الأولى، ليضمن لي ذلك نشرًا بالشكل الذي أراه يليق بها، لكنني اصطدمت بواقع مرير في المغرب" يجيب إلياس أعراب، قصّاص مغربي، في حديثه لـ"ألترا صوت". ويضيف أعراب تبيَنًا لما نعته بـ "الواقع المرير". قائلًا بأن: "أغلب دور النشر التي راسلتها قصد النشر لم تتجاوب معي". في تجاهل جعل الكاتبَ يخلص إلى أنه "أن الكاتب الشاب لا مكان له في أجندات دور النشر المغربية"، حسب تعبيره.

صلاح الدين نفتاحي، روائي شاب من مدينة برشيد (غرب المغرب)، له روايتان نشرهما بشكل ذاتي، بينما يستعد لإخراج عمل ثالث بذات الكيفية. صلاح الدين عانى إثر بحثه عن ناشر لنصوصه من ذات التجاهل الذي رافق صاحبينا، إضافة إلى أسباب أخرى، يحددها قائلًا: "عندما يلاحظ الناشر أنك لا زلت في بداية مسيرتك، أول شرط يشترطه عليك هو دفع تكاليف النشر من جيبك، بالمقابل لا تزيد نسبتك من الأرباح الـ 15 في المئة، أو الـ 20 في المئة على أكثر تقدير".

بعد تواصله مع هؤلاء الناشرين، وتكرار نفس الردود والعروض التي لا يرى فيها الكاتب تشجيعًا على إبداعه، ويعينها بالمقابل في خانة "الاستغلال"، قرّر صلاح الدين طبع روايته الأولى والثانية على نفقته، ويعدّ الثالثة لنفس المصير. فيما يلخص إلياس أعراب أن: "النشر الذاتي تجربة متعبة جدًا، ماديًا ونفسياً، لأن الجهد المبذول في العملية كله يسقط على كاهل الكاتب، دون بلوغ النتائج المرجوة نظرًا للمعوقات الكثيرة الخارجة عن استطاعته".

من أين لنا بدراهم الطبع؟

حتى قرار النشر الذاتي لم ينج صلاح الدين نفتاحي من معاناة مصاعب نفقات الطبع، هو الذي كان لا يزال طالبًا أيام نشر أول رواياته. يقول: "لا يجب أن نكذب على نفسنا، أصحاب المطابع تجّار بدرجة أولى وهم واعين بوضعك، فكانوا يحاولون تحقيق أكبر قدر من الأرباح وأنت تدفع مرغمًا، لأنهم في نهاية الأمر الأمل الأخير ليخرج إبداعك للعلن".

النشر الذاتي تجربة متعبة جدًا لأن الجهد المبذول كله يسقط على كاهل الكاتب، دون بلوغ النتائج المرجوة

يتحدث صلاح الدين عن عروض طبع فاقت 30 درهمًا للنسخة، أي ان تكلفة 100 نسخة أكثر من 3000 درهم (حوالي 300 دولار). "في الأخير نشرتُ الرواية الأولى بـ2800 درهم (280 دولار)، والثانية بـ 1000 درهم (100 دولار)".

هذه الأسعار تختلف من منطقة إلى أخرى، فسوق الطبع بالدار البيضاء مثلًا أكثرُ نشاطًا من شرق المغربي، ما يدفع مطبعات هذه الجهات الراكدة إلى إثقال كاهل الكتاب واستنزاف طاقتهم بتكاليف مرتفعة أكثر.

اقرأ/ي أيضًا: متاهات الكتب وحياة القراءة

"نشرت ديواني بـ 4000 درهم (400 دولار)" يجيب سفيان كوري، شاعر من مدينة وجدة شرق المغرب، على سؤالنا عن الثمن الذي طبع به ديوانه الثاني. سفيان الذي نشر ديوانين لحد الآن بنفس الكيفية، باع منها نسخًا قليلة مقابل الأغلبية التي وزعها بشكل مجاني، يؤكد تلك التفاوتات في أسعار الطبع بين مركز وأطراف المغرب.

