ultracheck
  1. ثقافة
  2. مناقشات

"صلاة القلق" ببيت السناري: محاولة لكتابة تاريخ لم يُكتب بعد

19 يونيو 2025
ندوة "صلاة القلق" ببيت السناري (الترا صوت)
ندوة "صلاة القلق" ببيت السناري (الترا صوت)
آية السمالوسيآية السمالوسي

نظّم بيت السناري، التابع لمكتبة الإسكندرية بحي السيدة زينب، مساء أمس الثلاثاء 17 حزيران/يونيو 2025، ندوة لمناقشة رواية "صلاة القلق" للكاتب محمد سمير ندا، والتي حازت الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) لهذا العام. أدارت الندوة الكاتبة هند جعفر، وشارك في النقاش كلّ من: الدكتور خيري دومة، أستاذ الأدب العربي الحديث، والدكتورة شيرين أبو النجا، أستاذة الأدب الإنجليزي.

استهل الدكتور خيري دومة المناقشة بقوله: "إن الرواية التي بين أيدينا اليوم مرت بمراحلٍ متعددة، بدأت أولًا كفكرة تجسدت في صورة قصيدة عامية بعنوان "يوم مشهود"، ثم تحوّلت لاحقًا إلى نوفيللا (رواية قصيرة) كتبها المؤلف حول الفكرة نفسها، قبل أن تتطور إلى الشكل الروائي الذي نراه الآن.

وتساءل دومة: "أين ذهبت تلك القصيدة؟ وأين اختفت النوفيللا؟ ثم كيف تحوّلت الفكرة إلى هذه الرواية؟ وماذا عن المسودات الثماني التي كتبها المؤلف قبل أن يصل إلى صورتها النهائية؟ ما رأي أصدقاء المؤلف الذين قرأوا هذه المسودات؟"

وأوضح أن هذه التساؤلات ليست مجرد استفساراتٍ تقنية، بل هي مفاتيح أساسية لقراءة الرواية، لفهم ما أنجزته وما لم تستطع إنجازه، وما الذي تغيّر بين البداية والنهاية.

إلى جموع الصامتين، الذين شهدوا على كل تاريخ لم يُكتب بعد

وأشار إلى أن الرواية تبدأ بإهداء لافت "إلى جموع الصامتين، الذين شهدوا على كل تاريخ لم يُكتب بعد". ثم تنطلق بعد هذا الإهداء إلى مقتطف مأخوذ من تقرير الطبيب المعالج، وهو المقطع ذاته الذي يختتم الرواية، في حلقة سردية مغلقة تشير إلى طابع عِلاجي أو توثيقي لما سيُروى لاحقًا.

وأضاف "دومة" أن هذا المدخل ينتقل بنا مباشرة إلى الإشارة إلى العالم الفانتازي الديستوبي الذي تتخلق فيه الرواية، وهو عالم "نجع المناسي"، حيث تُوحي المقدمة بأن هذه الوقائع قد تكون مستمرة حتى لحظة كتابة الرواية، مما يرسّخ حالة الاتصال بين ما هو متخيل وما هو واقع.

وبيّن أن الفصل الأول يبدأ بعنوان مثير هو: "سهم الله في عدو الدين". وهنا تبدأ الرواية بتقليد تكرره في جميع فصولها: وهو اقتباس من أغنية وطنية لعبد الحليم حافظ. وفي هذا الفصل، نقرأ مقتطفًا من أغنية "المسيح":

"يا كلمتي لفّي ولفّي الدنيا طولها وعرضها

وفتحي عيون البشر للي حصل على أرضها"

ويرى "دومة" أن هذا التوظيف يشير مرة أخرى إلى فلسطين، وإلى بُعد سياسي كامن في خلفية السرد. 

وأضاف "دومة" أن الرواية تسكنها ثلاثة هواجس غريبة تتردد طوال الوقت: القلق المؤرق: الذي يلفّ أجواء الرواية ويطغى على خيال الشخصيات؛ شبح عبد الناصر: الذي يبدو حاضرًا ومخيفًا ومضللًا في آن؛ تمثال الزعيم: وهو تمثال هائل، يحمل خصائص جنسية مخيفة، ويطارد النساء في الرواية، في صورة رمزية مرعبة، وينقسم إلى نصفين هائلين مخيفين.

