ultracheck
  1. ثقافة
  2. أدب

فيموني عكاشة.. الانتصار لقيمة التجارب الإنسانية البسيطة

6 نوفمبر 2025
فيموني عكاشة (صفحة الفيسبوك)
فيموني عكاشة (صفحة الفيسبوك)
آية السمالوسيآية السمالوسي

يطل كتاب "الخواجاية"، الصادر عن دار الشروق في القاهرة (عام 2024)، حاملًا على غلافه تصنيف "السيرة الروائية". فبهدوءٍ محبٍّ وعين ابنةٍ مفتونة بأمها، تقدم الكاتبة والمرشدة السياحية فيموني عكاشة سيرة والدتها الهولندية جيردا زيلهورست، في عمل يمتد على 311 صفحة من القطع الكبير، مزوّد بملحق صور عائلي يضفي على النصّ على النص دفئًا وصدقًا وملمسًا إنسانيًّا.

إن هذا الكتاب، المصنّف بـ "سيرة روائية"، يقع في المسافة الحساسة بين الكثير من الواقع والقليل من الخيال، في سيرة تكتبها ابنةٌ عن أمها، فتكتب في الوقت ذاته عن نفسها، وعن وطنَين متجاورَين في الذاكرة والوجدان: مصر وهولندا.

لكن الأهمية الجوهرية لـ "الخواجاية" تكمن في كونه يُعيد الاعتبار إلى السيرة اليومية العادية؛ تلك التي لا تلمع بالأضواء ولا تُروى من منطلق البطولة والإنجازات العظيمة، بل من منطلق الصدق الإنساني المجرد. فالكاتبة لا تكتب عن أمها لأنها رمز نسوي أو شخصية استثنائية في عصرها، بل لأنها امرأة عادية، تشبه ملايين النساء اللواتي مررن في صمت عبر الحياة، دون أن يكتب عنهن أحد.

هُنا يكمن المنعطف الدلالي الذي يسجله هذا الكتاب في المشهد الثقافي العربي، حيث ظلت السيرة الذاتية في أدبنا حِكرًا على الأشخاص المشاهير والساسة والأدباء الكبار؛ فالإطار السائد لدينا هو أن الشخص الذي يستحق الكتابة عنه هو من "صنع التاريخ" أو "حكم" أو "أبدع" في العلن. أما "الخواجاية"، فهي سيرةٌ عن امرأة لم تصنع حدثًا سياسيًّا ولا أنجزت ثورة علنية، لكنها خاضت ثورتها الخاصة في صميم البيت والأسرة. تركت وطنها البعيد لتعيش في بلد جديد، وتعلّمت لغته ودينه وعاداته، وواجهت وحدها تحولات بلد بأكمله وهي تحاول أن تبقى أمًّا وزوجةً وإنسانة وسط عالم يتبدّل كل يوم.

في هذا المعنى، يمكن القول إن «الخواجاية» تمثل ما يمكن تسميته بـ "أدب السيرة العادية"؛ ذلك الأدب الذي يلتقط تفاصيل الحياة الصغيرة ويصوغ منها حكاية كبرى.

تبدأ الحكاية في بلدة زوولة بشمال هولندا، حيث وُلدت جيردا عام 1931 في بيت بروتستانتي يعشق الموسيقى، وعاشت طفولتها خلال أهوال الحرب العالمية الثانية. بعد الحرب، قررت جيردا في الحادية والعشرين من عمرها أن تبدأ حياتها وحدها، فسافرت إلى إنجلترا عام 1951 للعمل كمربية أطفال، أولًا مع أسرة يهودية ثم مع عائلة مصرية. كان القدر ينتظرها هناك، فحين رافقت تلك العائلة إلى مصر عام 1954، وقعت في غرام أنور عكاشة، مهندس النسيج المصري، الأخ الأصغر لسيدة المنزل التي عملت معها كمربية لابنتها.

