صراع محتدم على اللقب في فرنسا وإسبانيا.. وإثارة تتواصل في إيطاليا وإنجلترا

صراع محتدم على اللقب في فرنسا وإسبانيا.. وإثارة تتواصل في إيطاليا وإنجلترا

بات تتويج الإنتر بالدوري الإيطالي مرتبطًا بالوقت لا أكثر (Getty)

الدوري الايطالي

لم يعرف الإنتر في عشر عجاف مذاق اللقب،  بات لا يعوزه إلا ستة نقاط من أجل التتويج الرسمي وتجديد العهد بالسكوديتو، حيث يرحل في مستهل الجولة الرابعة والثلاثين جنوبًا، وبالتحديد صوب مدينة كروتوني، من أجل انتصار يقربه أكثر أو ينصبه سيدًا، يحدث ذلك في حال خسارة الوصيف أتالانتا بملعب مابي بساسولو،  فأبناء غاسبريني وإن تم تحييدهم عن رهان اللقب بمفعول فارق النقاط،  إلا أن المحافظة على المركز الثاني وبنفس القدر من النقاط يعنيهم وبشدة،  كيف لا والمتربصون كثر،  الغنيمة مقعد مباشر بدوري الأبطال.

  مقاعد الأبطال وقبل خمس جولات على النهاية،  لايزال عراكها طاحنًا، فعلى بعد نقطتين من أتالانتا، يشترك كل من يوفنتوس وميلان ونابولي بالمركز الثالث برصيد 66 نقطة، هذا الأخير نابولي  وإن تفوق بالترتيب بجدارة الأهداف علي أبناء بيرلو وبيولي، فلا مناص له من الفوز عندما يستضيف كالياري، للمحافظة على أسبقيته المهددة من السيدة العجوز. فبعد تسع سمان، يجد البيانكوناري نفسه يكابد الزمان من أجل مكان يحافظ له على بعض من كرامته التي استبيحت وهتكت على أيدي قبائل الكالتشيو،  فدرء كل هذه المساوئ يمر حتما بانتصار في الفريولي بأودينزي،  انتصار إن لم يحدث، سيكون له الروسونيري بالمرصاد، شريطة الإطاحة بيبينفتو، فالفريق اللومباردي بعد أن تصدر المشهد كامل الشطر الأول من المنافسة ودون أية خسارة، أصابه وابل من الهزائم قذف به خارج رباعي الأبطال، وهذا الذي لن يكون مقبولا لدي جماهير، فجماهير الميلانيستا أخر عهد لها بالأبطال كان موسم 2013/2014، وهذا عيب على صاحب الـ7 بطولات.

 منذ زيادة عدد فرق الدوري إلى 20 في 2004، فشل بطل الشتاء مرتين فقط في إحراز اللقب، وهو نابولي في موسمي 2015-2016 و2017-2018، وعلى مقربة من الميلان, يقبع لازيو بالمركز السادس بـ61 نقطة منقوصًا من مباراة، فأزرق العاصمة بعد أن استطعم مذاق الأبطال هذا الموسم، لا أظنه يفرط  فيه مرة أخرى، حيث كان انتصاره على الميلان الجولة الماضية دليلًا صارخًا على مدى التزام الفريق بعدم التفريط في معاودة التجربة.

الدوري الاسباني

أعاد نادي برشلونة حلم الفوز بلقب الدوري الإسباني لجميع منافسيه اثر الخسارة أمام غرناطة بهدفين لهدف في لقاء مؤجل من الجولة الثالثة والثلاثين من الدوري الإسباني، بعد خسارة برشلونة غير المتوقعة أمام غرناطة، توقف الفريق الكتالوني عند النقطة 71 بالتساوي مع ريال مدريد، لكن الفريق الأبيض العاصمي لديه أفضلية فارق المواجهات ويحتل أتلتيكو مدريد الصدارة قبل 5 جولات فقط على انتهاء المسابقة في الموسم الحالي برصيد 73 نقطة، ويمتلك إشبيلية هو الآخر فرصة تحقيق الفوز بلقب الليغا حيث يتواجد في المركز الرابع برصيد 70 نقطة بفارق 3 نقاط فقط عن أتلتيكو مدريد المتصدر..

بالنسبة لفريق دييغو سيميوني ، فهو يحتاج للفوز في جميع مبارياته الخمس المتبقية ومن بينها مواجهة ضد برشلونة على ملعب كامب نو حتى يصل للنقطة 88، وذلك من أجل التتويج بطلاً للدوري الإسباني لموسم 2020-2021، دون النظر لنتائج أي منافس آخر، بينما فريق برشلونة لا يملك قدره بين يديه، فحتى فوزه في جميع مبارياته المتبقية بما في ذلك  مواجهة أتليتكو مدريد،  لا يضمن تتويجه بلقب لليغا دون النظر إلى نتائج الملكي وانتظار تعثره.