الرواية تتظاهر بتعدد الأصوات، لكنها في الواقع، رواية بصوت واحد

وأكد "دومة" أن الرواية تتظاهر بتعدد الأصوات، لكنها في الواقع، رواية بصوت واحد. اللغة واحدة، والتشبيهات متكررة، والصور تتناسل من بعضها بشكل دائري. وقال: "نحن أمام شخصيات وأصوات من المفترض أنها متعددة، لكن الواقع أن هناك خيالًا واحدًا، ذهنًا واحدًا، صوتًا واحدًا يحكم الرواية بأكملها. اللغة شعرية، مليئة بالتكرار، مزدحمة بالصور، مُفرطة في الفيض اللفظي. وكل ذلك يشير إلى أن المؤلف لم يتحرر من صوته الداخلي، رغم محاولة التعدد".

وأضاف: "حتى الشخصيات الأساسية تبدو باهتة، تحوّلت إلى أشباح، والقرية نفسها لا تظهر ككيان فعلي، بل كمجرد فكرة رمزية، معلقة في ذهن المؤلف. في النهاية، كأننا جميعًا ذات الشخص".

واختتم "دومة" حديثه قائلًا: "لذلك أجد نفسي مدفوعًا إلى إعادة النظر في هذه النوفيللا التي تحوّلت إلى رواية، أو تأملها بشكل أكثر تركيزًا، بعيدًا عن انبهار الشكل، نحو فحص المضمون، والصوت، وما تحقق وما لم يتحقق".

رواية صلاة القلق، لا تبدأ من نقطة صفر، بل تدخل مباشرة إلى قلب الحدث

ومن جهتها، قالت الدكتورة شيرين أبو النجا، أن رواية صلاة القلق، لا تبدأ من نقطة صفر، بل تدخل مباشرة إلى قلب الحدث، إذ كل شيء قد وقع بالفعل. نحن في عام 1977، وكل ما جرى حدث وانتهى. استخدمت الكتابة تقنية سردية تُعرف بـ المَلحمة، أو كما تُعرف باللاتينية in medias res، أي الدخول "في منتصف الأشياء"، وليس من بداياتها.

وأشارت الدكتورة إلى أن الرواية تسير على نحوٍ يُحاكي الحصار الرمزي والمكاني معًا. فـالقرية هنا معزولة تمامًا، محاطة بعلامات استفهام لا تجد لها إجابة: هل هناك نيزك؟ حقل ألغام؟ قنبلة؟ قدرٌ إلهي؟ لا نعلم. لكن المؤكد أن هذا النجع بات سجنًا مفتوحًا، وأن الناس هناك لا يغادرون حدودهم أبدًا، وكأنهم محكومون بالبقاء الأبدي.

ونوّهت إلى أن المكان ليس محايدًا، فـ "نجع المناسي" يتحوّل إلى "نجع المجاذيب"، في دلالة بالغة الرمزية على ما يصيب الناس من تبدل. هذا التغيير في التسمية ليس تفصيلًا عابرًا، بل يعكس تحولًا وجوديًا في طبيعة النجع وساكنيه. وكأن التسمية الجديدة تُلخص الانهيار الجمعي الذي تعانيه القرية.

الرواية تُوحي في البداية بأنها بوليفونية (متعددة الأصوات)، لكن هذا الانطباع يتلاشى شيئًا فشيئًا

وتوقفت عند مسألة تعدد الأصوات، مؤكدة أن الرواية تُوحي في البداية بأنها بوليفونية (متعددة الأصوات)، لكن هذا الانطباع يتلاشى شيئًا فشيئًا. إذ نكتشف لاحقًا أن الصوت الذي يُروّج للتعدد هو في الحقيقة صوت واحد: "عبد الحكيم"، الذي يحتكر الرواية، ويُسقط على كل الشخصيات وجهة نظره.

ورأت أن الرواية تفتح آفاقًا متعددة للقراءة: فهي هجاء مباشر لفترة عبد الناصر بما تحمله من شعارات جوفاء مثل "لا صوت يعلو فوق صوت المعركة"، كما أنها تنبش لحظة ساداتية خالصة، عام 1977، عام انتفاضة الخُبز. وهي أيضًا، رغم عدم تصريحها بموقف صريح من السُلطة، تعري آلياتها القمعية، لا سيّما كيفية خلق العزلة والاغتراب كوسيلة للسيطرة.

