
ماذا يحدث في عالم التقانة؟
في انتظار وصول اللحظة التقنية التالية إلى ذروتها المقبلة يبدو أنه يجدر بنا التكيف مع تصلب الميتافيرس والألعاب الافتراضية الجديدة ومواكبتها كقدر

والاس ستيفنز: صباح الأحد
ثمَ تقولُ لنفسها: "حتى في الامتنانِ هذا/ ما زلتُ أشْعُرُ بحاجةٍ لسعادةٍ خالدة"/ الموتُ هو أمُ الجمال؛/ منها وحدَها/ تتحققُ أحلامُنا ورغباتُنا./ رغمَ أنها تنثرُ الأوراقَ/ لطمسِ دروبنا،

برونو لاتور والتفكير في الهجين
برونو لاتور الساخر دائمًا في كتاباته يقول لنا إن العالم الحالي ليس لديه بوصلة خلاص، فنحن كائنات تعيش وتكافح في الوحول وليس في طبيعة أم

ظلان يتسكعان في فيغاس
فرادة هذه المدينة تقيم في تجريد التحديق والتأمل من الاعتراض. فواقعيتها تشبه الصور الشعاعية تُظَهر حقيقة الأعطاب البشرية التي يحجبها الراهن المعاش والماضي الصعب والأفكار الكبرى

عن الشعر وأحواله.. فلنترك الحصان على رف المكتبة
كيف يمكننا أن نكتب شعرًا في الواقع وعنه دون أن نركن لقيم كونية صافية في مثاليتها، صارت الفجوة في الوصول إليها عميقة مع غياب التصورات وسيطرة العلم على حياتنا ومسلكنا وتعبنا؟

الشعر و"الواقع"
يشيح الشعر عن استخلاص الاعتراف بأنه يعيش في أمة قتلة ومغتصبين، ويفشل في استحضار الندم والمثول أمام "الشرط الإنساني" بعري ورفعة

في معرض وليد صادق.. قراءة عن بعد
في زمن ما بعد الحرب حاول وليد صادق إخراج الصورة من كنف التأويل المنطلق من أنساق العولمة الغربية، متسلحًا باللغة، في بناء مفاهيمي

نزول الألفة
اذكر أن التراب يستقبلك/ ليس لأن لك سماتٍ، / بل لأن صدى اسمك لن يتردد في المرثيات،/ ولأنك لم تصرف رصيد رؤياك في الشوارع/ والأشياء... والمستقبل.

كتاب "العالم وهو يهجرنا" لبلال خبيز.. أجسامنا المركونة في العزلات
يكتب بلال خبيز منطلقًا من الجسم المديني المعولم بوصفه مختبرًا يوميًا للسلطات وهي توغل في تشكيله ونحته وإرغامه على أن يكون جسدًا عامًا خالي الخصوصية

الشعر واستحالاته
على الشعر أن يخرج من الأرشيف ويستقل عن النوستالجيا، أو بمعنى أدق أن يتخذ الشعر من النوستالجيا أرشيفًا، أي يتخذها أداة تأريخية لمعرفة التاريخ دون توقع استعادته

إليوت ولاركن.. عمادا الهوية الإنجليزية المتعارضان
هذان الخطان شكلا إلى يومنا هذا، مرتكزين متضاربين لنظرة الإنجليز المتأزمة إلى أنفسهم ودورهم في الهوية البريطانية الكبرى وفي أوروبا والعالم. فهم المكون الأكبر في الأمم الأربع التي تشكل المملكة المتحدة

خلفَ بحر النظرات
كيف مرّ كل هذا الوقت دون استراحة/ أتخفّف من التذكر/ أحمل التلفون كالفأس/ أحطب رزمة من وجوه الأحبة/ الهفوات، وبيروت وخمسة عشر عامًا/ ورزمة أخرى من الأحلام والحب والأمل
