"عصافير" تويتر.. مبادرة غير تقليدية لمحاربة التضليل على السوشال ميديا

تويتر يشنّ حملة على الأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة (Straturka)

ألتراصوت- فريق الترجمة 

أعلنت شركة تويتر عن خاصية جديدة تحت التجربة أطلقت عليها اسم "بيرد ووتش" (BirdWatch) تهدف إلى محاربة الأخبار المضللة والمعلومات الزائفة على المنصة عبر الاستفادة من منهجية تعتمد على مجتمع المستخدمين، حيث سيتم إتاحة المجال للمستخدم بإضافة سياق توضيحي على التغريدات التي يعتقدون أنها مضللة.


تويتر تستعين بالمستخدمين من أجل رصد المعلومات المضللة (بلومبيرغ)

وكانت تويتر في بداية العام الماضي قد اعتمدت على آلية لوسم التغريدات ووضع تحذيرات عليها في حال اشتمالها على معلومات مضللة أو غير مؤكّدة، ولاسيما تلك المتعلقة بجائحة كوفيد-19 والانتخابات الأمريكية. كما عمدت المنصة إلى حذف وتعطيل آلاف الحسابات الآلية والوهمية المتورطة في حملات تضليل على المنصّة، وطالت هذه الإجراءات مؤخرًا الحسابات التابعة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والذي حظرته المنصّة بشكل نهائي لمخالفته قواعد الاستخدام، بعد اتهامات باستخدام حسابه للتحريض على العنف والتشجيع على اقتحام الكابيتول هيل في 6 كانون الثاني/يناير الجاري، قبل حوالي أسبوعين من تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن.

الاستعانة بـ"حكمة العامة"

الخاصية الجديدة التي يجري العمل على تجربتها حاليًا في الولايات المتحدة ستتيح للمستخدمين إمكانية تحديد المعلومات التي يعتقدون أنها مضللة في تغريدة ما، وكتابة تعليقاتهم التي توضّح سياق المعلومة أو تفندها، وذلك بحسب توضيح كيث كولمان، نائب الرئيس التنفيذي لشؤون المنتجات في تويتر.

التجربة حاليًا تتوفر لعدد محدود من المستخدمين في قسم خاص منفصل على تويتر، حيث ستظهر التعليقات على التغريدات، إلا أن الخطة تهدف إلى أن تكون التعليقات ظاهرة بشكل مباشر على المنصة نفسها، وذلك بعد أن يتم الموافقة على الخاصية بالإجماع من قبل الأطراف المعنية في إدارة الشركة والمستشارين فيها.

وتعد هذه الخاصية أحدث خطوة من قبل تويتر ضمن مساعيها الرامية إلى محاربة المعلومات المضللة والفبركات على المنصة، كما أنها تعدّ إقرارًا واضحًا من الشركة بحجم المعضلة التي تخلقها ظاهرة الأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة، وإدراكها بأن النجاح في التصدي لها لا يمكن أن يتم من دون التعاون مع مجتمع المستخدمين على تويتر، ومساهمتهم في مراقبة المحتوى، والاستفادة من "حكمة العامّة" وتعزيز قدرتهم على التمييز.

 

تويتر يعلّق حساب ترامب بشكل نهائي والأخير يتوعّد بإنشاء "منصّة خاصة"

بعد "تأنيب" ترامب رقميًّا.. من يجب أن يملك الحقّ برقابة الإنترنت؟