الرواية تحمل ملمحًا من الديستوبيا الساخرة، المخففة، الممزوجة بالفانتازيا ذات الجذر الديني

وأضافت أن الرواية تحمل ملمحًا من الديستوبيا الساخرة، المخففة، الممزوجة بالفانتازيا ذات الجذر الديني، وهي لا تفعل ذلك إلا لتؤسس "الحيلة الروائية الكبرى": حبس شخصيات بشرية في مكان مغلق، وتحفيز الصدام النفسي والاجتماعي. كل شخصية في الرواية تمارس نوعًا من الهروب أو المقاومة الرمزية: واحد يحفر نفقًا، آخر يصنع قوارب ورقية، و"شواهي" تنتظر الخلاص عبر فارس لا يأتي.

وتوقفت "أبو النجا" طويلاً عند شخصية "مقطوع اللسان"، مؤكدة أنه من أجمل وأقسى مشاهد الرواية. قطع لسانه ليس مجرد فعل عنف، بل هو عقوبة رمزية، إذ كيف يفضح الأسرار وهو لا يستطيع الكلام؟ يكتب على الجدران، لكن لا أحد في النجع يقرأ، سوى عبد الحكيم. هذه الكتابات تتحول إلى صرخات في الفراغ، لا تجد من يستقبلها، وكأن الحقيقة حاضرة ولكنها عاجزة عن الوصول.

 الرواية تنتمي إلى ما يُعرف بـكتابة التاريخ من الأسفل

وأكدت أن الرواية تنتمي إلى ما يُعرف بـكتابة التاريخ من الأسفل. هي لا تقدم الرواية الرسمية للأحداث، بل تحاول إضاءة حيوات من هم في القاع، من لا يُكتب عنهم، ولا يقرأون، ولا يُقرأ لهم.

ونبّهت إلى أن الرواية تتعامل مع مثلث القهر الاجتماعي: (الفقر، الجهل، المرض)، وتُمارس تابوهاتها من خلال المثلث الموازي: (الدين، الجنس، السياسة). وتبدو هذه التابوهات كأنها قائمة على الإيهام بالخصوصية، رغم أن الجميع يعيش تحت سقف واحد.

وشددت على أن الأفعال الرمزية مثل صناعة القوارب، وحفر الأنفاق، لا تقود إلا إلى المزيد من الألم، فهي محاولات يائسة، تدور في فراغ وجودي خانق.

وتأملت كيف أن الثورة في النهاية تتحول إلى فوضى، ويُقتل رموز السلطة، لكن الإعلام يصف الحدث بأنه مجرد "تمرد في مستعمرة المجاذيب". وكأن الثورة تم محوها لغويًا، وتشويهها رمزيًا، وتحويل أبطالها إلى مجانين.

واختتمت بأن الرواية في مجملها لا تقدّم إجابات، بل تطرح تساؤلات وجودية حادة. من يروي؟ هل عبد الحكيم هو الصوت الحقيقي؟ هل كل ما قرأناه هو رواية حقيقية أم هلوسة مريض نفسي؟ الطبيب الذي يكتب التقرير الأخير يُلمّح إلى أن الرواية مليئة بالهوامش النفسية، بالتكرار، بالوساوس، بتداعي المعاني، وبتفاصيل لا تليق بمستوى تعليمي لم يُعرف بعد. فكل هذا، على حد تعبير الدكتورة شيرين، لا يُقلل من جمال الرواية، بل يعززها، لأنها تبني طبقة أخرى من التلقي: (طبقة الشك، والتأويل، والمساءلة). ويبقى السؤال معلقًا.

 العمل بدأ في أصله كنصّ قصير (نوفيلا) 

استهلّ الكاتب كلمته أن الرواية، في نسختها التي وصلت إلى دور النشر، كُتبت قبل سنوات عدّة، مشيرًا إلى أن هذه المعلومة موثّقة. وكشف أن العمل بدأ في أصله كنصّ قصير (نوفيلا) تدور أحداثه حول طبيب يعثر على امرأة تائهة في الصحراء تُدعى "شواهي"، وهي في حالة إغماء، فينقذها ويشرع في علاجها. ومن خلال تواصلهما، تبدأ شواهي في الحكي، فيما ينقل الطبيب ما سمعه عنها، وعن الأشخاص الذين عاشت بينهم.