تفاوتات ومضاربات وحده الكاتب من يتحملُ تبعاتها، وقد لا يجد تلك الميزانية لتمويل نشره، فيلجأ إلى حلول بديلة وتعاونية كما هي الحالة عند عماد العروسي، الشاعر المغربي الذي اجتاز عقبة ضعف الإمكانيات المادية ببيع نسخٍ قبل الطبع ليمول نشر مجموعته الشعرية. يقول عماد: "سنة 2015 فكرت جديًا في إصدار الديوان إلا أنني اصطدمت بالعامل المادي الصعب، والذي لم يكن متوفرا في ذلك الوقت، مما دفع بعض الأصدقاء الذين وثقوا في أعمالي الشعرية على تشجيعي للدخول في تجربة نوعية وهي شراء الديوان قبل الطبع".

يضيف ساردًا تفاصيل تجربته: "تكفل الصديق الشاعر محمد بنزيان إلى جانب ثلة من الأصدقاء الآخرين بتشكيل لجنة عملت على التواصل مع المقربين لنا بهدف شراء مجموعتي الشعرية قبل طبعها، فيما عمل صديق آخر على تصميم غلاف الديوان مجانًا، كمساهمة منه في إنجاح التجربة. حتى المطبعة لم يكن لي اتصال مباشر بها، فقد تحمل الصديق محمد بنزيان مسؤولية التواصل معها، حتى انتهاء العمل".

ارتجالية واختلالات سمة التوزيع الذاتي

أن يخرج الكتاب من المطبعة، وأن تمسكه بيديك، ليست نهاية مغامرة النشر الذاتي وما يلازمها من متاعب. وقد يحصل العكس تمامًا، أي أن يكون توقك إلى إخراج الكتاب هو بداية خيبة وخسائر متعددة، عنوانها: ألا يصل نصك في النهاية إلى القارئ. هذا وارد جدًا، وهو ما استنتجناه من تجارب ضيوفنا، الذين أجمعوا على أن النشر بتلك الطريقة يعني الحرمان من التوزيع.

الحال الذي يحاول تجاوزه البعض منهم بوسائل ارتجالية، مثل تنظيم حفلات توقيع أو إهدائه للأصدقاء والمعارف، ويلجأ البعض الآخر إلى وسائل التواصل الاجتماعي لإيصال القارئ بنصه، فيما يضل أمر تواجده على رف مكتبة عسيرًا، إلى حد ما، على الجميع. بل ورهين مصادفة كما يحكي عنها صلاح الدين نفتاحي قائلًا: "يمكن أن تصادف مكتبة ترفض بيع نصك لأنك كاتب مغمور، كما يمكن أن تجد مكتبات يطلبون منك نسب من الثمن تفوق أتعاب الطبع، غير أن هذا لا ينفي وجود أرباب مكتبات يرحبون بمساعدة الكتاب الشباب على شاكلتنا".

أن يخرج الكتاب من المطبعة، وأن تمسكه بيديك، ليست نهاية مغامرة النشر الذاتي وما يلازمها من متاعب

لكن ومع ذلك، وكما ذكر، يضل إشكال التوزيع بدوره مجازفة لا تقل خطورة عن الطبع، هذا ما يؤكده لنا مصطفى الحسناوي، الكاتب الصحفي والباحث المغربي، الذي وبعد تجربته في النشر الذاتي لكتابه الأول، نشر كتابه الثاني بنفس الشكل غير أن هذه المرة استخدم شركة خاصة لتوزيعه. "تفاديًا لإشكال التوزيع المحدود الذي قابلته إثر نشر كتابي الأول، فكرت في التجربة الثانية أن أتعاقد مع شركة متخصصة في التوزيع". ويضيف: "شروط العقد كلها كانت لصالح الشركة، فكرت في الأول أن الربح المادي لا يهم أمام حرصي على توفر كتابي بكافة مكتبات المملكة، لكنني اكتشفت بعدها أن كل حساباتي كانت خاطئة".

اقرأ/ي أيضًا: هجر الكتب.. هوس وأشياء أخرى

حسابات خاطئة يقصد بها الحسناوي أن الشركة أخلفت المتفق عليه، فلم توزع الكتاب إلا على بعض الأكشاك والمكتبات القليلة. زد على ذلك ما شاب عملية التوزيع هذه من اختلالات، يحددها الكاتب المغربي قائلا: "عندما يصل الكتاب لمحل عرضه لا يلقى عادة العناية المفروضة، وفي الغالب لا يعرض بالشكل الكافي لتتم معاينته من القارئ. أو ينسى تمامًا، كما هي الحالة في بعض الأكشاك التي توجه لها أصدقاء لي بحثًا عن الكتاب، أجابهم صاحب المحل بعدم توفره، فيما اتضح من بعد أنه كان متوفرا لكن غاب عن ذاكرة الكتبي".

