فيروس كورونا: هل ارتداء الكمامات يخفض نسبة الأكسجين في الجسم؟

فيروس كورونا: هل ارتداء الكمامات يخفض نسبة الأكسجين في الجسم؟

ارتداء الكمامات لا يشكل خطرًا على الصحة (Getty)

الترا صوت- فريق الترجمة 

مع تصاعد أعداد الإصابات بعدوى فيروس كورونا الجديد في العالم وتجاوز الرقم 10 ملايين إصابة، وأكثر من نصف مليون حالة وفاة، تستمر الدعوات من قبل المختصين ومسؤولي الصحة العامة بالتأكيد على ضرورة ارتداء كمامات الوجه كوسيلة للوقاية من نقل العدوى إلى الآخرين أو الإصابة بها، كما قامت العديد من الحكومات بفرض هذا الإجراءات في الأماكن المغلقة مثل المطاعم وأماكن التسوق والمقاهي وغيرها.

لكن ومع استطالة أمد الأزمة، بدأ الناس يشككون في جدوى هذه الإجراءات، ابتداء من التباعد الاجتماعي وتجنب المصافحة أو ارتداء الكمامات واستخدام المعقمات الكحولية أو الالتزام بتغسيل الأيدي باستمرار، وظهرت دعوات أخرى تحذر من الاستجابة للأوامر الحكومية بارتداء الكمامات خصوصًا، معللين ذلك بأن ارتداءها قد يؤدي إلى مضاعفات صحية غير محمودة، يتسبب فيها نقص الأكسجين في الدم بسبب الكمامات.

ويحتدم الجدل حول هذه المسألة، وخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يشجع خطاب الرئيس دونالد ترامب قطاعات من الناس على الاستخفاف بالمرض والإجراءات المتعلقة بمكافحة انتشاره، وذلك لصالح عدم حدوث أي تباطؤ في الاقتصاد، وتداول الناس الكثير من المنشورات بعدة لغات تحذر الناس من ارتدائها لتجنب التعرض لحالة نقص الأكسجين وارتفاع نسبة ثاني أكسيد الكربون، بشكل خطير على الصحة.

لكن هل تسبب الكمامة تناقصًا في نسبة الأكسجين التي يحصل عليها الجسم حقًا؟

نقص الأكسجين.. ما هو وكيف يحدث؟

حالة نقص الأكسجين أو نقص "التأكسج" أو "Hypoxia" هي حالة مرضية تكون مصحوبة بضيق التنفس وينخفض فيها الأكسجين في جسم الإنسان، إلى درجة أنه لا يكون قادرًا على تلبية ما تحتاجه خلايا الجسم، وهي حالة قد تصيب الجسم عمومًا أو أعضاء محددة فيه، ويتصاحب عادة مع تسارع ضربات القلب والصداع والزرقة والإرهاق والإعياء، وقد يؤدي كذلك إلى فقدان الوعي والغيبوية، وربما الموت في الحالات الحادّة.

الكمامات ونقص الأكسجين

استبعد العديد من العلماء والمختصين وجود أي علاقة بين ارتداء الكمامات العادية والتسبب بحالة نقص الأكسجين في جسم الإنسان، وأنها تؤدي الغرض المتوقع منها من منع دخول الأجسام المعدية التي قد تحتوي على الفيروس إلى جسم الإنسان عبر الفم أو الأنف، أو خروج هذه المعديات من الشخص الذي يرتديها، ما يقلل من فرص حدوث العدوى في حالة الالتزام بارتدائها بالشكل الصحيح. فالكمامة لا تمنع دخول الهواء ولا خروجه من الفم والأنف، وهذا يعني استحالة تراكم ثاني أكسيد الكربون فيها أو منع استنشاق الهواء النقي لتجديد الأكسجين في الجسم.

المصدر: Health

 

اقرأ/ي أيضًا: 

خبراء: أعراض "كورونا" لا تظهر إلا بعد 5 أيام من التعرض للفيروس!

كورونا ليس أخطر على الحوامل ولا ينتقل عبر الرضاعة

3 نصائح أساسية لحماية نفسك من فيروس كورونا