وأشار الكاتب إلى أنه كان هناك فصل أخير بعنوان "فصل التمثال"، يتحدث فيه تمثال بوصفه شخصية متكلّمة، يعترض على تصرفات البشر قائلاً: "تعبدونني ساعة، ثم تكسرونني الساعة الأخرى!". إلا أنه قرر لاحقًا حذف هذا الفصل، مبرّرًا الأمر بأنه قد يُغرق النصّ في سريالية زائدة لا يحتملها السياق العام.

إعادة كتابة تاريخ كُتب بطريقة زائفة

وأوضح "ندا" أن الرواية تمثّل بالنسبة له محاولة لكتابة "تاريخ لم يُكتب بعد"، أو ربما إعادة كتابة تاريخ كُتب بطريقة زائفة، أو لا يزال في طور التشكل. وأكد أنه أثناء الكتابة، كان منشغلاً بأسئلة كبرى مثل: (لماذا لا تنتهي الحرب؟ من هو الزعيم الذي لا يموت؟ ولماذا تظل الشعوب محبوسة في عنق الزجاجة؟)، واصفًا هذه الحالة بـ"الهاجس من الحرب المختلقة".

وأضاف أن الرواية تدور زمنًا في العام 1977، وهو زمن بلا حرب فعلية، لكن الناس يعيشون على وقع التصريحات المتكررة بأن البلاد "في حالة حرب". وعلّق على هذا التناقض قائلاً: "أي حرب؟ حرب 67 انتهت، والانتصار – بحسب السرد الرسمي – تحقق، فلماذا تستمر الحرب وتلتهم الأبناء؟" مشيرًا إلى أن هذا التناقض هو جوهر الرواية، إذ أن شخصياتها لا تعيش في زمن حقيقي، بل في زمن بديل، زائف، أو وهمي.

الرواية ليست عن جمال عبد الناصر بشخصه، بل عن "فكرة الزعيم الملهم" و"السلطة الشمولية"

ونوّه الكاتب إلى أن الرواية ليست عن جمال عبد الناصر بشخصه، بل عن "فكرة الزعيم الملهم" و"السلطة الشمولية"، وعن استخدام الإعلام والدين لتكريس وهم الزعامة. وأضاف: "لقد استخدمت زمن عبد الناصر كحاضنة نموذجية لهذه الأفكار، لكنه لم يكن المستهدف شخصيًا. فهل كان ثمة جمال عبد الناصر حقيقي في وعي المجاذيب؟ لقد آمنوا بحجر، ونصّبوه زعيمًا!"

 "الخبر الصحفي" الذي ظهر داخل الرواية، مزيّف تمامًا

كما نبّه إلى أن "الخبر الصحفي" الذي ظهر داخل الرواية، مزيّف تمامًا، وأنه تعمّد تصميمه باستخدام برنامج "فوتوشوب"، لا بغرض تضليل القارئ، بل للإشارة إلى الكيفية التي تُصنع بها الحقيقة أحيانًا أو تُختلق.

وتحدث "ندا" عن عنوان الرواية، كاشفًا أن الاسم الأصلي كان "المناسي"، قبل أن يتحوّل إلى "المجازيب". وعلّق على هذا التغيير بقوله: "في العالم الذي ابتكرته، كل من يخرج عن الواقع أو يتمرّد على سلطة الزمن، يُصنَّف مجنونًا. وهذا ما يحدث بالفعل في عالمنا؛ فالمختلفون والرافضون يُوصفون دائمًا بالجنون."

واستطرد قائلاً: إن المجاذيب في الرواية أقاموا ثورة، لكنها فشلت في النهاية، لأن كل فرد كان يسعى إلى "خلاص فردي"، دون وحدة في الهدف. وعبّر عن ذلك بقوله: "أحدهم يحفر نفقًا، آخر يريد علاج بهيمته، ثالث يريد الانتقام... ثم يحرقون النفق الذي صنعوه بأيديهم!"، معتبرًا أن هذه الصورة مجازية لكثير من الثورات العربية الحديثة.

وردًا على الانتقادات التي وُجّهت له بشأن كون الرواية هجاء مباشرًا لعبد الناصر، قال "ندا": "لا أظن أنني امتلكت المهارة الكافية لتمرير الفكرة بشكل دقيق، لكنني لم أكتب عن عبد الناصر بقدر ما كتبت عن كل زعيم شمولي، وعن آليات صناعة الزعامة، ودعمها إعلاميًا ودينيًا وفرضها بالقوة".

