عودة الهيبة للريال والبايرن... الفرق الكبيرة تقول كلمتها في دوري الأبطال

عودة الهيبة للريال والبايرن... الفرق الكبيرة تقول كلمتها في دوري الأبطال

ريال مدريد يستعيد توازنه على حساب روما (Getty)

نفِدت 7 بطاقات مؤهّلة لدور الستة عشر من أصل 8 مخصّصة لفرق المجموعات الأربع الأخيرة في دوري أبطال أوربا، بعد أن قال المنطق كلمته في أغلب مواجهات ليلة الثلاثاء، إذ تأهّل طرفا مدينة مانشستر للدور التالي ورافقهم ريال مدريد وروما، إضافة إلى يوفنتوس وأياكس أمستردام وبايرن ميونيخ، ولم تبقَ سوى بطاقة واحدة سيتصارع على الظفر بها كل من ليون الفرنسي  وشاختار دونيتسك الأوكراني في الثاني عشر من شهر كانون الأول/ديسمبر القادم.

سجّل الهولندي آرين روبن أهدافاً في دوري أبطال أوروبا للموسم الثالث عشر على التوالي

ضمن بايرن ميونيخ عبوره لدور الستة عشر بعد أن حقّق انتصاراً كبيراً على بنفيكا البرتغالي بخمسة أهداف دون رد ضمن المجموعة الخامسة، فوزٌ سيساهم بشكل كبير في خروج الفريق من دوّامة النتائج المتردّية في الدوري المحلّي، وهو ما قلّل كثيراً من هيبة العملاق البافاري الذي يحتل المركز الخامس في البوندسليغا بفارق 9 نقاط عن المتصدّر بوروسيا دورتموند رغم انقضاء 12 جولة فقط. تناوب على تسجيل أهداف البايرن كل من روبيرت ليفاندوفسكي وآرين روبين اللذان سجّل كلّ منهما هدفين، إضافة إلى فرانك ريبيري، بينما سجّل هدف حفظ ماء الوجه للفريق البرتغالي جيدسون فيرنانديز، علماً أن الهولندي روبين بتسجيله في هذه المباراة دخل التاريخ، كونه سجّل في هذه البطولة أهدافاً للموسم الثالث عشر على التوالي، وبذلك احتلّ بايرن ميونيخ الصدارة برصيد 13 نقطة، بينما تجمّد رصيد بنفيكا عند 4 نقاط.

اقرأ/ي أيضًا: مورينيو يستفزّ جماهير تورينو.. يوفنتوس يلعب واليونايتد يفوز!

 وفي المجموعة ذاتها خرج أياكس أمستردام بانتصار ثمين من ملعب آيك أثينا اليوناني بهدفين دون رد، سجّلهما الكرواتي دوشان تاديتش، وهنا تباعدت الهوّة بين الفريق الهولندي صاحب الـ11 نقطة مع ملاحقيه، وضمن العبور للدور التالي، فيما بقي الفريق اليوناني دون أي نقطة، الأمر الذي نقل بنفيكا لمسابقة الدوري الأوروبي.

وفي المجموعة السادسة دخل مانشستر سيتي الملعب الأولمبي في ليون وعينه على الثأر من هزيمة الذهاب، حينما صدمه ليون في ملعب الإمارات وأجهز عليه بهدفين لهدف. ورغم ضغط لاعبي غوارديولا الكثيف على دفاعات الخصم، نجح أصحاب الأرض في افتتاح النتيجة مع بداية الشوط الثاني عبر ماكسويل كورني، عدّل إيمريك لابورت الكفّة سريعاً بالدقيقة 62، وما لبث أن سجّل كورني نفسه هدف التقدّم لليون في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء، وهو اللاعب الذي سجّل هدفاً في مباراة الذهاب، لكنّ الأرجنتيني كون أغويرو عدّل النتيجة بسرعة ومنح فريقه بطاقة العبور للدور التالي، ووضع ليون في مأزق لا تُحمد عقباه، لأنه سيلعب في الجولة الأخيرة على ملعب شاختار الأوكراني صاحب المركز الثالث، والذي يتخلّف عنه بفارق نقطتين، سيّما وأن الفريق الأوكراني خرج بانتصار مثير في هذه الجولة من ملعب هوفنهايم بثلاثة أهداف لهدفين، عندما سجّل مهاجمه البرازيلي تايسون هدف الانتصار بالوقت بدل الضائع، ما يعني حرمان ليون من مرافقة السيتي للدور التالي حتّى الآن، وإن تحقّق الفوز في أوكرانيا بالنسبة لشاختار فستكون البطاقة الثانية من نصيبهم.

اقرأ/ي أيضًا: النجم الأحمر يضيء ليلة دوري الأبطال.. والأقدار تنقذ الإنجليز

قبل بداية قمّة المجموعة السابعة بين روما وريال مدريد بدقائق، انتهت مواجهة سسكا موسكو وفيكتوريا بلزن بفوز الأخير 2-1، ما يعني ضمان روما والريال التأهّل لدور الستة عشر، لكنّ ذلك لم يقلّل من أهمّية هذا اللقاء، فكلّ فريق له مبتغاه، أصحاب الأرض طمحوا لاستغلال عثرات الريال في الآونة الأخيرة، من أجل الثأر لهزيمتهم الثقيلة ذهابا بثلاثيّة نظيفة، فيما احتاج مدرّب الريال سولاري لإعادة البهجة والثقة في نفوس مشجّعي الميرينغي، بعد أداء مخيّب في الدوري المحلّي كانت آخر معالمه الهزيمة الثقيلة أمام إيبار بثلاثيّة نظيفة، الأمر الذي جعله سادس الترتيب في الليغا، وعلى الرغم من بداية روما النارية في المباراة إلا أن لاعبيه فشلوا في ترجمة الفرص المتاحة لهم لأهداف، ومن أبرز الفرص الغريبة التي أُهدرت تسديدة اللاعب التركي جينكيز أوندير التي أهدرها أمام المرمى بغرابة شديدة مع ختام الشوط الأول، وفي بداية الشوط الثاني استغلّ الريال خطئاً دفاعياً عبر غاريث بيل الذي أحرز الهدف الأول في الدقيقة 47، وبعد هذا الهدف بان على لاعبي روما اليأس، ووضع فاسكيز رصاصة الرحمة بهدف ثان في الدقيقة 60، فضمن الريال صدارة المجموعة السابعة بجدارة.

وفي المجموعة الثامنة فاز يوفنتوس بسهولة على ضيفه فالنسيا الإسباني بهدف وحيد سجّله ماريو ماندزوكيتش، بعكس مانشستر يونايتد الذي تعذّب كثيراً قبل أن يسجّل لاعبه مروان فيلايني هدف الانتصار على يونغ بويز السويسري في الوقت بدل الضائع، هدفٌ احتفل به مورينيو بشكل جنوني وكأنّه نال كأس البطولة، لكنّه في الحقيقة فاز على فريق مغمور في ملعب الأولد ترافورد بنتيجة متواضعة، وهنا ضمن اليوفي واليونايتد مقعدهما في دور الستة عشر، كما تأهّل فالنسيا لمسابقة الدوري الأوروبي.

 

اقرأ/ي أيضًا:

دوري أبطال أوروبا.. الريال يعود لدرب الانتصارات ويوفنتوس يحبط اليونايتد

خسارة صادمة لريال مدريد في دوري الأبطال.. والبايرن يسقط من جديد