أندريه ديرين/ فرنسا

امنحني القوة كي أنفجر

خلسة بين الكراريس

صوت اليتمِ،

بعددِ خطوط اليدِ

أدعوكَ أن تحبني مثلهم،

أولئك الرَّاكضين

وراء الرَّاء المجدولة.

 

أي نشيج يرتق هذا الثّقبَ

في جمجمتي؟

لون الشّمس قزحية رُوحي،

بقايا المدينة

أترى الحطامَ؟

 

تَركتُ اسمي

عند صباح فبرايرَ الماضي،

ملفوفًا بين ذراعين،

مزرقّا تحت غطاء أحمرَ،

مغطًا بالقُبل

ومضيتُ، أصطادُ ظلّكَ.

 

تحت هذه السَّماء

حيثما كان حُبكَ،

كنتَ تُعدم بيد الواقع.

 

يدك الحَانية،

رحمة الموتِ

الحربُ التي تلوي كلماتي

علاماتِ ترقيمٍ

امنحني اللجوء إلى اللغة،

إنني أهذي.

 

هكذا أُحب إذًا؛

كالبحر كل ليلة

حائرًا من لونه

الذي ينطفئ إلى البنفسجِ

عند غروب الحبّ

ثم إلى الأسود،

 

عند طلوع قُرص الفضّة

أشتاقُ ظلّي.

 

اقرأ/ي أيضًا:

​كلّ شيء حدث سهوًا

بكاء الغابة

:دلالات