 أما ريال مدريد وفي حال نجح  في جمع 15 نقطة من 5 مباريات متبقية له، فسوف يصل إلى النقطة 86 في الموسم الحالي، وهو أقصى رقم يمكن للفريق الأبيض العاصمي الوصول إليه، ولكنه لا يمكنه من الفوز باللقب في حال لم تتعثر كتيبة سيموني بالتعادل أو الخسارة..

الدوري الإنجليزي

الدوري الإنجليزي على بعد 5 جولات من خط النهاية، صار الجميع يعرف أن اللقب لا محالة سيعود لبيته في مانشستر، بعد أن تخلف عليه السنة الفارطة، وأن القضاء الرسمي بتتويج السيتيزن بلقبهم الخامس في أخر عقد، والثالث في الخمس سنوات الأخيرة، أضحى مسألة وقت لا غير، فقد يكون ذلك السبت بعد الفوز الـ25 لهم هذا الموسم عند مواجهتهم كريستال بالاس في لندن، شريطة هزيمة جارهم اليونايتد في الكلاسيكو الذي سيجمعه بليفربول أمسية الأحد.

 الشياطين الحمر بعد أن تراجعت حظوظهم في المنافسة على الدرع، واستسلموا لفارق الـ10 نقاط، يطمحون للإطاحة بالريدز من أجل حجز مقعد شبه رسمي بالأبطال، وقد يكون رسمي في حال تعثر ويستهام في بيرنلي، لكن مخططات أبناء سولشاير ستصطدم بوضع ليفربول المرير، والذي يفرض عليهم حتمية الانتصار لا غيره، من أجل الاستمرار في المنافسة على المربع الذهبي، ورفع رصيده لـ57 نقطة، عسى أن يأتي خبر سار من الستامفورد بريدج بهزيمة أو تعادل البلوز، حينما يستضيفون صاحب المركز الثامن عشر فولهام، فتشلسي بعد انتصاره في ديربي لندن الجولة الماضية رفع رصيده لـ58 نقطة، منفردًا بالمركز الرابع، خلف ليسترسيتي بخمس نقاط، هذا الأخير الذي تعادل مع ساوثهامبتون مساء الجمعة، يذكر أن حصيلة بطل هذا العام ستكون أقل حصيلة نقاط منذ تتويج ليستر برصيد 81 نقطة سنة 2016.

الدوري الفرنسي

رحلة هذا الموسم كانت مخالفة لسابقاتها في السنوات الأخيرة، حيث اعتاد باريس سان جيرمان على مدى العقد الأخير مطارحة الجميع منذ البداية، وحسم الصراع بفارق يصل أحيانا إلى أكثر من 20 نقطة، تاركا للآخرين المنافسة على المراكز الأوربية، لكن هذا الموسم وقبل 4 جولات من النهاية لا زال صراع اللقب محتدمًا، في عام يبدو فيه أن الوصول إلى 85 نقطة سيكون كافيًا لحصد اللقب، حيث اتسعت دائرة المنافسة معية الفريق الباريسي، لتشمل كلًا من موناكو وليون و ليل.

 ليل صاحب الصدارة برصيد 73 نقطة، والطامح لاستعادة مجده، والفوز بلقب الغائب على خزائنه منذ أكثر من عشر سنوات, يستقبل السبت على ملعبه المتروبول نيس بغرض مواصلة سلسلة انتصاراته، والتي بلغت 21 منذ بداية الموسم، والمحافظة على مركز الريادة، إذ على بعد نقطة فقط وبـ72 نقطة يتمركز باريس سان جيرمان في الوصافة، أبناء عاصمة النور بعد أن بسطوا سيطرتهم على الدوري السنوات الفارطة، وتوجوا بـ8 ألقاب في أخر تسع مواسم، يعانون هذا العام كثيرا في الحفاظ على لقبهم ولا أمل لهم في ذلك إلا بفوز السبت على ضيفهم لونس، لتضييق الخناق على المتصدر أولا، وتأمين مكانهم في وصافة المهدد بشكل مباشر من موناكو بـ71 نقطة وبدرجة أقل من ليون  بـ67، فأبناء الإمارة وليون تجمع بينهما قمة الجولة بملعب لويس الثاني أمسية الأحد في لقاء من فئة ستة نقاط. 

 

اقرأ/ي أيضًا: 

الدوري الفرنسي.. ليل يُسقط باريس سان جيرمان ويحسم صراع الصدارة

الدوري الإنجليزي.. نيوكاسل يخطف التعادل من ليفربول ويحرمه المركز الرابع