كل هذه إرهاصات في نظر الحسناوي أن الكاتب في غنى عن الخوض فيها، بيد أن الواقع أمر آخر، فبعد ثلاث أشهر من التوزيع المنقوص اتصلت الشركة بكاتبنا تخبره بنسبة المبيعات وتعيد له النسخ الباقية، فكانت تكلفة العملية 10 آلاف درهم (ألف دولار) لم تتجاوز عائداته منها 4 ألاف درهم (400 دولار). "أما النسخ التي لم يتم بيعها كانت في حالة مزرية، نظرا لعرضها تحت الغبار والشمس والمطر، ما جعل بعضها مهترئًا وبعضها الآخر غير صالح للتوزيع من جديد" يقول الحسناوي، مشيرًا إلى أن هذه الخسائر دفعته للعودة إلى التوزيع الفردي لتغطية ولو جزء منها.

تقرير عن ضعف حقل النشر

في تقريرها السنوي للنشر بالمغرب، رصدت مؤسسة عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية معضلات كثيرة تشوب عالم الكتاب بالمملكة، ووضع عنوانه ترسيخ الضعف المعهود في حقل النشر على غرار المواسم السابقة. ويسترسل التقرير مسلطا الضوء على وتيرة إصدار المؤلفات بالمغرب والتي تمثلت في أن دور النشر المهنية الخاصة، البالغ عددها 158 مقاولة، تُنتج ثمانية عناوين لكل ناشر، بينما يبلغ متوسط عدد إصدارات الناشرين المؤسساتيين، وتعدادهم 296 مؤسسة، 5.7 عناوين لكل ناشر.

كما بلغ عدد الكتب المنشورة 2932، بينما وصل عدد المجلات إلى 430 مجلة، أما المنشورات الإلكترونية فناهزت 857 منشورًا، تتوزع بين 745 كتابًا إلكترونيًا و112 مجلة رقمية، محققة بذلك زيادة قدرها 12.70 في المائة مقارنة مع السنة الماضية. وحازت الأعمال الأدبية على حصة الأسد من النشر، ممثلة بـ 750 عنوان، أي 20,39 في المئة من إجمالي المنشورات المغربية.

فيما يحيلنا التقرير المذكور على رقم يؤكد ما ورد في شهادات كتابنا، والذي يقول إن نسبة المؤلفات التي ينشرها كتّابها على نفقتهم الخاصة تبلغ 25 في المائة من إجمالي المؤلفات المطبوعة، إذ يُقدر عددها بـ 736 مؤلفاً، داقا ناقوس الخطر بأن "الظروف الكائنة حالياً تجعل نطاق انتشار هذه المؤلفات يبقى حبيس حدود مدينة الكاتِب، أو لا يتعدى حقل معارف المؤلّف"، ومعتبرًا هذا الرقم "حلقة دالة حول حقل النشر بالمغرب والمتميز بضعف هيكلته".

من جانب الناشر

يقع الناشر على الجانب الآخر من معادلة الكتاب، وأقصد هنا محوريته داخل عملية الانتاج هذه. وبالتالي، هو رفقة الكاتب والفاعلين الآخرين يحمل كل واحد منهم مسؤولية الواقع الذي أسهب في تبيانه تقرير مؤسسة عبد العزيز آل سعود. ومن مغامرة النشر الذاتي، الناشر هو كذلك خاسر من استثنائه من هذه العملية، هذا دون الحديث عن الطابع الجدلي للعلاقة لتي تربط هذا الأخير بالكاتب؛ كل واحد منهما ضروري لوجود الآخر ولوجود الكتاب، وفي نفس الوقت يتنازعان مكاسب عملية الانتاج تلك.

إن نسبة المؤلفات التي ينشرها كتّابها على نفقتهم الخاصة تبلغ 25 % من إجمالي المؤلفات المطبوعة في المغرب

"الكتاب ليس أولوية إلا عند المهتمين بالثقافة، فيما هو مهمل لدى الجمهور الواسع، أو بالأحرى لم نصل بعد في بلادنا لجعله أولوية عند هذا الجمهور. والناشر هو الركيزة الأساسية في عملية نشر الكتاب، فهو الوحيد الذي يتدخل من العنوان إلى الغلاف الرابع مرورًا بالمحتوى وبالإخراج والطبع والتسويق، وصولًا عند القارئ".

