كتاب

كتاب "الزمن المؤجل" لإنجبورج باخمان.. مختارات شعرية بالعربية

الشاعرة النمساوية إنجبورج باخمان (1926 - 1973)

ألترا صوت - فريق التحرير

صدر حديثًا عن "سلسلة الشعر" في "المركز القومي للترجمة"، في العاصمة المصرية القاهرة، كتاب "الزمن المؤجل" الذي يضم بين دفتيه مجموعة من القصائد المختارة من تجربة الشاعرة النمساوية إنجبورج باخمان (1926 - 1973)، التي نقلها إلى العربية سمير جريس ويوسف ليمود

يُعرف عن إنجبورج باخمان حرصها على اختيار مفرداتها وصياغة عباراتها بطريقة دقيقة تضمن من خلالها بقاء القصيدة بعيدة عن الانفعال

يحمل الكتاب عنوان المجموعة الشعرية اﻷولى لباخمان، "الزمن المؤجل"، التي صدرت مطلع خمسينيات القرن الفائت. ويُعتبر أول ترجمة عربية لقصائد الشاعرة النمساوية، التي لم يُترجم من أعمالها إلى لغة الضاد سوى مجموعة قصصية صدرت عن "منشورات الجمل"، أواخر تسعينيات القرن الفائت، تحت عنوان "العام الثلاثون". 

اقرأ/ي أيضًا: خزانة غابرييل غارسيا ماركيز المفتوحة.. مقتنيات غابو تطرح للبيع

يقول المترجم المصري يوسف ليمود في تقديمه للكتاب: "على الرغم من شهرتها الكبيرة، وعلى الرغم من عشرات الترجمات ومئات الكتب والمقالات التي كُتبت عنها في لغات العالم المختلفة، لا يكاد القارئ العربي يعرف اسم إنجبورج باخمان؛ إذ لم يترجَم من أعمالها إلى العربية سوى المجموعة القصصية "العام الثلاثون". ويضيف: "أما شعرها فلم يترجَم منه، حسب علمنا، سوى نثار يُعد على أصابع اليد الواحدة، وتم ذلك في الغالب عبر لغة وسيطة ليست من الأصل اﻷلماني". 

يُعرف عن باخمان حرصها على اختيار مفرداتها، وصياغة عباراتها أيضًا، بطريقة دقيقة تضمن من خلالها بقاء القصيدة بعيدة عن الانفعال وما قد يترتب عليه. وذلك باﻹضافة إلى اشتغالها على تقديم المواضيع التي تتناولها في أجواء تجمع بين اليأس واﻷمل، القسوة والرقة، الفكرة الفلسفية والعاطفة اﻹنسانية. أضف إلى ذلك مشاعر القلق والخوف التي لا تخلو منها معظم قصائدها، لا سيما تلك التي تتناول، بأسلوب يأخذ مسافة كافية من الابتذال والبكائيات، ما ترتب عن الحرب العالمية الثانية التي كانت شاهدة على فظائعها.

يُعتبر كتاب "الزمن المؤجل" أول ترجمة عربية لقصائد الشاعرة النمساوية إنجبورج باخمان التي لم يترجَم من أعمالها سوى مجموعة قصصية

إنجبورج باخمان كاتبة وشاعرة نمساوية ولدت في مدينة كلاجنفورت، جنوب النمسا، في عام  1926. درست القانون والفلسفة بين عامي 1945 - 1950 في جامعات نزبروك، وجراتس، وفيينا. وحصلت في عام 1950 على شهادة الدكتوراة عن أطروحتها التي تناولت فلسفة الوجود عند الفيلسوف اﻷلماني مارتن هايدغر.

اقرأ/ي أيضًا: الروائية سالي روني.. لا للترجمة إلى العبرية

أصدرت في عام 1953 مجموعتها الشعرية اﻷولى "الزمن المؤجل"، التي حصلت على جائزة "جماعة 47" اﻷدبية. بينما صدرت مجموعتها الشعرية الثانية "نداء الدب اﻷكبر" في عام 1957. وباﻹضافة إلى هاتين المجموعتين، أصدرت باخمان عددًا من المسرحيات اﻹذاعية، إلى جانب مجموعتين قصصيتين هما: "العام الثلاثون" (1961)، و"ثلاث طرق إلى البحيرة" (1972). ورواية بعنوان "مالينا" (1971). 

 

اقرأ/ي أيضًا:

حوارات توني موريسون.. في حضرة الذاكرة التاريخية للأمريكيين السود

رواية "مقام الريح".. جنديّ جريح على قمَّة جبل