ضغوطات على إدارة بايدن بشأن العدوان الإسرائيلي وتوقعات بوقف وشيك لإطلاق النار

ضغوطات على إدارة بايدن بشأن العدوان الإسرائيلي وتوقعات بوقف وشيك لإطلاق النار

ضغوط داخلية على بايدن بسبب العدوان على غزة (Getty)

الترا صوت - فريق التحرير

في حين يستمر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر لليوم الـ11 على التوالي، كشفت تقارير صحفية أن الرئيس الأمريكي جو بايدن أبلغ نتنياهو في وقت سابق من يوم أمس الأربعاء بأنه يتوقع "خفضًا كبيرًا للتصعيد اليوم (الخميس) على طريق وقف إطلاق النار"، لكن تقارير عبرية تحدثت عن رفض نتنياهو لدعوات الرئيس الأمريكي، ونقلت عن نتنياهو تأكيده مواصلة العدوان على قطاع غزة "حتى تحقيق هدفه".

في حين يستمر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر لليوم الـ11، كشفت تقارير صحفية أن الرئيس الأمريكي أبلغ نتنياهو في وقت سابق من يوم أمس الأربعاء بأنه يتوقع "خفضًا كبيرًا للتصعيد"

وكان بايدن قد تجنب خلال الفترة الماضية ممارسة المزيد من الضغوط على الحكومة الإسرائيلية بشكل مباشر من أجل التوصل لوقف لإطلاق النار، وبحسب وكالة أسوشيتد برس فإن رفض نتنياهو لدعوات بايدن يعتبر الخلاف الأول العلني بين الحليفين المقربين، وهو ما قد يعقد الجهود الدولية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، كما أن رفض نتنياهو يشكل أيضًا اختبارًا مبكرًا صعبًا للعلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

اقرأ/ي أيضًا: جهد متصاعد عبر السوشيال ميديا لفضح كذب الدعاية الإسرائيلية

وعلى الرغم من أن دعوة بايدن جاءت مدفوعة بضغوط النواب والمشرعين الديمقراطيين في الكابيتول، الذي وجهوا دعوات مختلفة للتدخل بحزم من أجل دفع إسرائيل لقبول وقف إطلاق النار، فإن البعثة الأمريكية في مجلس الأمن عملت خلال الفترة الماضية على عرقلة صدور أربعة بيانات منفصلة تطالب بـ"وقف العنف" المتصاعد في فلسطين، متجاهلة بذلك دعوات المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك بضرورة وجود "حاجة لصوت قوي وموحد من مجلس الأمن" اتجاه ما يحصل في الداخل الفلسطيني.

وحث مائة نائب جمهوري في الكابيتول هيل إدارة بايدن على الوفاء بالالتزام بعدم وضع شروط على المساعدة "الأمنية لإسرائيل"، وذلك ردًا على طرح نواب ديمقراطيين مشروع قانون يطالب بحجب مبيعات الأسلحة الأمريكية لإسرائيل، على خلفية التقارير التي تحدثت عن إبرام صفقة بيع أسلحة دقيقة التوجيه أمريكية مع إسرائيل تقدر قيمتها بـ735 دولار أمريكي.

قادة حماس يحددون شروط وقف إطلاق النار

في غضون ذلك نقلت شبكة CNN الأمريكية عن مسؤولين في حماس أن وقفًا وشيكًا لإطلاق النار من المتوقع أن يسري مفعوله خلال الـ24 ساعة القادمة، وأشارت الشبكة الأمريكية إلى أن القيادي في حماس تحدث عمّا وصفه بـ"أجواء إيجابية" تخللتها المحادثات للتوصل إلى اتفاق مع إسرائيل "بفضل دعم أشقائنا المصريين والقطريين" الذين اقترحوا حلولًا مختلفة، وأضافت بأن القيادي أكد أن شروط الفلسطينيين بشأن وقف إطلاق النار تتمثل بـ"إنهاء العدوان الإسرائيلي على المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح، ووقف العدوان الإسرائيلي على غزة، وآلية إعادة إعمار غزة بعد الدمار الإسرائيلي".

وفي ذات السياق، ذكرت القناة 13 الإسرائيلية في معرض تعليقها على التقارير المرتبطة بوقف إطلاق النار، أنه "في ظل الحديث عن وقف مرتقب لإطلاق النار سيدخل حيز التنفيذ على الأرجح قبل الجمعة، يتوقع الجيش الإسرائيلي أن تنهي حماس العملية برشقات صاروخية تجاه منطقة غوش دان في تل أبيب"، قبل أن تضيف مستدركة بأن الجيش الإسرائيلي سيكون حريصًا على قصف جميع الأهداف المتبقية في "بنك الأهداف" داخل غزة قبل إعلان وقف إطلاق النار، بما في ذلك "أنفاق حماس والقوة البحرية والصواريخ الثقيلة التي تملكها الحركة".

وكانت وكالة رويترز قد نقلت عن مصدر أمني مصري أن المقاومة الفلسطينية والاحتلال وافقا من حيث المبدأ على وقف إطلاق النار بعد تدخل وسطاء، مشيرًا إلى أن التفاوض على التفاصيل ما زال يجري سرًا، فيما أعرب القيادي في حماس موسى أبو مرزوق في مقابلة مع قناة الميادين التلفزيونية اللبنانية عن اعتقاده بأن "المساعي الدائرة الآن بشأن وقف إطلاق النار ستنجح"، قبل أن يضيف متوقعًا "التوصل إلى وقف لإطلاق النار خلال يوم أو يومين"، ومؤكدًا على أن "وقف إطلاق النار سيكون على قاعدة التزامن".

من المتوقع أن تقوم واشنطن بعرقلة صدور بيان أممي – للمرة الخامسة - يطالب بوقف إطلاق النار

ومن المتوقع أن تقوم واشنطن بعرقلة صدور بيان أممي – للمرة الخامسة - يطالب بوقف إطلاق النار في الداخل الفلسطيني، بعدما قدمت فرنسا مشروع قانون يدعو إلى "وقف العمليات العسكرية" و"إيصال المساعدات الإنسانية" خصوصا إلى قطاع غزة المحاصر، وقالت باريس إنها أرسلت مسودة القانون للدول الأعضاء بانتظار إعادته مع التعديلات المقترحة اليوم الخميس، بدون أن تدعو لجلسة للتصويت عليه، فيما استبقت واشنطن الحراك الفرنسي – المصري – التونسي المشترك بإعلانها عدم دعمها "الخطوات التي تعتبر أنها تقوض الجهود الرامية إلى وقف التصعيد".

 

اقرأ/ي أيضًا:

إسرائيل تستهدف الإعلام بشتى الطرق وسياسات منصات التواصل تساعدها

رفض التطبيع في دائرة الاهتمام العربي عبر السوشيال ميديا