اقرأ/ي أيضًا: 11 علامة تدلّ على أنك من عشاق الكتب

بهذه الكلمات يصف الناشر المغربي طارق سليكي حقل الكتاب والنشر بالبلاد والدور المنوط بالناشر فيها. ويضيف متحدثًا عن توتر العلاقة بين الكاتب والناشر قائلًا: "هناك العديد من الكتاب ينعتون أرباب دور النشر بأنهم تجار، وهم في ذلك محقون، وهذا ليس انتقاصًا؛ فمن المفروض أن دار النشر مقاولة تجارية كسائر المقاولات، تختلف عنها فقط في نوعية المنتوج"، بالمقابل تكمن المشكلة حسب تعبيره في "أن يكون الكاتب تاجرًا، حتى صار يتذمر من تحمله عبء مصاريف الطبع وتوزيع العمل". وفي إشارة إلى عملية النشر الذاتي، يعتبرها مدير دار "سليكي أخوين" عملية خاسرة بالنسبة للجميع إذ "يبقى الكتاب رهين رفوف صاحبه ولن يتجاوز الجغرافيا المدينة التي يسكن فيها".

لكن، وكما رصدنا سابقًا على لسان الكتّاب الذين أجمعوا على أن النشر الذاتي لا يمثل لهم إلا الحل الأخير، بعد فشل محاولات تحصيل اتفاق مع دور النشر. هذا سؤال طرحناه على ناشرنا، وطرحنا كذلك مستفسرين عن تخوف دور النشر من الأسماء الجديدة في الكتابة، ليجيب قائلًا: "نحن على الأقل في مؤسستنا نصف الكتاب الذين تعاملنا معهم شباب". واسترسل سليكي في حديثه على أن السن ليس محددًا لولوجك عالم النشر، بل جودة العمل وإيمان كاتبه به، ضاربًا المثل بالكاتب المغربي محمد شكري الذي رفضت أعماله من الناشرين لكن "بإصراره ومثابرته أصبح شكري كاتبًا عالميًا". أما بالنسبة لأسباب الرفض يقول بأنها "رهينة حيثيات وإكراهات خاصة بدار النشر كما أنه لكل ناشر تصوره ونظرته للإنتاج، ورفض العمل لا يعني بالضرورة أنه غير صالح للنشر". مؤكدًا على أن "إصدار الكتاب ليس إلا الحلقة الأسهل من عملية إنتاجه"، والتي تطول مرورًا برهانات لجنة القراءة وميزانية العمل وخطط التسويق له".

عملية إنتاج الكتاب طريق شاق وطويل، لكن هناك كتاب غير صبورين وكأنهم الوحدين في هذه العملية" يضيف ذات المتحدث.

يشير التقرير السنوي للنشر بالمغرب إلى تصدر الشعر عدد الأعمال الأدبية المنشورة سنة 2019

أما عن قلة حظ الشعر والقصة يوضح سليكي عكس ذلك، أي "أن الانتاج في هذين النوعين الأدبيين وفير، وتلك الوفرة تجعلك تصادف نصوصًا أقل جودة"، هذا إضافة إلى استمرار إقبال الجمهور على طبعات جديدة من نصوص الأسماء العربية البارزة، وهذا "دليل على أن المشكلة ليست في الشعر، بالمقابل ينفصل بعض الشعراء عن الهموم التي تخاطب المجتمع ويستعملون لغة مبهمة وهذا ما يفسر قلة الإقبال على نصوصهم"، كما أن تصدر الرواية يرجعه المتحدثش إلى الجوائز المخصصة لها.

اقرأ/ي أيضًا: عن دور النشر وكتبها المترجمة

يشير التقرير السنوي للنشر بالمغرب الذي تصدره مؤسسة عبد العزيز آل سعود إلى تصدر الشعر عدد الأعمال الأدبية المنشورة برسم سنة 2019، بعدد ناهز الـ 264 مجموعة شعرية مقابل 180 عمل روائي، إضافة إلى 81 مجموعة قصصية 25 قطعة مسرحية.

 

اقرأ/ي أيضًا:

النّشر في الفضاء المغاربي.. أحلام معلّقة

علي عبد الأمير: زمن النشر الإلكتروني