فلسطين: مثابرة القضية
تقَع القضية الفلسطينية اليوم في هذا المنعرَج. من ناحية يبدو أنّ ما سُمِيَ بالتضامُن العربي قد انتهى. وحتّى دماثة الجامِعة العربية وعنتريات الثمانينيات صارت حلماً. ومن ناحية أخرى يبدو أنّ إسرائيل لم تعدم تلتزم حلّ الدولتين، ولا حلّ الدولة الواحِدة، وأنّها تستبدِلهما بالأبارتايد والتهويد
من مالي حتّى النيْجَر: أفارقة وعرب وانقلابيون وجهاديون وغوريون
قد لا ينجح هذا الحراك العسكري في مواجهة الجهادية، لضعف معنويات الجيوش الإفريقية ولفسادها، فهي تبيع السلاح لأعدائها. أمّا لجوء هذه الجيوش إلى الميليشات والمرتزقة فسيؤدّي إلى إذاعة العنف بدل احتكارِه
التراثية الجديدة والصراع على قلب الإسلام
تُنبِئ "التراثية الجديدة" بتعاظم الدور الفكري والأيديولوجي وحتى السياسي لإسلام الغرب سواء كان فتواتيًا رجوليًا كما في حالة تَيْت، أو روحانيًا كما في التراثية الجديدة
ما بين علم الكون والفلسفة والكلام
يُعلّمنا تاريخ الأفكار ألاّ نُدير أظهرنا للفيزيقيين. فتحْتَ أكمامِهم ما تحتها. ومن ذلك قدرتهم على بلبلة تواريخ الأفكار. وفي السياق العربي يبدو أنّ المثقّفين الفيزيائيين، الذين بقوا متعالين على الصراعات الفرقية والنقاشات العمومية، صاروا يصطدِمون من حين لآخر ببعض المتكلّمين وبالفهوم الشعبية فتحدث بذلك شوشرة لاهوتية.
عودة الكلام.. نحو تسديد المنعرج الكلامي في الثقافة المعاصِرة
يجب أن ينصِرف علم الكلام الجديد ليس إلى الميتافيزيقا القديمة والصراعات الفِرقية حول الأسماء والصفات، بل وإلى إعادة تدوير الميتافيزيقا فلسفياً وترتيب فلسفة في المسألة الدّينية. عندها سيقال بالفعل أّنّ الكلام، لا شطح الكلام، قد رجَع.
أنسيطِر على الذكاء الصناعي أم يسيطِر علينا؟
رغم أنّ نقاشات الذكاء الاصطناعي ما زالت تدور في مقولات الخصوصية الإنسانية، الموجودة في كلّ ثقافة، إلاّ أنّها تسلَم حتّى الآن في كثيرٍ من الجنوب العالمي من النقاشات الفكرية العاصفة، وبل وحتّى من ذهنية التحريم
هل يمكننا إعادة النظَر في الجاهلية؟
ولكن ماذا عن العصر الجاهلي؟ هل يمكِن إنقاذه هو الآخر؟ منذ الأخوان قُطب أعيد طرح العصر الجاهلي في لبّ الحداثة، التي نُسِبت للجاهلية، وأصبَح لزامًا التخلّص من الجاهلية الحديثة بالإسلام الأوّل
حديث عن "المغامسية".. المذهب الخامس
المذهب المغامسي، المذهب الخامس، هو الآخر قد بدأ بالفعل في التحقّق، إمّا على يد سميّه، كما يرجو هو، أو في إطار التحوّلات الفكرية الأعمّ في الجزيرة
صراع العلمانيات.. قراءة في كتاب "الجنس والعلمانية"
يراجع عمل جون سكوت بعض المسلّمات عن العلمانية ويمكن، لو تُرجِم، أن يُساهِم في إعادة إطلاق البحوث والنقاشات حول هذه المسألة في المجال الناطِق بالعربية