سينمائيون وأدباء مصريون يتمسكون بمصرية تيران وصنافير

سينمائيون وأدباء مصريون يتمسكون بمصرية تيران وصنافير

بوستر رافض للاتفاقية (فيسبوك)

لم تتوقف التنديدات الشعبية في مصر بعد إقرار البرلمان الأربعاء الماضي اتفاقية تعيين الحدود البحرية التي وقعتها مصر مع السعودية، والتي بموجبها تتنازل مصر إلى المملكة عن جزيرتي تيران وصنافير الواقعتين جنوب خليج العقبة.

وقّع عدد من أهل السينما والأدب المصريين بيانًا تعبيرًا عن رفضهم للتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير

عبّر عدد من السينمائيين والأدباء، بشكل فردي، كانوا حاضرين في المشهد الاحتجاجي، عن رفضهم التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير عبر صفحاتهم الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي، إلى أن دعا الشاعر رفعت سلام والمخرجة هالة لطفي زملاءهما من الأدباء والسينمائيين لإصدار بيان رافض وجمع التوقيعات عليه.

اقرأ/ي أيضًا: نهاية قصة تيران وصنافير.. برلمان السيسي يُعطي ما لا يملك لمن لا يستحق

وخلال ساعات، ارتفعت أعداد الموقعين على البيان الموحّد للسينمائيين والأدباء الرافضين لإعلان سعودية جزيرتي تيران وصنافير، مؤكدين رفضهم لكل الإجراءات الخاصة بشأن التنازل عن الجزيرتين. وقال البيان إن جزيرتي تيران وصنافير جزء لا يتجزأ من أراضي الدولة المصرية، وفق ما تؤكده حقائق التاريخ والجغرافيا ودفاع الشعب عنها بدمائه، ممثلًا في جنود وضباط القوات المسلحة. كما أكد الموقعون على البيان عدم اعتدادهم بالإجراءات التي قامت بها الحكومة والبرلمان المصري بشأن التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير، مؤكدين على التزامهم بحكم المحكمة الإدارية العليا البات والنهائي، والقاضي بتبعية الجزيرتين للدولة المصرية.

وطالب الموقعون على البيان كل مؤسسات الدولة باحترام الدستور الذي دفع المصريون ثمنه من دمائهم، واحترام سلطة الشعب المطلقة على أراضيه، ووقف التنازل عن الجزيرتين، معتبرين أن "قرار التنازل عن الجزر يهدد الأمن القومي المصري ولا يخدم سوى مصالح الكيان الصهيوني".

كما طالب البيان بالإفراج الفوري عن المعتقلين المعارضين لبيع الجزيرتين، ودعا الموقعين جموع الشعب المصري للاحتجاج على التنازل غير القانوني وغير الدستوري عن الجزيرتين بكل الوسائل السلمية والقانونية. وختم البيان بتأكيد الموقعين على التزامهم باعتبار جزيرتي تيران وصنافير أراضي مصرية محتلة، إذا ما تمادى النظام الحاكم وقام بالتصديق على الاتفاقية.

وضمت الأسماء الموقعة على البيان المخرجين: داوود عبد السيد، وعلي بدرخان ومجدي أحمد علي وسيد سعيد، والكتاب: علي عطا وإبراهيم عبد المجيد وجمال القصاص، والممثلين: عبد العزيز مخيون وعمرو واكد ومحسنة توفيق، ومدير التصوير أنسي أبو سيف، والموسيقار راجح داود، والناقد السينمائي أحمد يوسف، إلى جانب أكثر من 600 آخرين من السينمائين والأدباء والصحفيين.

ودعت المخرجة هالة لطفي كافة السينمائيين الرافضين للاتفاقية إلى وقفة احتجاجية اليوم السبت في نقابة السينمائيين في تمام الساعة الخامسة عصرًا لتلاوة البيان على وسائل الإعلام والاتفاق على خطوات التحرك القادمة. كما عبّرت أصوات معارضة للاتفاقية عن عزمها لاتخاذ إجراءات تصعيدية، من بينها الاعتصام في مقر النقابة.

 

اقرأ/ي أيضًا:

كيف خلقت الإمارات مجتمعًا ثقافيًا مواليًا لأجندتها؟

كتّاب المغرب.. لا تعسكروا حراك الرّيف