ومن هناك تبدأ السيرة المصرية لجيردا، التي أضاءت بها الكاتبة تاريخ ما يزيد عن نصف قرن من التحولات في المجتمع المصري. قبل الزواج، أعلنت جيردا إسلامها، وتعلّمت العربية. عاشا في القاهرة أولاً، ثم في مدينة المحلة الكبرى، حين تولّى المهندس أنور إدارة مصنع الملابس بشركة مصر للغزل والنسيج في فترة كانت الصناعة الوطنية المصرية فيها مفخرة البلاد. هذا الانتقال لم يكن سهلًا على جيردا، التي قالت في حديثها مع ابنتها: "كان أصعب شيء بالنسبة إليّ هو التأقلم مع مجتمع العمال، مجتمع يتحدث العربية فقط وينظر إليّ كأجنبية خطفت منهم رجلًا مصريًا، كأنني أخذت منهم شيئًا يخصهم".

الكتاب — الممتد على أربعة عشر فصلًا — يروي حياة جيردا من الميلاد حتى "التيه" الأخير، حين أُصيبت بخرف الشيخوخة في عقدها الثامن. وفي كل مرحلة، تتقاطع ذكريات الأم مع وعي الابنة، فتتحول السيرة الشخصية إلى سيرة عائلية ووطنية في آن واحد. فمع كل منعطف في حياة جيردا، كانت مصر أيضًا تتبدّل: من الاشتراكية الناصرية إلى انفتاح السادات، ومن استقرار الستينيات إلى اضطرابات السبعينيات، وصولًا إلى ثورة يناير 2011 التي تختم بها الكاتبة مسيرة أمها وأجيالها.

هنا يبدأ لقائي مع فيموني...

توضح الكاتبة رؤيتها لعملها "الخواجاية" وتصنيفه الأدبي. تقول إن اختيار تسمية "سيرة روائية" جاء في الأساس من دار النشر، دار الشروق، لكنها سرعان ما وجدته الوصف الأنسب لما تكتبه، لكونها تميل بطبعها إلى الكتابة الأدبية المتقنة والاعتماد على اللغة العربية الفصحى كوسيلة رئيسية للتعبير. تؤكد الكاتبة حبها العميق للفصحى، وتوضح: "أنا أحب اللغة العربية، وطريقتي في الكتابة دائمًا أدبية. حتى عندما سألوني: لمَ لم تكتبي بالعامية؟ لم أفكر في العامية إطلاقًا."

ترى فيموني أن وصف "السيرة الروائية" يلامس جوهر العمل، فهو سيرة حقيقية في الأساس، تمت معالجتها بأسلوب أدبي لمسات من الخيال البسيط، لا تطغى أبدًا على واقعية الأحداث. وتشرح ذلك: "هناك مشاهد قليلة بها خيال، لكنها مبنية على حقائق. مثل لقاء والديّ في الميناء، لم أكن أعرف بالضبط ما قالاه، لكني تخيلت اللحظة بناءً على ما كانت أمي تحكيه لي، وعلى معرفتي بشعورها وطريقتها في التفكير".

توضح الكاتبة أنها عاشت سنوات مقربة جدًّا من والدتها في الفترة الأخيرة من حياتها، مما منحها فهمًا عميقًا وشفافًا لنفس الأم، فكتبت بعض المقاطع بصيغة بدت وكأنها مذكرات أو خواطر داخلية للأم، لإضفاء طابع فني على السرد دون المساس بصدق التجربة. تقول في هذا الشأن: "أنا أفهم جيدًّا ما كانت تشعر به وتفكر فيه. فكان لزامًا أن أضع هذه المشاعر في قالب أدبي، وهذا السبب الذي جعلني أكتبها كسيرة روائية".

تؤكد الكاتبة أن الكتاب لم يكن في البداية مشروعًا للنشر، بل كان مجرد رغبة شخصية ملحة في التوثيق قبل أن تضيع ذاكرة الأم وحكاياتها وتندثر. وتوضح: "كنت أكتب من أجل العائلة. كنت أقول لنفسي: سأطبع مائة نسخة فقط للأقارب والأحفاد. كنت خائفة أن تذهب قصص أمي سُدى. كنت أريد أن أسجلها قبل أن تضيع". وتضيف أن قرار النشر جاء لاحقًا بعدما قرأ العمل بعض المقربين وأشادوا بقيمته، فاقتنعت الكاتبة أنه يستحق أن يُقدَّم للجمهور، خاصة وأنه يسلط الضوء على قيمة التجارب الإنسانية للناس العاديين التي نادرًا ما يتم توثيقها. تقول: "الكتاب فتح بابًا للنظر في حياة الناس البسطاء، وأظن أنه من المهم أن نكتب عنهم كما نكتب عن المشاهير، لأن في حياتهم دراما وذاكرة ومشاعر لا تقل عمقًا".

