عودة متحف وفندق بانكسي في بيت لحم للعمل بعد توقف لسنتين
16 ديسمبر 2025
بعد عامين على إغلاقه في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، أُعيد افتتاح متحف وفندق "وولد أوف "Walled Off Hotel" للفنان العالمي بانكسي في بيت لحم.
يقع الفندق مقابل جدار الفصل العنصري في الضفة الغربية مباشرة، لذلك تُطلّ جميع غرفه على "أسوأ إطلالة لأي فندق في العالم"، كما وصفها بانكسي نفسه عند افتتاحه، ويقصد بها الألواح الخرسانية التي تعلوها أسلاك شائكة.
وقال الفنان في منشور له عند الافتتاح: "إن الجدار يحوّل فلسطين فعليًا إلى أكبر سجن مفتوح في العالم".
وبحسب منصّة "الشرق" فقد تمّ افتتاح الفندق للمرّة الأولى عام 2017، ولدى بانكسي أعمال عدّة في قطاع غزة والضفة الغربية. إذ بدأ برسم عدد من الجداريات على الجانب الفلسطيني من جدار الفصل في الضفة عام 2005.
"ذا وولد أوف" هو فندق بوتيكي يقع في بيت لحم، صمّمه بانكسي بالتعاون مع مجموعة من الفنانين والأكاديمي ديفيد غريندون. ويضمّ متحفًا حديثًا وأكثر من 20 عملًا أصليًا للفنان بانكسي، يمزج بين الفن والسياسة والسياحة بأسلوب بارع.
في الطابق الأرضي، "يخلّد المتحف ذكرى مرور مئة عام على سيطرة البريطانيين على فلسطين، التي أسهمت في إشعال فتيل قرن من الفوضى والصراع"، بحسب موقع بانكسي. وفي الطابق العلوي، تعرض قاعة أخرى أعمالاً لفنانين فلسطينيين محليين، من بينهم سليمان منصور. وجميع الغرف والقاعات مزيّنة بأعمالٍ أصلية لبانكسي وفنانين فلسطينيين محليين.
وقال وسام صلصال، مدير دار الضيافة، لصحيفة "ذا آرت نيوزبيبر": "مع إعادة افتتاحنا واستقبالنا للعالم من جديد، فإننا لا نفعل ذلك كفندق فحسب، بل كمنصة ثقافية مؤثرة تحمل رواية فلسطين إلى كل من يدخل أبوابنا".
ويشير إلى أن فندق "وولد أوف" أصبح، بالنسبة للكثيرين في فلسطين، وخاصة في بيت لحم، أكثر بكثير من مجرد مكان للإقامة، يقف الفندق شاهدًا حيًا على الصمود والهوية والروح التي لا تلين لشعب يرفض الزوال.







