فيروس كورونا.. خطر حقيقي أم هلع غير مبرر؟

فيروس كورونا.. خطر حقيقي أم هلع غير مبرر؟

هل هو هلع حماعي، أم أن كورونا فعلًا مصيبة كبيرة؟ (Getty)

أصبح فيروس كورونا الشغل الشاغل للعالم هذه الأيام، والهم الذي يسيطر على تفكير الكل، حكومات وأفراد، وذعر دب في قلوب الناس حتى أولئك الذين لم تظهر أي إصابة في محيطهم، والكل يسأل: هل ينبغي أن أشعر بالقلق؟ ما هي احتمالات إصابتي بمرض كوفيد-19؟ هل ينبغي أن استخدم كمامة لحماية نفسي؟ سنجيب على كل هذه الأسئلة هنا، نقلا بتصرف عن موقع منظمة الصحة العالمية WHO.

مخاطر العدوى تزداد في المناطق التي يوجد فيها عدد من الأشخاص الذين شُخصت إصابتهم بمرض كوفيد-19. وفي الوقت الحاضر، تتركز 95% من حالات مرض كوفيد-19 في الصين

احتمال الإصابة بالمرض

تتوقف المخاطر على مكان إقامتك وأين سافرت مؤخرًا. فمخاطر العدوى تزداد في المناطق التي يوجد فيها عدد من الأشخاص الذين شُخصت إصابتهم بمرض كوفيد-19. وفي الوقت الحاضر، تتركز 95% من حالات مرض كوفيد-19 في الصين. وبالنسبة إلى الأشخاص في معظم أنحاء العالم الأخرى، فإن احتمالات الإصابة بمرض كوفيد-19 مازالت قليلة، ولكن من الأهمية بمكان أن يتطلع الشخص على الحالة السائدة في منطقته وبجهود التأهب المبذولة فيها.

هل يجب أن أهلع؟

إذا لم تكن في منطقة ينتشر فيها مرض كوفيد-19، وإذا لم تكن قد سافرت من وإلى أي من هذه المناطق، وإذا لم تكن قد خالطت أي شخص يشعر بالتوعك، فإن احتمالات إصابتك بالمرض تُعد قليلة حالياً. ومع ذلك، فإن شعورك بالتوتر والقلق إزاء هذا الأمر يمكن تفهمه. وحصولك على المعلومات التي تساعدك على تحديد المخاطر بدقة حتى يمكنك اتخاذ الاحتياطات المعقولة، يُعد أمراً جيداً. ويمثل مقدم الرعاية الصحية وسلطات الصحة العمومية الوطنية وصاحب العمل مصادر ممكنة للمعلومات الصحيحة عن مرض كوفيد-19 وعن مدى انتشاره في منطقتك.

وإذا كنت في منطقة تفشى فيها مرض كوفيد-19 يلزم عليك أن تأخذ مخاطر العدوى على محمل الجد. اتّبع المشورة الصادرة عن السلطات الصحية الوطنية والمحلية. فعلى الرغم من أن مرض كوفيد-19 لا يتسبب إلا في اعتلال طفيف لدى معظم الناس، فإنه قد يتسبب بمرض وخيم لدى الآخرين. ويؤدي المرض في حالات نادرة إلى الوفاة.

من هم الأشخاص المعرضون لخطر الإصابة بمرض وخيم؟

مازال العلماء يتعرفون على تأثير مرض كوفيد-19 على الناس، ومع ذلك فيبدو أن المسنين والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب وداء السكري يصابون بمرض وخيم أكثر من غيرهم.

هل يجب ارتداء الكمامة؟

لا يتعين على الأشخاص غير المصابين بأعراض تنفسية مثل السعال، أن يستخدموا كمامات طبية. وتوصي منظمة الصحة العالمية باستخدام الكمامة للأشخاص المصابين بأعراض مرض كوفيد-19 وأولئك القائمين على رعاية الأشخاص المصابين بأعراض مثل السعال والحمى. ويُعد استخدام الكمامة بالغ الأهمية بالنسبة إلى العاملين الصحيين والأشخاص الذين يقدمون الرعاية إلى أحد المرضى (في المنزل أو في أحد مرافق الرعاية الصحية). وتنصح منظمة الصحة العالمية بالاستخدام الرشيد للكمامات لتلافي إهدارها.

كيف أحمي نفسي من الإصابة؟

تتمثل السبل الأكثر فعّالية لحماية نفسك والآخرين من مرض كوفيد-19 في المواظبة على تنظيف اليدين، وتغطية الفم عند السعال بثني المرفق أو بمنديل ورقي، والابتعاد مسافة لا تقل عن متر واحد (3 أقدام) عن الأشخاص الذين يسعلون أو يعطسون، كما أن ترك بعض العادات السيئة كالمبالغة في السلام على الآخرين بالأحضان والتقبيل، ونفخ الأم في طعام صغيرها لتبريده، وشرب الماء من نفس الزجاجة لأكثر من شخص، وتناول الأطعمة والمشروبات من المطاعم التي لا تتبع أسس التعقيم والتطهير، وتدخين الأرجيلة في المقاهي، ترك هذه العادات يقلل من انتشار العدوى بالفايروسات ليس بالضرورة كوفيد-19 إنما من كل فايروسات الرشح والإنفلونزا التي نحن بالتأكيد في غنىً عنها.

 

اقرأ/ي أيضًا: 

كيف تدخل في "العزل الذاتي" لمواجهة فيروس كورونا؟

ما الأطعمة التي تعزز جهاز المناعة؟

خارطة الاحتجاجات العالمية.. كورونا حاضر أيضًا

كيف يستعد الأغنياء للتعامل مع فيروس كورونا؟