الأم التي صنعت هوية ثالثة

حين سُئلت الكاتبة عن طبيعة الهوية الثقافية التي ورثتها عن والدتها الهولندية جيردا، وكيف انعكس هذا التهجين الثقافي على وعيها هي كابنة وككاتبة تنظر إلى مصر بعين مزدوجة، شرقية وغربية، أجابت بعد لحظة تأمل:

"أمي في الحقيقة ربَّتنا على الثقافة المصرية الخالصة. كانت تشجعنا على الصوم والصلاة، وتحرص أن نؤدي عباداتنا بانتظام، لا أن نصلي فقط في موسم الامتحانات. كانت هي من تذكرنا دائمًا بقراءة الفاتحة قبل السفر، رغم أنها لم تحفظها كاملة، لكنها تردد ما حفظته وتصرّ أن نقرأها معها قائلة: هيا، الفاتحة!".

وتضيف الكاتبة أن تأثير الثقافة الهولندية كان يظهر في التفاصيل الحياتية الصغيرة؛ حيث كانت الأم تحكي لهم عن طفولتها وعن الحرب العالمية، وتحرص على أن يحتفلوا بشجرة الميلاد كل عام، لكن دون أي طابع ديني. كان الاحتفال بالنسبة لها مناسبة عائلية جميلة، تطبخ فيها عشاءً فاخرًا، وتشعل الشموع، ويجلسون جميعًا في جو دافئ. أحيانًا كانوا يذهبون إلى احتفال السفارة الهولندية، فقط كي تُعرّفهم الأم على جزء من ثقافتها الأصلية، لا لتفرضها عليهم. كانت تختار ما هو جميل وإنساني، مثل الهدايا و"سانتا كلوز"، دون أي إلزام.

ظلت السيرة الذاتية في أدبنا حِكرًا على الأشخاص المشاهير والساسة والأدباء الكبار؛ فالإطار السائد لدينا هو أن الشخص الذي يستحق الكتابة عنه هو من "صنع التاريخ" أو "حكم" أو "أبدع" في العلن

ومن خلال هذا المزج المتوازن بين الثقافتين، ربت الأم أبناءها على الانفتاح على العالم دون أن تُضعف انتماءهم الأساسي، موضحة: "أمي كانت تريدنا أن ننفتح على العالم، أن نعرف أن هناك أفكارًا وثقافات أخرى، لكن مع الحفاظ على جذرنا الأول: أننا مصريون. نحن الإخوة الثلاثة نشعر أننا مصريون تمامًا، ولا أحد منا يحمل شعورًا بأنه هولندي".

وعندما استُحضرت إحدى ذكرياتها عن مشهدٍ قديم من طفولتها — حين شاهدت إحدى بنات خالتها في هولندا تشعل سيجارة — ضحكت قائلة: "كنت أراها مشهدًا صادمًا، ربما لأننا كنّا في عام 1975، والمجتمع وقتها كان مختلفًا تمامًا. لم تكن الفتيات الصغيرات يدخن علنًا في الشوارع، وإن فعلن فغالبًا في الخفاء. كانت النساء المتزوجات فقط من يدخنّ أحيانًا، وحتى هُنّ لم يكنّ يفعلن ذلك أمام الناس. المجتمع كان شيئًا آخر، أكثر محافظة". وتستطرد مبتسمة وهي تتذكر مشهدًا آخر صادمًا بالنسبة لها: "أتذكر أيضًّا دهشتي عندما رأيت صديقة خالتي تسلّم على والدي وتقبله على خده! وأمي لم تأخذ أي رد فعل".

