علاج الرهاب الاجتماعي

علاج الرهاب الاجتماعي

الرهاب الاجتماعي مشكلة تستدعي تدخلًا طبيًا (Getty)

ليس غريبًا أن تشعر بالتوتر نتيجة التعامل مع الناس وفي مواقف اجتماعية محددة؛ عندما تخرج في موعد مع أحدهم لأول مرة مثلًا، عندما يطلب منك تقديم عرض أمام مجموعة من الناس وإذا اضطررت لمواجهة أحدهم بموضوع ما، قد تحس بانقباضات في معدتك مثلًا.

لعلاج الرهاب الاجتماعي تجنب تناول الكحول، كذلك التقليل من استهلاك الكافيين، واتباع حمية غذائية متوازنة صحية

أما في حالة الرهاب الاجتماعي؛ يكون الوضع مختلفًا؛ إذ يتجنب المريض التواصل الاجتماعي تمامًا ويشعر بالخوف، الرهبة، والقلق، والتوتر، لمجرد احتمالية التواصل الاجتماعي مع الناس، كما يقلقه بشدة حكم الناس عليه والأفكار التي يأخذونها عنه، ويحرجه ذلك. هل يمكن علاج الرهاب الاجتماعي؟ الجواب بكل بساطة نعم، لكن سنتعرف على ماهية المرض وأعراضه أولًا.

ما هو الرهاب الاجتماعي؟
الرهاب الاجتماعي هو اعتلال عقلي مزمن، ولكن العلاج ضروري للسيطرة على الحالة ومنع تفاقمها.

اقرأ/ي أيضًا: كيف أتعامل مع الشخص المزاجي؟

أعراض الرهاب الاجتماعي؟
1- زيادة ضربات القلب في المواقف الاجتماعية.

2- الخوف من المواقف التي قد يتلقى فيها الشخص الأحكام من قبل الناس.

3- القلق من المواقف المحرجة.

4- الخوف الشديد من التواصل مع الغرباء.

5- تجنب المواقف التي تضع الشخص في مركز الاهتمام.

6- قضاء الوقت بعد أي تواصل اجتماعي لتقييم ما حدث، والتفكير بما قاله وقد يقوله الناس.

7- الغثيان المرتبط بالمواقف الاجتماعية.

8- عدم التمكن من التنفس بشكل جيد.

9- الدوخة والاضطراب من الضوء المرتبط بالمواقف الاجتماعية.

10- الإسهال عند مواجهة مواقف اجتماعية.

11- تجنب تناول الطعام مع الناس أو أمامهم.

12- تجنب العمل في الخارج حيث يتواجد الناس، وتفضيل العمل من المنزل.

13- الشد العضلي عند مواجهة موقف اجتماعي.

علاج الرهاب الاجتماعي؟
الرهاب الاجتماعي مشكلة تستدعي تدخلًا طبيًا ليقدم الأدوية التي تحل المشكلة، إلا أن جزءًا كبيرًا من العلاج يعتمد على المريض نفسه، فيما يلي علاج الرهاب الاجتماعي الذي يقع على عاتق المريض ومحيطه:

1- الخروج مع أشخاص يشعرون المريض بالأمان
إن أفضل طريقة لكسر حاجز الخوف من الخروج والتعامل مع الآخرين، هو اختيار مساحة أمان تتمثل في مجموعة أشخاص يثق المريض بهم ويشعر بالأمان معهم ليخرج بصحبتهم.

2- الانضمام إلى مجموعة دعم، سواء أكانت محلية أم على الإنترنت
مجموعات الدعم فعالة جدًا في المساعدة في تخطي الفترات الحساسة من المرض، ولكون الرهاب الاجتماعي مرض لا يشعر معه المريض بالراحة في الاختلاط المباشر مع الناس؛ يمكن لمجموعات الدعم على الإنترنت أن تحل المشكلة.

علاج الرهاب الاجتماعي يكون بالنوم الجيد الذي هو المفتاح الأهم للوصول إلى صحة جسدية ونفسية متوازنة

3- لعب الرياضة باستمرار
الرياضة تريح الذهن وتصفيه، كما تجعل الإنسان أكثر اجتماعية لكونها لعبة اجتماعية بطبيعتها، على المريض ممارسة الرياضة للتغلب على خوفه من الاختلاط مع الناس، كما أن الرياضة توفر تعاملًا مع الناس بالحد الأدنى دون الاضطرار إلى ممارسة الأنماط التقليدية من التواصل الاجتماعي.

4- النوم الجيد
علاج الرهاب الاجتماعي يكون بالنوم الجيد الذي هو المفتاح الأهم للوصول إلى صحة جسدية ونفسية متوازنة.

5- العادات الجيدة
تجنب تناول الكحول لعلاج الرهاب الاجتماعي، كذلك التقليل من استهلاك الكافيين، واتباع حمية غذائية متوازنة صحية؛ حيث تعد جميعها مفاتيح مهمة للسيطرة على المرض والتقليل من تفاقمه وتحكمه بحياة المريض.

 

اقرأ/ي أيضًا:

كيفية علاج العدوانية عند الأطفال بطرق تربوية

رسومات الأطفال ودلالاتها النفسية