في أثر الضوء
في مقبرة فيرونا المهيبة/ حيث يحرس كل جهة منها أبو الهول/ كانت صورتها بالأبيض والأسود/ بابتسامتها المتعبة/ وتجاعيد راحت الشمس تمحوها ببطء
بورتريه لبيكون
الأرض المجدورة، مجددًا،/ تجمع تلابيب العناصر،/ لا تدرأ نزعًا أو حنينًا أو حزنًا أو حرقةً/ حين يسقيها المزن لا يغسلك/ لكنه يعمّق حضنها المخدّد الموحل
أن يكون ما بيننا موسيقى
من النافذة خلفي والشجر الحارس لها/ يمر ضوء عابث/ يتراقص على ورقة/ كتب عليها اسمي/ هل يكون التراب على وجه الموتى/ في لطف هذه النافذة؟
دموعٌ غير متوقعة
لقد فقدت يقينَ الشِعر/ أو ما يسمى الآن الكتابة/ ربما سأكتب باستمرار/ كقس برغمان في كنيسته/ بدون إيمان/ لكن على رجاء إيمان الآخرين/ يستمر في حركاته الجليدية في قاعة فارغة.