بين التحوّل والهوية: ملامح التغيير في الأسرة والمجتمع

في سؤال عن التحولات التي عاشتها مصر بين عهدَي عبد الناصر والسادات وما تلاهما من سنوات، وعن انعكاس تلك الاضطرابات على الأسرة والمجتمع، تقول الكاتبة إنها كانت واعية تمامًا لهذه التحولات أثناء الكتابة، إذ رأت كيف أثرت تلك الموجات السياسية والاجتماعية على حياتها وحياة أسرتها: "كنتُ أكتب عن تلك الحقبة وأنا أرى ما الذي أثّر عليّ، أي علينا جميعًا، وعلى الأشياء التي مررنا بها. أتذكر خطب الجمعة، والأصوات العالية التي كانت تحذر من استخدام تنظيم النسل، بينما يأتي المركز الصحي ليطلب من والدتي أن تتحدث مع السيدات لتقنعهن باستخدام وسائل منع الحمل لأنها (خواجاية)، أي أجنبية، والناس سيستمعن إليها. كانت مفارقة تكشف الكثير عن المجتمع آنذاك".

تضيف فيموني وهي تتأمل طبيعة التغيّر الاجتماعي والديني الذي لامسته طفلةً وشابة: "كنت متوقعة أنني سأصل إلى سنٍّ أتحجب فيه، كنت أرى أن المرأة حين تبلغ الأربعين تصبح كبيرة ولا تريد شيئًا من الدنيا، لكن مع النضج اكتشفت أن الأمر أعقد من ذلك، وأن الحجاب أو غيره ليس مجرد مرحلة عمرية بل وعي مختلف".

وتنتقل لتتحدث عن تحول المدينة نفسها – مدينة المحلة – التي كانت مسرحًا لتبدل وجه مصر الصناعي والاجتماعي في تلك العقود، فتقول: "المدينة تغيّرت. تذكرين الخبراء الأجانب الذين توافدوا تبعاً لتغير السياسات؟ في عهد عبد الناصر كانوا روسًا وألمان شرقيين، ثم في عهد السادات صاروا أمريكيين وألمان غربيين وفرنسيين. تبدّل السياسة انعكس على نوعية البشر الذين جاؤوا إلى البلد، وهذا وحده كان كافيًّا ليغيّر شيئًا في الوجدان العام. لم أقصد أن أضع ذلك عمدًا، لكنّه ظهر تلقائيًّا في الكتابة، لأن الكتابة تُظهِر ما كنا نعيشه دون أن نلتفت إليه من قبل."

الهوية والانتماء بين وطنين

وحين انتقل الحديث إلى الأم — الهولندية التي صارت مصرية بالحب والمعايشة — وبسؤال فيموني عن مفهوم الانتماء: هل يُكتسب بالعيش والحب، أم أنه يظل مرتبطًا بالدم واللغة والجذور؟ أجابت بعد لحظة صمت وتأمل: "عندما أنظر إلى تجربة والدتي اليوم، أرى أنها لم تكن مجرد أجنبية هولندية. بالنسبة لي، كانت مصرية جدًّا. كانت هي من تُرَسّخ فينا العادات والتقاليد، تقول لنا: لا، هذا عيب، وهذا لا يصح. لم تكن فكرة (الحرام) كبيرة لديها كما في المجتمع، لكنّها كانت شديدة التمسك بفكرة (العيب)".

ثم تروي كيف اكتشفت في هولندا جانبًا آخر من شخصية الأم: "عندما ذهبت لأعيش هناك، فوجئت بهولنديتها الأصيلة. كانت طوال حياتها تحاول أن تكون جسرًا بين ثقافتين؛ تشرح لنا نحن كيف يتصرف الهولنديون، وتشرح لهم كيف نتصرف نحن. كانت مسكينة أحيانًا، ممزقة بين عالمين". وتتابع ضاحكة وهي تقارن بين العادات في البلدين: "نحن مثلاً نحب العزومات المفاجئة، والمرح التلقائي. هُناك لا، كل شيء بحساب وتنظيم. نحن نستحم ونغني تحت الدش نصف ساعة، هناك هذا مرفوض لأن الماء والغاز بالمال. حتى المائدة لها طقوس. كنا ننهض بعد الأكل ببساطة، لكن هناك يجب أن تستأذن من الجدّة أولًا. أشياء صغيرة لكنها تكشف فروقاً عميقة". وتذكر أن والدتها كانت دائمًا تحاول أن تشرح للطرفين: "كانت تقول لهم إننا لسنا قليلات ذوق، وتقول لنا إنهم ليسوا متجمدين، بل فقط مختلفين. كانت تفعل هذا بروح الحب، دون صدام". ثم تضيف بنبرة تأمل: "وحين عادت لتعيش هناك، فوجئت بأنها هولندية أكثر مما تظن. كأنها تحمل انتماءين حقيقيين؛ أحدهما اكتسبته بالحب من مصر، والآخر بالدم من وطنها الأصلي".

