كأس العرب 2025: "السلامي" يشيد بالروح القتالية للنشامى و"رينارد" يعبّر عن خيبة أمله
16 ديسمبر 2025
حجز المنتخب الأردني بطاقة العبور إلى المباراة النهائية من بطولة كأس العرب 2025، بعد فوزه على نظيره السعودي بهدف دون مقابل، في المواجهة التي جمعتهما على استاد البيت ضمن الدور نصف النهائي، في لقاء اتسم بالندية والصراع التكتيكي حتى الدقائق الأخيرة.
وعقب صافرة النهاية، عبّر المغربي جمال السلامي مدرب المنتخب الأردني عن سعادته الكبيرة بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن "النشامى" استحقوا الوصول إلى المشهد الختامي بعد مباراة صعبة أمام منتخب قوي يضم نخبة من أفضل اللاعبين ويقوده مدرب صاحب خبرة كبيرة.
وأوضح السلامي، خلال المؤتمر الصحفي، أن صعوبة اللقاء تضاعفت في ظل غياب الجاهزية الكاملة لثلاثة لاعبين أساسيين، ما اضطر الجهاز الفني لإبقائهم على مقاعد البدلاء، معتبرًا ذلك تحديًا حقيقيًا للفريق، إلا أن بقية اللاعبين نجحوا في تحمل المسؤولية وتقديم الأداء المطلوب في لحظة حاسمة من البطولة.
عبّر المغربي جمال السلامي مدرب المنتخب الأردني عن سعادته الكبيرة بالوصول لنهائي كأس العرب 2025 مؤكدًا أن "النشامى" استحقوا الوصول إلى المشهد الختامي
وأشاد مدرب الأردن بالروح القتالية العالية التي أظهرها لاعبوه، مؤكدًا أنهم بذلوا أقصى ما لديهم من أجل تحقيق الفوز ومواصلة المشوار، مضيفًا أن الهدف كان واضحًا منذ بداية المشاركة في البطولة، وهو الوصول إلى النهائي، وهو ما تُوّج بأداء مميز ورغبة واضحة في صناعة إنجاز جديد لكرة القدم الأردنية.
وأشار السلامي إلى أن التركيز سينصبّ في المرحلة المقبلة على المباراة النهائية، حيث سيواجه المنتخب الأردني نظيره المغربي، معربًا عن أمله في أن يواصل الفريق الأداء بالنسق ذاته، وإظهار كامل قدراته من أجل تحقيق اللقب الذي وصفه بأنه سيكون ذا تأثير بالغ على مستقبل الكرة الأردنية.
من جانبه، قدّم يزيد أبو ليلى، حارس مرمى المنتخب الأردني والحاصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة، التهنئة للجماهير الأردنية، مؤكدًا أن جميع اللاعبين قاتلوا داخل الملعب وقدموا أقصى جهد ممكن للخروج بهذا الانتصار الثمين.
وأوضح أبو ليلى أن اللاعبين كانوا على دراية كاملة بصعوبة المواجهة أمام المنتخب السعودي، ما فرض تركيزًا عاليًا على الجانبين الدفاعي والهجومي، مشددًا على جاهزية المنتخب لخوض النهائي المرتقب، والسعي لإسعاد الجماهير الأردنية بالتتويج باللقب.
في المقابل، أبدى الفرنسي هيرفي رينارد، مدرب المنتخب السعودي، خيبة أمله بعد الخسارة، معتبرًا أن فريقه كان الأفضل في فترات عديدة من اللقاء، لكنه افتقد للفاعلية والحلول الهجومية اللازمة لترجمة السيطرة إلى أهداف.
وقال رينارد إن لاعبيه أظهروا انضباطًا والتزامًا كبيرين داخل الملعب، ونفذوا الواجبات المطلوبة منهم، إلا أن غياب اللمسة الأخيرة حال دون التسجيل، خاصة في الشوط الثاني، حيث اصطدم المنتخب السعودي بتنظيم دفاعي محكم أغلق جميع المنافذ.
وأضاف المدرب الفرنسي أن مثل هذه المباريات تتطلب توازنًا دقيقًا بين الدفاع والهجوم، محذرًا من الاندفاع غير المحسوب، لا سيما عند مواجهة منتخب منظم ويملك لاعبين مميزين، كما هو حال المنتخب الأردني في هذه البطولة.
وأشار رينارد إلى أن التركيز سيتحول الآن إلى مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، مع السعي لتقديم أفضل مستوى ممكن، قبل أن يعمد الجهاز الفني إلى تقييم شامل للأداء من أجل معالجة الأخطاء وتعزيز الإيجابيات استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.
وختم مدرب المنتخب السعودي تصريحاته برسالة دعم للاعبين، داعيًا إياهم إلى مواصلة العمل والاجتهاد، مؤكدًا أنهم يمثلون المنتخب السعودي وعليهم الظهور دائمًا بالصورة التي تليق به.






