ultracheck
  1. عشوائيات
  2. مجتمع

فيروس "هانتا" يربك العالم.. منظمة الصحة تحذر من موجة إصابات جديدة

13 مايو 2026
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية (جيتي)
الترا صوت الترا صوت

حذّرت منظمة الصحة العالمية من احتمال ظهور المزيد من الإصابات بفيروس "هانتا"، بعد تحوّل سفينة الرحلات البحرية "إم في هونديوس" إلى بؤرة تفشٍ دولية دفعت عدة دول أوروبية إلى فرض إجراءات حجر صحي ومراقبة واسعة للمخالطين، وسط تسجيل حالات حرجة ووفيات على متن السفينة.

وحسبما نقلته صحيفة "الغارديان" البريطانية، قال المدير العام لـمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن الوضع لا يشير حتى الآن إلى بداية تفشٍ واسع النطاق، لكنه شدد على ضرورة استعداد الدول لاحتمال تسجيل حالات إضافية خلال الأسابيع المقبلة بسبب فترة حضانة الفيروس الطويلة التي قد تمتد بين ستة وثمانية أسابيع.

سفينة تتحول إلى مركز أزمة صحية

وكانت سفينة "إم في هونديوس"، التي كانت تبحر من الأرجنتين إلى الرأس الأخضر، قد واجهت أزمة صحية خطيرة بعد وفاة ثلاثة ركاب بالفيروس، بينهم زوجان هولنديان ومواطن ألماني.

وعلى الرغم من أن فيروس "هانتا" ينتقل عادة عبر القوارض البرية، فإن السلطات الصحية أكدت أن سلالة "أنديز" من الفيروس يمكن أن تنتقل بين البشر في حالات نادرة تتطلب احتكاكًا وثيقًا.

حذّرت منظمة الصحة العالمية من احتمال ظهور المزيد من الإصابات بفيروس "هانتا"، بعد تحوّل سفينة الرحلات البحرية "إم في هونديوس" إلى بؤرة تفشٍ دولية

وأكدت المنظمة حتى الآن تسع إصابات مؤكدة بسلالة "أنديز"، من بينها امرأة فرنسية ومواطن أميركي جرى إجلاؤهما من السفينة بعد ظهور أعراض المرض عليهما.

حالة حرجة لمريضة فرنسية

وأعلنت السلطات الصحية في باريس أن المرأة الفرنسية المصابة، البالغة من العمر 65 عامًا، نُقلت إلى العناية المركزة بعد إصابتها بأخطر أشكال المرض الرئوي القلبي الناتج عن الفيروس.

وقال الطبيب الفرنسي كزافييه ليسكور إن المريضة وُضعت على جهاز تنفس اصطناعي مع استخدام نظام دعم للدورة الدموية والرئتين، مشيرًا إلى أنها كانت تعاني مسبقًا من أمراض مزمنة دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

وفي إسبانيا، أكدت وزارة الصحة إصابة أحد الأشخاص الأربعة عشر الذين خضعوا للحجر الصحي في مستشفى عسكري بالعاصمة مدريد بعد إجلائهم من السفينة. وأوضحت الوزارة أن المريض ظهرت عليه حمى خفيفة وأعراض تنفسية محدودة، لكنه لا يعاني حتى الآن من تدهور سريري خطير.

وخلال مؤتمر صحفي جمعه برئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، قال تيدروس إن احتمالات ظهور حالات جديدة مرتفعة بسبب كثافة الاختلاط بين الركاب قبل اكتشاف أول إصابة مؤكدة مطلع أيار/مايو. وأضاف أن الركاب أمضوا أسابيع طويلة في تفاعل يومي داخل السفينة قبل تطبيق إجراءات الوقاية، ما يجعل انتقال العدوى أمرًا متوقعًا خلال المرحلة المقبلة.

عمليات إجلاء وحجر في عدة دول

وأطلقت عدة دول أوروبية إجراءات حجر ومراقبة صحية للركاب وأفراد الطاقم بعد إجلائهم من السفينة. ففي المملكة المتحدة، أعلنت وكالة الأمن الصحي نقل عشرة أشخاص من جزر سانت هيلينا وأسنسيون وتريستان دا كونا إلى الأراضي البريطانية لاستكمال العزل الذاتي بعد مخالطتهم مصابين محتملين. كما يستعد عشرون بريطانيًا، إلى جانب راكب ألماني مقيم في بريطانيا وراكب ياباني، لمغادرة مركز العزل في مستشفى "آرو بارك" بعد انتهاء فترة المراقبة الصحية.

أما في هولندا، فقد وصلت عدة رحلات إجلاء تقل عشرات الركاب الذين فُرضت عليهم إجراءات حجر صحي فوري بعد عودتهم من جزر الكناري. وأكدت السلطات الهولندية أن جميع ركاب أول رحلة إجلاء جاءت نتائجهم سلبية، فيما ستخضع الرحلات اللاحقة للمراقبة والفحوصات خلال الأسابيع المقبلة.

