غضب افتراضي من سعودية نزعت حجابها ونشرت الصور

غضب افتراضي من سعودية نزعت حجابها ونشرت الصور

تمنع المرأة السعودية من نزع حجابها في القانون السعودي (فايز نورالدين/أ.ف.ب)

أثارت السعودية أنجل الشهري، جدلًا واسعًا بين مواطني المملكة العربية السعودية، بعد أن خرجت تتجول في شوارع الرياض مكشوفة الرأس، رافضة ارتداء النقاب أو حتى الحجاب، وفق ما هو متبع في السعودية، ما دفع ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي ("فيسبوك" و"تويتر") من السعوديين لتدشين هاشتاغ بعنوان "نطالب بالقبض على المتمردة أنجل الشهري"، إذ انقسم السعوديون ما بين معارض بشدة لسلوك السيدة السعودية ومؤيد لها.

أثارت صورة أنجل الشهر بلا حجاب جدلًا واسعًا على مواقع التواصل

وانشغل روّاد مواقع التواصل الإجتماعي بالصورة التي أثارت حفيظة كثيرين، ووصلت إلى درجة مطالبة عدد لا يستهان به من المغرّدين بـ "إعدامها، ورمي جثّتها للكلاب".

لكن موقع International Business Times ذكرت أنّ الصورة التي تسببت بهذه الضجة أزيلت، فيما ذكرت طالبة لم تشأ الإفصاح عن اسمها للموقع أنّ الشهري قالت "إنّها ذاهبة لتناول طعام الفطور من دون الحجاب والعباية"، مشيرة إلى أنّها "تلقت الكثير من التهديدات بالقتل بعدما نشرت الصورة المذكورة كإثباتات على كلامها".

أقرأ/ي: ثورة السعوديات: "لا للولاية"!

علمًا بأنّ الكثير من المغرّدين، أعادوا نشر الصورة خلال اليومين الماضيين، إلى أن وجدت طريقها إلى حسابات متشددة. وحين زادت التهديدات، قرّرت الشهري إزالة الصورة وحذف حسابها، بينما انتشر هاشتاغ #القبض_على_المتمرّدة_أنجل_الشهري بسرعة شديدة، وفق ما ذكر موقع صحيفة الـ"إندبندنت" البريطانية يوم الخميس.

وأكد حساب باسم ميكا الجينتل، مطالبته بـ"القبض على المتمردة أنجل الشهري.. الجنسية تحدد نوع العقوبة عند الشعب الإسباني وش عليكم منها اعتبروها مثل أي أجنبية في أرضكم". وعلق عثمان البدر "نطالب بالقبض على المتمردة أنجل الشهري. كل شخص حر في شخصيته ما لم يخالف النظام نظام الدولة ما فيه عباية أو نقاب في القرآن: لكم دينكم ولي دين.. يطالبون بالقبض عليها ومعاقبتها ويهاجمون فرنسا لأنها عاقبت المخالفة للنظام عقول تعاني من الانفصام".

ورد خالد بن محمد "نطالب بالقبض على المتمردة أنجل الشهري اقبضوا عليها روعتنا وغيرت مفهوم جمال السعوديات بالنسبة لنا".

 وتابع عبد الله الشدادي "نطالب بالقبض على المتمردة أنجل الشهري.. اقتلوها وارموا جثتها للكلاب". وردت مها الحلوة أن "أنجل الشهري بنت طبيعية في مجتمع مو طبيعي أنجل رفضت تعاليم داعش الإرهابية ورمت العباية فقاموا بتهديدها".

وعلى الرغم من حالة الغضب الافتراضية هذه، هناك من خرج لدعم هذه الصبية "الشجاعة"، في الوقت الذي تتزايد فيه الدعوات لإلغاء وصاية الرجل على المرأة في البلاد والسماح للمرأة بالقيادة، وغيرهما من المسائل الشائكة في المملكة.

اقرأ/ي أيضًا:

رائف بدوي.. "إيه في أمل"؟