الأم بين القوة والضعف

وفي موضع آخر من الحوار، تكشف الكاتبة عن رؤيتها الإنسانية لأمها، وكيف تغيّر إدراكها لها بمرور السنوات: "وأنا صغيرة كنت أراها بطلة خارقة، تخيط وتصلح وتقوم بكل شيء. لكن عندما كبرت اكتشفت ضعفها، اكتشفت أنها امرأة لا تعرف أن تحكم العائلة، وأنها في بلد غير بلدها تحاول أن تصمد قدر ما تستطيع. أشفقت عليها كثيرًا، خصوصًا بعد وفاة والدي، فقد وجدت نفسها وحيدة وسط مسؤوليات ضخمة وهي لا تقرأ ولا تكتب بالعربية."

تنتمي فيموني إلى عائلة فنية وهي عائلة عكاشة رواد المسرح الغنائي في مصر، فجدها هو عبد الله عكاشة وجدتها ممثلة الفرقة الأولى فيكتوريا موسى. وتفكر أن مشروعها القادم قد يكون استكمالاً لهذا المسار التوثيقي، حيث تنوي الكتابة عن تراث العائلة وجدّها وجدّتها، مدفوعة بشغفها الكبير بالأرشيف وحبها لتتبع الحكايات القديمة. وتختتم قائلة: "أنا بحب الأرشيف جدًّا، وبروح الأسواق القديمة وأتأمل الأشياء اللي بتحمل حكايات الناس. فكرة الأرشفة دي مهمة بالنسبة لي، خصوصًا في زمن الناس أصبحت تستهلك الجديد وتنسى التاريخ."

كلمات مفتاحية
tsamym-altra-wyb-qyas-jdyd.png

شادي لويس بطرس.. سرديات لخارطة بشرية شكّلها الألم والعنف والأحلام المجهضة

book-web-sawt.jpg

"الطاووس" لنيقولاي ليسكوف.. تشريح للتمزق الأخلاقي عند البشر

قراءة في رواية "الطاووس" للأديب الروسي نيقولاي ليسكوف

jpg

سالي روني.. روائية من "العالم الجميل" تدفع ثمن مواقفها

عن سالي روني ومواقفها الإنسانية

tsamym-altra-wyb-qyas-jdyd.png
مناقشات

"جروان" و"جوافة".. مبادرات فردية تحوّلت إلى مراكز ثقافية فارقة تخدم أطفال الريف

المراكز الثقافية وخدمة أطفال الريف في مصر

الصين
سياق متصل

تصعيد جوي وتوتر عسكري غير مسبوق بين الصين واليابان

تصاعدت حدة التوتر العسكري بين اليابان والصين، بعد اتهام طوكيو لمقاتلات صينية بتوجيه راداراتها نحو طائرات عسكرية يابانية

ماكس فيرشتابن
رياضة

نهاية مرتقبة لنسخة مثيرة من بطولة العالم للفورمولا 1

سيقاتل ماكس فيرشتابن من أجل الظفر ببطولة العالم للمرة الخامسة في تاريخه، والسنة الخامسة على التوالي، لكن حظوظه تبقى ضئيلة للفوز به

ميسي
رياضة

حقبة جديدة عنوانها ميسي.. إنتر ميامي يتوج بلقب الدوري الأميركي للمرة الأولى في تاريخه

لم يكن اللقب ضروريًا لمسيرة ميسي الحافلة بالإنجازات، لكنه كان هدفًا واضحًا منذ اللحظة الأولى.