وفي تطور أثار مزيدًا من القلق، فرض أحد المستشفيات الهولندية حجرًا صحيًا على 12 موظفًا، بعد تعاملهم مع عينات دم وبول لمريض مصاب من دون تطبيق البروتوكولات الوقائية المطلوبة.

وأكد مستشفى "رادبود" في مدينة نايميخن أن خطر العدوى لا يزال منخفضًا، لكنه قرر عزل العاملين احترازيًا لمدة ستة أسابيع.

 

إشادة بإسبانيا بعد رفض الرأس الأخضر استقبال السفينة

وأشاد مدير منظمة الصحة العالمية بالحكومة الإسبانية بعد سماحها للسفينة بالرسو في تينيريفي وتنفيذ عملية إجلاء واسعة لأكثر من 120 راكبًا وعضو طاقم، رغم رفض سلطات الرأس الأخضر استقبال السفينة.

ووصف تيدروس الموقف الإسباني بأنه نموذج للتضامن الإنساني في عالم يشهد انقسامات متزايدة، بينما قال سانشيز إن العالم يحتاج إلى مزيد من التضامن لا إلى الخوف والأنانية.

كما قدّم رئيس الوزراء الإسباني تعازيه مجددًا لعائلة أحد عناصر الحرس المدني الذي توفي بأزمة قلبية أثناء مشاركته في عمليات الإجلاء.

هل تحوّر فيروس هانتا؟

قالت وزيرة الصحة الفرنسية، ستيفاني ريست إن السلطات لا تملك حتى الآن التسلسل الجيني الكامل للفيروس، ما يعني أن فرضية حدوث تحوّر ما تزال قيد الدراسة.

وأضافت أن المؤشرات الأولية "مطمئنة نسبيًا"، لكن العلماء لم يحسموا بعد ما إذا كانت السلالة الحالية شهدت تغيرات جينية قد تؤثر على طريقة انتقالها أو خطورتها.

 

وفي الوقت الراهن، تواصل سفينة "إم في هونديوس" رحلتها نحو ميناء روتردام وعلى متنها طاقم محدود يضم 25 شخصًا إضافة إلى طبيب وممرضة، بينما تتابع السلطات الصحية الأوروبية تطورات الأزمة بحذر شديد.

كلمات مفتاحية
لبنان

من إرث العائلة إلى تأثير النجوم.. المنتخبات التي يشجعها اللبنانيون في كأس العالم

يختار مشجعو كرة القدم منتخباتهم المفضّلة وفقًا لثلاثة معايير أساسية؛ النتائج والنجاحات، و توارث الأطفال المنتخب المفضل عن آبائهم أو أقاربهم، وأحيانًا التمرّد على العائلة

فرنسا

صخب المونديال في فرنسا: المشجعون العرب يعلنون الوفاء للجذور

لا يحتاج العربي في فرنسا أن يكون متابعًا شغوفًا بكرة القدم، حتى يعرف أن طبول الاحتفالات ستقرع قريبًا، فكل المظاهر الاحتفالية سيلحظها طاغية، كما ستتزيّن واجهات المحلات والمقاهي بالأعلام الوطنية

صبري نخنوخ

صبري نخنوخ.. لماذا فرح المصريون بسقوط "رئيس جمهورية الظل"؟

كأس العالم 2026
رياضة

عن المسافات الهائلة بين المدن المستضيفة لكأس العالم.. من أكثر المتضررين؟

ستشهد كأس العالم 2026 تفاوتًا كبيرًا في حجم التنقلات بين الفرق، فستضطر بعض المنتخبات إلى قطع آلاف الأميال خلال دور المجموعات، بينما ستتمتع أخرى بجدول مريح يسمح لها بالبقاء في منطقة جغرافية واحدة

كأس العالم 2026
رياضة

كيف يكشف مونديال 2026 أزمات العالم المعاصر؟

يخضع مواطنو 39 دولة لقيود سفر أميركية متفاوتة تحول دون وصولهم إلى الولايات المتحدة، تنقسم بين حظر شامل وحظر جزئي

لبنان
مجتمع

من إرث العائلة إلى تأثير النجوم.. المنتخبات التي يشجعها اللبنانيون في كأس العالم

يختار مشجعو كرة القدم منتخباتهم المفضّلة وفقًا لثلاثة معايير أساسية؛ النتائج والنجاحات، و توارث الأطفال المنتخب المفضل عن آبائهم أو أقاربهم، وأحيانًا التمرّد على العائلة

كأس العالم 2026
الترا لايت

هل تتحول كأس العالم 2026 إلى عبء مناخي عالمي؟

قد ينتج كأس العالم 2026 نحو 7.8 ملايين طن متري من ثاني أكسيد الكربون، وهو رقم يزيد بأكثر من الضعف مقارنة بانبعاثات كأس العالم 2022 في قطر