حرص على ألا يُقدّم شخصياته كضحايا فقط، بل كمشاركين في المأساة

وأضاف أنه حرص على ألا يُقدّم شخصياته كضحايا فقط، بل كمشاركين في المأساة، سواء من خلال الصمت أو الانخراط غير الواعي، مشيرًا إلى أنه سعى إلى كتابة تاريخ من الهامش، بلغة روائية لا تدّعي الواقعية المطلقة.

الرواية تنتمي إلى أسلوب "الأبواب المفتوحة"، بحيث لا تقدّم إجابات قاطعة

وبيّن أن الرواية تنتمي إلى أسلوب "الأبواب المفتوحة"، بحيث لا تقدّم إجابات قاطعة: "هل ما جرى حقيقي أم متخيَّل؟ هل هو تاريخ أم فانتازيا؟"، مؤكّدًا أنه أراد منح القارئ حرية لا تُتاح كثيرًا في النصوص المعتادة".

واختتم كلمته قائلاً: "أنا رجل يحب اللعب بالورقة والقلم والممحاة. لست كاتبًا محترفًا ولا أطمح أن أكون، بل هاوٍ يهوى القراءة. ربما قرأت أكثر من ألف رواية، لكنني عندما كتبت، كنت أبحث عن تجربة جديدة ومختلفة، ألعب فيها بين الديستوبيا والتاريخ، بين الواقع والخيال، بين الحكي والزيف."

وأكد أن هذا "اللعب" هو الذي أوصله إلى هذه اللحظة، معترفًا: "ربما لو كان المحكّمون مختلفين، لما وصلت هذه الرواية إلى أي مكان، ولما اجتمعنا هنا."

ثم أنهى كلمته قائلاً: "لقد كتبت هذه الرواية دون ضغط. لم أكن أعرف إن كانت ستُنشر، ولا متى. وربما هذا هو سرّها. وربما هذا ما أبحث عنه الآن: أن أكتب بصدق، ودون خوف".

كلمات مفتاحية
مجلة النيويوركر

"النيويوركر": مئة عام من الصحافة مئة عام من الثقافة

حضرت "النيويوركر" كمجلة تقيم في الأدب أكثر مما تقيم في الصحافة، وتشتبك مع السياسة بوصفها سؤالًا، لا مع الإعلام بوصفه جهازًا

tsamym-altra-wyb-qyas-jdyd-2.png

حوار| هادي زكاك: الأفلام تسمح برؤية التاريخ من غير منظار

حوار مع المخرج اللبناني هاني زكاك

tsamym-altra-wyb-qyas-jdyd.png

مارغريت آتوود: لو كنت أميركية كنت لأقلق على بلادي

مارجريت آتوود تجيب على أسئلة الغارديان

صراط
أفلام

"صراط": جغرافيا الضياع في وطن من تيه

لا يُدخلك فيلم صراط (Sirāt) إلى عالمه بسهولة، إذ يبدو منذ البداية كفقاعة زمنٍ وجغرافيا منسحبة من خرائط هذا الكون، مرسومة الحدود جغرافيًا ومعرفيًا وقانونيًا

البقاع اللبناني
سياق متصل

إسرائيل تختبر التفاهمات بالصواريخ ولبنان بلا موقف موحد

شهد لبنان خلال الساعات الماضية تصعيدًا عسكريًا إسرائيليًا متدرّجًا، شمل تهديدات علنية وإنذارات إخلاء أعقبها تنفيذ غارات جوية في عدد من المناطق

نوك عاصمة غرينلاند
سياق متصل

غرينلاند: الطوق القطبي الجديد

تتسارع الأحداث مؤخرًا حول غرينلاند، الجزيرة القطبية التي تختزن ثروات طبيعية ضخمة، حيث تسعى الولايات المتحدة الأميركية للسيطرة عليها لتطويق روسيا ومنع التمدد الصين

غزة
سياق متصل

شهداء في غزة واستمرار الانتهاكات الإسرائيلية

في لحظة يُفترض أن تفتح فيها التهدئة بابًا لالتقاط الأنفاس، يعود المشهد في قطاع غزة ليؤكد أن الاتفاقات المعلنة لا تزال معلّقة على إرادة القوة