
جاك آسيه: الأجساد لم يعد لديها فم
جاك آسيه شاعر ومترجم فرنسي، ولد في ليون عام 1942. صاحب تجربة شعرية غنية ومتنوعة، إلى جانب أنه ترجم لشعراء إسبان

فيليب سوبو: تحت الأشجار البنفسجية
فيليب سوبو شاعر وكاتب فرنسي. بعد نشر باكورة أعماله "أكواريوم" عام 1917 قام سوبو بتأسيس مجلة أدبية بالتعاون مع أراغون وأندريه بروتون.

جان أوبير: عودةُ الابن الضال
جان أوبير (1921 - 2011) شاعر وكاتب ومحرر فرنسي. وهو مؤسس جمعية "فلام فيف" سنة 1950. حازت أعماله على إعجاب الأكاديمية الفرنسية

رينيه شار: الصّمتُ الّذي ليس لهُ دواء
حين بدأت الحرب العالميّة الثانيّة التحق الشاعر الفرنسي رينيه شار بالمقاومة الفرنسيّة. شعره القريب من الصّمت يدعو إلى المقاومة ويظهر انتفاضة الشّاعر

سيسيل كولون: المساءات الأكثر ذنبًا
قامت الشاعرة والروائية الفرنسية سيسيل كولون بنشر باكورتها الأدبية في عمر السادسة عشر عامًا، وهي عبارة عن رواية بعنوان "سارق الحياة"

إيف بونفوا: الوقتُ بقع من الألوان
إيف بونفوا شاعر وناقد ومترجم فرنسي. يعد من كبار الشعراء الفرنسيين في القرن العشرين. من دواوينه: "حجر مكتوب" و"في خديعة العتبة"

كارلوس بارال: أسئلة برسم النّسيان
كارلوس بارال شاعر إسباني. يعد أحد الشخصيات الأساسية في جيل الخمسينيات، وهو الجيل التالي على الحرب الأهلية الذي أطلق النقاد عليه اسم "جماعة الخمسينيات الشعرية" أو "جيل ما بعد الحرب"

جورج شحادة: الخريفُ الذي عادت معهُ الحديقة
كتب جورج شحادة مجموعة من المسرحيات المهمة القريبة من مبادىء "المسرح الجديد"، ويعدّ من أهم روّاده. تمت ترجمة مسرحيته "حكاية فاسكو" إلى 25 لغة، وقد لعبت في كلّ أنحاء العالم

بول كلوديل: إنّه فجرُ حزيران
كتب بول كلوديل الشعر متأخرًا لكنه لاقى الاحتفاء. في شعره نفحة دينية تصور الحب الإلهي، والعلاقة بين الذات الإنسانية والإرادة الإلهية

ريلكه: الماوراءُ يلمعُ في الأفق
نظر ريلكه إلى هشاشة الوجود الإنساني الذي يحوم حوله شبح الموت، ورأى أنه لا خلاص سوى بإنسانية الإنسان. وهو فوق ذلك كله شاعر الترحال الدائم لم تعرف روحه معنى الاستقرار

ندى سطّوف: عندما تتعرّى البحيرة
ندى صطوف شاعرة لبنانيّة تكتب بالفرنسيّة. من مواليد طرابلس 1966. تعمل أستاذة للغة الفرنسية وآدابها في الجامعة اللبنانية في لبنان

برنار نويل: كلمة تُلاحقُ قلبي
هذا الجسد تحت سقف نفسه/ سحبٌ متعبة أخرى/ ليس لدينا سوى قطرة من الوجود/ لنشر هذه البقية/ سيكون الأمرُ شبيهًا بإغراق الصّين بالملعقة.
